مجموعة ليبية مسلحة تفرجُ عن عنصر من حَرسِ الحُدودِ التونسي بعدَ فِرار 3 آخرين

أفراد من حرس الحدود عند النقطة الحدودية رأس أجدير بين ليبيا و تونس

أفراد من حرس الحدود عند النقطة الحدودية رأس أجدير بين ليبيا و تونس

ذكرت وكالة الانباء التونسية الرسمية انه تم الافراج عن رئيس دورية للحرس الوطني التونسي كانت احتجزته مجموعة ليبية مسلحة ، وذلك عشية زيارة يقوم بها الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي لطرابلس.

و احتجزت مجموعة ليبية مسلحة وليد العثماني وثلاثة من عناصر حرس الحدود التونسيين على الحدود بين البلدين. وقد تمكن ثلاثة عناصر من الفرار تاركين العثماني وسيارتهم واسلحتهم في ايدي الخاطفين.

ونقلت الوكالة التونسية عن والد العثماني ان ابنه “احتجز كرهينة لاستعماله في عملية مقايضة يجهل لفائدة من”.

وجاء خطف العناصر الاربعة في حرس الحدود قبل يومين من زيارة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لطرابلس.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية هشام المؤدب  ان “هذه العملية قد يفهم منها نية بعض الاطراف تعكير صفو العلاقات بين البلدين”.

وشدد على ان “مثل هذه الافعال لن تنجح في المساس بالعلاقات الاخوية القائمة بين البلدين”.

واوضح والد العثماني ان ابنه “تمكن من النجاة بفضل ثوار زوارة وجادو”.

وادت هجمات شنها مسلحون ليبيون على معبر راس جدير الحدودي التونسي الى اغلاق الحدود بين البلدين مرارا منذ اسقاط نظام معمر القذافي في اب/اغسطس الفائت.

لكنها المرة الاولى يتعرض فيها عناصر امنيون تونسيون للخطف بايدي ليبيين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك