شدُّ الحِبالِ بينَ محمد السادس و رئيسٍ حكومته..المغرب يستقبلُ العامَ الجديد دُون حكومة

العاهل المغربي محمد السادس خلال استقاله لزعيم حزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران لتعيينه رئيسا للحكومة

العاهل المغربي محمد السادس خلال استقاله لزعيم حزب العدالة و التنمية عبد الإله بنكيران لتعيينه رئيسا للحكومة

خابت آمال الشعب المغربي في رؤية حكومة عبد الإله بن كيران تظهر للوجود،بعد توالي التأجيل بعد التأجيل إثر ظهور خلافات بين القصر الملكي المغربي و حزب العدالة و التنمية ذي التوجهات الإسلامية بشأن أهلية بعض أعضاء الحزب من عدمه في تولي حقائب وزارية في الحكومة الجديدة.

و قالت مصادر مغربية مطلعة إن محاولة من حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل لاكمال تشكيل حكومة لتقاسم السلطة في المغرب تعطلت اساسا بسبب معارضة من دائرة الملك محمد السادس.

و يرفض القصر الملكي حتى الآن تحديد موعد لرئيس الحكومة الجديد لإعلان تشكيلة حكومته،لغضب مستشاري الملك من طريقة اختيار حزب العدالة و التنمية لوزراءه،حيث ينص القانون الداخلي للحزب على انتخاب الأعضاء الراغبين في الإستوزار من قبل أعضاء الحزب،فيما يرى مستشارو محمد السادس أن الملك هو من يجب أن يختار و ليس الحزب.

و تشير أصابع المغاربة إلى صديق طفولة الملك علي الهمة العدو اللذوذ لحزب العدالة و التنمية و زعيمه عبد الإله بنكيران،بعد ان عينه محمد السادس مستشارا له،في وقت كانت المظاهرات الشعبية الغاضبة في شوارع المغرب تطالب بإبعاده و محاسبته.

وفاز الحزب بأغلب المقاعد في انتخابات برلمانية يوم 25 فبراير قدم الملك موعدها بحوالي عام لمحاولة تجنب انتفاضات تجتاح العام العربي.

وعين الملك محمد السادس بعدئذ زعيم حزب العدالة والتنمية عبد الاله بنكيران رئيسا للوزراء ليبدأ محادثات مع شركاء الائتلاف بشأن الحكومة الجديدة.

وجاءت الانتخابات بعد اصلاحات اقترحها القصر لتقليص السلطات الكاسحة التي يتمتع بها الملك لصالح مسؤولين منتخبين بعد احتجاجات ضغطت من اجل ملكية على النمط البريطاني او الاسباني.

ونقلت تقارير اعلامية الاسبوع الماضي عن بنكيران قوله انه قدم التشكيل الحكومي للملك للموافقة عليه وان التشكيل سيعلن في 26 ديسمبر كانون الاول بعد ان انهى محادثات مع ثلاثة احزاب في ائتلافه.

لكن هذه التقارير قالت ان القصر غير راض عن ترشيحات بنكيران للمحامي الشرس مصطفى الرميد في منصب وزير العدل و سعد الدين العثماني في منصب وزير الخارجية.

هل يخضع بنكيران لضغوطات مستشاري الملك أم يشرح للمغاربة حقيقة ما يجري ؟

هل يخضع بنكيران لضغوطات مستشاري الملك أم يشرح للمغاربة حقيقة ما يجري ؟

و أكد مصدران مطلعان على هذه العملية ما افادته التقارير الاعلامية، وطلب المصدران عدم الكشف عن هويتهما لانهما غير مسموح لهما بالحديث الى وسائل الاعلام بشأن هذه العملية السرية.

ونفى مصطفى الخليفي عضو حزب العدالة والتنمية ان يكون هناك تأجيل،وقال  إن مسألة تعيين الملك لحكومة جديدة ليست أمرا فوريا وان اسماء المرشحين يجب ان تخضع للمناقشة.

ولم يتسن الوصول الى المتحدث باسم الديوان الملكي للتعليق.

وقال المصدران ان بنكيران وافق على ترك مهمة تعيين وزير الدفاع للملك وكذلك منصب الأمين العام للشؤون الدينية وهو من المناصب المهمة ومستشار قانوني للحكومة.

وكان من المتوقع على نطاق واسع ان تحد التعديلات الدستورية الجديدة من تدخل الملك في تعيين القضاة والشؤون الدينية والداخلية والدفاع والشؤون الخارجية والامانة العامة للحكومة.

وقالت مصادر إعلامية ان اصرار حزب العدالة والتنمية على ترشيحاته خاصة فيما يتعلق بوزارة العدل قد يجبره على اعادة العملية من بدايتها،وربما رغب الملك في تفادي ذلك ليتفادى انهيار الامال في اصلاحاته في الداخل والخارج.

ورشح حزب العدالة والتنمية مصطفى الراميد لمنصب وزير العدل وهو ناشط حقوقي ومحام بارز كثيرا ما وجه الانتقادات لسجل الأجهزة الامنية.

وقال احد المصدرين “القصر يخشى الرميد لأنه مخالف قليلا..انه ليس مرنا بما فيه الكفاية.”

واتصلنا بالراميد لكنه رفض التعليق.

كما رشح الحزب لمنصب وزير الخارجية سعد الدين العثماني وهو طبيب نفسي.

وقال المصدران ان المستشارين الملكيين الذين يقومون بالوساطة في التفاوض بين الملك وبنكيران يشعرون ان العثماني ليس المرشح الانسب لهذا المنصب.

و ينصح العديد من المختصين المغاربة بن كيران بالتوجه إلى الشعب المغربي لشرح حقيقة الضغوط الممارسة عليه من قبل دائرة الملك،على اعتبار أنه مفوض من الشعب المغربي من خلال صناديق الإقتراع.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 13

  1. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    وراء كل جزائري لقيط مغربي يربيه

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 15:00
  2. لاشيء يعيب الدولية سوى بعض المعلقين المغاربة المكلخين:

    وتاثيرهم المفضوح على صاحب الجريدة

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 2:19
  3. يتكلم وكانه محمد السادس:

    ويعطي الاوامر بالطريقة المخزنية الحجرية وبعقلية المخزن المتخلفة ولااحد يطلب رايه او يقرا ما يكتب والشوهة في الجريدة الله يستر على بنادم اخخخخخخخخخخخخخخخخحخخعليك

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 2:18
  4. الشرف العباسي يتكلم وكانه محمد السادس:

    بينما هو مخبر اعلامي

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 2:14
  5. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    على الاعلام ان يصمت الرجل قال انه لن يفصح على الوزراء الا في الوقت المعين فلا تطلعونا باخبار كاذبة “”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””

    وفقكم الله لخير البلاد والعباد وسدد خطاكم على طريقه المستقيم وحفظكم من كيد الكائدين وحقد الحاقدين آمين.

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 0:16
  6. حركة شباب الرابطة الملكية المغربية:

    تطلع علينا مثل هذه المقالات لكي تصور لنا الأزمة التي لا توجد حقيقة إلا في مخيالهم،
    خصوصا عندما يقارنم عدد الوزارات في اسبانية التي اكتسح فيها الحزب الشعبي ولم يحتاج الى تحالفات لتشكيل الحكومة،
    متناسيا ان العدالة والتنمية كان يعتزم تشكيل حكومة من 15 وزيرا لو اعطيت له الاغلبية الكافية ثم يقارننا مع بلجيكا التي تجاوزت ازمة تشكيل الحكومة فيها السنة بينما نحن بالكاذ انهينا الشهر الاول عن تعيين رئيس الحكومة ثم يتحدث عن ازمة سياسية في الوقت التي صرح فيها رئيس الحكومة عن انهائه لكل الاعدادات وان الحكومة جاهزة تنتظر الاعلان عنها فقط.

    تاريخ نشر التعليق: 01/01/2012، على الساعة: 20:46
  7. بــــــــدر:

    ههههههههههههههههههههههههههه
    مسكينة جريدة “الدولية” أعتقد أنها تنظر ولا ترى
    كونوا هانيين يوم الإثنين سيتم التنصيب والتعيين

    تاريخ نشر التعليق: 01/01/2012، على الساعة: 15:43
  8. jawad:

    و ابسلآآآت هذـ من هذ الملك واصحابو، مزال مافاهمت واش هذـ مملكة ولا برتوش كاريينو 4 ديال الصحاب إقسروا فيه…!!

    تاريخ نشر التعليق: 01/01/2012، على الساعة: 0:39
  9. كنا نتوقع ان لايتنازل محممد السادس عن سلطة التعيينات:

    وانه لن يغير شيئا

    تاريخ نشر التعليق: 31/12/2011، على الساعة: 23:00
  10. simoo:

    هههههههههه صباح الخير يا عرب

    تاريخ نشر التعليق: 31/12/2011، على الساعة: 17:07

أكتب تعليقك