عِقدُ الإئتلافِ الحَاكم في الجزائر يَنفرط..سُلطاني يُديرُ ظهرهُ لبوتفليقة و يَصِفهُ بِغير الجاد

بوقرة سلطاني زعيم حركة مجتمع السلم الاسلامية (حمس)

بوقرة سلطاني زعيم حركة مجتمع السلم الاسلامية (حمس)

بعد نجاح أقرانهم في المنطقة يعتزم حزب بارز للإسلاميين في الجزائر الانسحاب من الائتلاف الحاكم قبل انتخابات ابريل نيسان البرلمانية للدعوة الى إصلاحات دستورية للحد من سلطات الرئيس.

و قال بوقرة سلطاني زعيم حركة مجتمع السلم الاسلامية (حمس) ان الحركة تؤيد النظام البرلماني بدلا من النظام الرئاسي القائم حاليا وستقوم بحملة للدعوة لتغيير الدستور.

وأضاف أن القرار النهائي في يد مجلس شورى الحركة وسيتخذه بحلول نهاية الشهر أما هو شخصيا فمع من يؤيدون فكرة الانسحاب من الحكومة والاغلبية معه.

ولن يجرد انسحاب الحركة من الائتلاف الحكومة من أغلبيتها لكن الحركة تحظى بتأييد كبير بين الجزائريين المحافظين وهم قسم كبير من السكان.

وتمكنت الجزائر وهي مصدر رئيسي للغاز الى أوروبا وحليف للغرب في المعركة مع تنظيم القاعدة من تجنب امتداد انتفاضات الربيع العربي اليها برغم أنها شهدت احتجاجات بخصوص الأجور وارتفاع الاسعار في اوائل عام 2011.

وقال سلطاني ان الظروف التي شهدت مولد الحكومة الائتلافية في 2002 انتهت وينبغي للحركة أن تجد وسائل جديدة لممارسة العمل السياسي.

وأسست الحركة التي كانت تعرف سابقا باسم حركة المجتمع الاسلامي (حماس) عام 1990 على أيدي أعضاء جزائريين من جماعة الاخوان المسلمين وتشارك في الائتلاف منذ عام 2004.

وأدانت الحركة انقلاب عام 1992 الذي أدى الى الغاء انتخابات كانت الجبهة الاسلامية للانقاذ على وشك الفوز بها. ولم تشارك الحركة في الانتفاضة التي أعقبت ذلك وتحولت الى حرب أهلية استمرت عشر سنوات وسقط فيها 200 ألف قتيل.

ودفعت انتفاضات الربيع العربي الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة الى رفغ حالة الطوارئ المطبقة منذ 19 عاما والتي فرضت لاخماد الصراع الاهلي. كما وعد باجراء اصلاحات من بينها السماح بتشكيل احزاب سياسية جديدة وتحرير الاعلام وتعديل الدستور.

ويعتقد سلطاني أن بوتفليقة ليس جادا في الاصلاح وحذر من ان الناخبين سيقاطعون الانتخابات بأعداد كبيرة ما لم تنفذ الاصلاحات.

وقال سلطاني ان النظام ليس جادا عندما يتحدث عن الاصلاحات السياسية وما زال يحكم البلاد كما كان يفعل دائما مضيفا أن الناس ما زالوا يعتقدون أن صناديق الاقتراع ليست سبيل التغيير ودون اصلاحات جادة سيظل المجتمع غير مستقر.

من الإشتباكات الأخيرة في شوارع الجزائر بين الشرطة و شبان غاضبين

من الإشتباكات الأخيرة في شوارع الجزائر بين الشرطة و شبان غاضبين

وكان عبد العزيز بلخادم الامين العام لجبهة التحرير الوطني وهي حزب علماني يقود الائتلاف قد قال الاسبوع الماضي ان الاحزاب الاسلامية قد تضاعف عدد مقاعدها في انتخابات ابريل نيسان لكنها لن تحقق الأغلبية.

ويعتقد سلطاني أن فوز حزب اسلامي سيكون اختبارا حقيقيا لسياسات الاسلاميين.

وتابع بوقرة انه على مدة الخمسين عاما التي مرت منذ الاستقلال جربت البلاد الفكر الاشتراكي والفكر الليبرالي ولم تجرب اطلاقا الفكر الاسلامي. ودعا الى تجربة هذا الفكر ومعرفة ما اذا كان سيحقق نجاحا.

وحث بوتفليقة على تشديد قوانين مكافحة التزوير الذي قال انه شاب أغلب الانتخابات السابقة مضيفا ان مزوري الانتخابات يجب سجنهم على الفور.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. simoo:

    أنا كمغربي أريد أن تتغير الجزائر سياسيا.. لكن ليس عندما تكون أرواح الابرياء ثمن هذا التغيير..

    تاريخ نشر التعليق: 30/12/2011، على الساعة: 0:40
  2. mohamed:

    وتابع بوقرة انه لايحب المغرب و المغاربة

    تاريخ نشر التعليق: 29/12/2011، على الساعة: 11:07
  3. سامية الجزائرية:

    المشكلة ان الشعب الجزائري وخاصة الشباب منا يعرف ان هؤلاء لا يبحثون الا عن السلطة وعن المال والجاه وعن الكراسي لهم والمناصب العالية لاولادهم
    لهدا نحن لم نقم بما يسمى بالربيع العربي نحن نعرف الطريق ولا ننتظر من يقودنا اليها
    نحن شباب واعي نعرف من هو بوتفليقة
    هو رجل لم يبحث لا عن المال ولا عن السلطة
    هو رجل قبل ان اولد وهو وزير للخارجية مند عهد الراحل هواري بومدين
    بوتفليقة رجل عظيم مازال يحتفظ بالرجولة التي لم نرها في رئيس عربي
    نحن نحبه لانه ساعدنا على كثير من الاشياء وفي فعل الكثير من الاشياء
    من بينها
    انه قدم منح للشباب الدي لديه دبلوم ليكون شركة صغيرة وخاصة
    انه ادخل الشباب المتخرج من الجامعات الى العمل لا نقول كلهم ولكن 80 بالمئة منهم
    ومن لا يصدق هدا فليات الى الجزائر
    كل الشعوب العربية لديها مشكلة مع الرئيس لكن نحن ليس لدينا مشكلة معه بل مع الوساطة التي بيننا وبينه
    والله لاننا ندعو الله ان يطيل الله عمره لتزدهر الجزائر في عهده
    وسنظل ننتخبه حتى الممات
    وانا لست من حاشيته كي لا تقولو انه يدفع لي لامدحه هو حتى لا يعرف بوجودي
    لكن وبعد الله سبحانه هو من خلصنا من العشرية السوداء ولقد راى العالم باسره كيف عاشت الجزائر تلك السنين
    وهدا ما جعل الشباب والشعب الجزائري واعيا لمثل ترهات من يبحت عن الكرسي
    نحن نعرف انه ادا تازم الوضع في الجزائر سيهربون اموالهم قبل اهليهم الى اوروبا ويتركون الشعب يعاني
    لهدا نحن نحبك يا بوتفليقة
    اطال الله عمرك

    تاريخ نشر التعليق: 28/12/2011، على الساعة: 23:07
  4. ابوعمـــــر:

    هذه الحركة المسماة(حمس)لم تعدبعدولوجها(عالم الجاه والسلطان والثراء الفاحش)بالحزب القوي الذي يخيف اويزعج النظام الجزائري بسبب تلويثه بالريوع والعطايامنذالانظمام والانبطاح الكامل للاستوزاروالاسترزاق السياسي بدليل الاستقالات العديدة للكثيرمن الكوادرمنهاوتاسيسهالحزب ينافسهافي اللعبة الديمقراطية الجزائرية.هذه الحركة بعدتخليهاعن المطالب الشعبية باتت في عدادالمغضوب عليهاشعبيابل تعداه الى السياسيين المعارضين على اختلافهم ومشاربهم.وهوالامرالذي قض مضجع(شيخ)حمس الذي اخرج اسطوانة الخروج من نعيم السلطة ومعارضتهاليقينه ان مستقبل حركته لن يكون غيرمزبلة التاريخ والايام بيننا

    تاريخ نشر التعليق: 27/12/2011، على الساعة: 8:53

أكتب تعليقك