قناة الجماهيرية تُطلُ على الليبيين من مصر

الزعيم الليبي المقتول معمر في آخر ظهور له على قناة " الجماهيرية" قبل سقوط نظامه

الزعيم الليبي المقتول معمر في آخر ظهور له على قناة " الجماهيرية" قبل سقوط نظامه

استأنفت قناة الجماهيرية التي كانت تابعة لنظام العقيد الليبي معمر القذافي بثها عبر قمر نايل سات المصري ما اثار غضب الثوار الليبيين الذين هددوا بالرد على السلطات المصرية.

وكانت قناة الجماهيرية توقفت عن البث اثر سقوط طرابلس في آب/اغسطس الماضي بايدي الثوار، الا انها عادت الى البث مساء الجمعة على موجة جديدة وباشرت بث خطب للقذافي واغان تمجد “القائد” الذي قتل في تشرين الاول/اكتوبر الماضي في سرت بايدي الثوار بعد القبض عليه.

وبدأت القناة البث بنشيد الله اكبر وايات من القران الكريم وبعد ذلك بكلمة قصيرة مسجلة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي قال فيها “حتى اذا مات معمر القذافي فإن النظام الجماهيري باق، والشعب الليبي سيواصل النضال والكفاح ضد حلف الناتو الصليبي الاستعماري”.

وسرعان ما تم نشر الخبر على كثير من المواقع الاجتماعية على الانترنت وخصوصا الصفحات التابعة للثورة الليبية وظهرت دعوات للتظاهر امام السفارة المصرية.

واصدر مجلس ثوار طرابلس بيانا حمل فيه مسؤولية اعادة بث قناة الجماهيرية الى المجلس العسكري في مصر وهدد بالرد عبر اقفال الحدود مع مصر واقفال السفارة المصرية في طرابلس.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. على الليبي:

    معمر الكلب وفكره راح كل الناس فى ليبيا يكرهوه سوى بعض المرتزقة والسذج اللى كانو مستفييدين منه وهم قلة

    تاريخ نشر التعليق: 02/01/2012، على الساعة: 20:43
  2. بنت السعوديه:

    معمر ومات وليبيا الجديده تنتظر مستقبلها المشرق
    الله يحفظ ليبيا وأهلها من كل شر وكل حقد مقبور

    تاريخ نشر التعليق: 31/12/2011، على الساعة: 22:49
  3. ابوعمـــــر:

    الخوف من قناة فضائية لانملك تجاه معارضيهاغيرلطم الخدودوشق الثياب وضرب الاخماس في الاسداس والحوقلة والناس في القيلولة يشخرون..فلماالخوف من(الجماهيرية)بعدماحطمت الجماهيرشعاراتهاواحرقت كتبهاالخضراءواقبرت صاحبهافي الفيافي كماتقبرالنفايات السامة..هذاالردغيرالديمقراطي على الظهورالمفاجئ لهذه القناة تجعل(رجل الشارع)يخشى على المسيرة الديمقراطية(الجديدة)ويقرا السلام على الشعارات التي رفعها(الثوار)قبل النيل من الطغيان والطغاة…

    تاريخ نشر التعليق: 31/12/2011، على الساعة: 20:29

أكتب تعليقك