قناة يورونيوز الاوروبية تغيرُ جلدها

مقر قناة "يورونيوز " في ضاحية "إيكولي" بمدينة ليون الفرنسية

مقر قناة "يورونيوز " في ضاحية "إيكولي" بمدينة ليون الفرنسية

اختارت محطة “يورونيوز” الإخبارية الأوروبية رئيسا جديدا لمجلس إدارتها هو مايكل بيترز الذي كان يشغل منصب المدير العام والذي يريد “اعادة النظر في النموذج المعتمد”.

واصبح باولو غاريمبيرتي رئيس تلفزيون راي الايطالي، رئيسا لمجلس المراقبة وفيليب كايلا وهو رئيس مجلس الادارة المنتهية ولايته، رئيسا ل”يورونيوز ديفلمبنت” وهو فرع جديد.

واوضح مايكل بيترز (40 عاما) الذي يعمل لدى يورونيوز منذ العام 1998 أنه اختير هذا المنصب “ليحضر للمرحلة المقبلة وليعيد النظر في النموذج المعتمد” راهنا.

واعتبر انه ينبغي “إعادة النظر بما نقدمه على مستوى الشكل” مع بروز وسائل اعلامية متنوعة مما يطرح “عرضا مفرطا”.

ورأى أنه “يجب توفير المحتوى الجيد في المكان والزمان المناسبين وينبغي ان تتحول يورونيوز الى +مركز+ للمعلومات الاوروبية والعالمية وليس فقط مجرد تلفزيون بل مظلة” يتوجه اليها الناس.

ورحب بتوقيع المحطة لاتفاق مع شركة “اير فرانس” قبل اشهر قليلة لتقديم برنامج اخباري “لا يبث عبر المحطة العادية”. وستصدر يورونيوز ايضا تطبيق “يورونيوز اكسبرس” مع محتوى الحد الادنى من الاخبار و”اذاعة يورونيوز”.

وقال إن يورونيوز تريد أيضا ” إعادة النظر بنموذج إنتاج الأخبار” التي انطلقت بخمس لغات في حين أنها الآن تعمل الآن ب11 لغة وفي “في قاعة التحرير اشخاص من 34 جنسية” مختلفة.

و تعاني القناة الأوروبية المتعددة اللغات من تداعيات أزمة اليورو الخانقة و خطط شد الحزام عليها،حيث تم إغلاق القسم البولندي،فيما تلوح القناة بإغلاق القسم البرتغالي في ظل غياب التمويل.

و أسست محطة يورونيوز العام 1993 ومقرها في ليون (وسط فرنسا). وهي تضم نحو 400 صحافي يوفرون اخبارا في 11 لغة مختلفة هي الالمانية والانكليزية والعربية والاسبانية والفرنسية والايطالية والفارسية والبرتغالية والروسية والتركية والاوكرانية.

ويقدر عدد متابعيها بشعرة ملايين مشاهد في اليوم عبر العالم.

وتؤكد المحطة انها متوافرة في 350 مليون منزل في 155 بلدا. وتبلغ ميزانية المحطة 70 مليون يورو وفيها 21 مساهما من بين التلفزيونات الوطنية العامة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك