شرطة البحرين تهاجمُ اجتماعًا لجمعيةٍ معارضة بالغاز و الرصاص و تخنقُ أعضاءها

أفراد من شرطة البحرين يتفرجون على مقر جمعية الوفاق المعارضة بعد أن ألقوا داخله قنابل مسيلة للدموع أثناء اجتماع لأعضاءها

أفراد من شرطة البحرين يتفرجون على مقر جمعية الوفاق المعارضة بعد أن ألقوا داخله قنابل مسيلة للدموع أثناء اجتماع لأعضاءها

أطلقت شرطة مكافحة الشغب البحرينية الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي، في محاولة تفريق تظاهرة، على مقر جمعية “الوفاق” التي تعتبر من اكبر الجمعيات الشيعية المعارضة في ضواحي المنامة، كما اعلنت الجمعية.

واوضحت الوفاق في بيان ان “قوات الامن اطلقت النار مباشرة على مقر الجمعية (…) حيث كان يجتمع العديد من قادة وكوادر الجمعية”.

واضاف البيان ان الشرطة التي انتشرت بكثافة في الاحياء المجاورة لمنع تظاهرة من اجل الديموقراطية دعت اليها عدة حركات معارضة “اطلقت الغازات المسيلة للدموع والرصاص المطاطي” ما اوقع “العديد من الجرحى (…) بينهم اطفال”.

وتابع ان العديد من الاشخاص الحاضرين في مقر الوفاق “بمن فيهم نائب الامين العام للجمعية الشيخ حسن الديهي وصحافي اميركي اختنقوا بالغازات المسيلة للدموع التي تسربت الى المقر”.

وقال نائب الامين العام للوفاق الشيخ حسين الديهي “نحن شعب لا ينكسر ولا يلين وكل هذا القمع والوحشية هي مصدر قوة واصرار لاستمرارنا في طريق النضال والدفاع عن حقوقنا الوطنية”.

وتشهد البحرين مجددا تظاهرات يقوم بها الشيعة الذين يشكلون اغلبية سكان المملكة التي تحكمها سلالة آل خليفة السنية بعد التظاهرات التي قمعت بعنف في شباط/فبراير واذار/مارس.

وفي نهاية تشرين الثاني/نوفمبر انتقدت لجنة تحقيق مستقلة “الاستخدام المفرط وغير المبرر للعنف” من جانب السلطات خلال ذلك القمع الذي اسفر عن مقتل 35 شخصا هم ثلاثون مدنيا وخمسة شرطيين.

واضافت اللجنة ان خمسة مدنيين قضوا تحت التعذيب.

واعلنت السلطات انها وافقت على نتائج تقرير اللجنة بينما دعت الولايات المتحدة التي تعتبر من اقرب حلفاء البحرين الى احالة المسؤولين عن ذلك القمع الى القضاء.

الشرطة البحرينية أغرقت داخل الجمعية و خارجها بالغاز المسيل للدموع لخنق أعضاءها المجتمعون في الداخل

الشرطة البحرينية أغرقت داخل الجمعية و خارجها بالغاز المسيل للدموع لخنق أعضاءها المجتمعون في الداخل

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك