تقريرُ المُراقبين العرب إلى سوريا يُساوي بين النظام و المعارضة و يقترحُ الإستمرار

فريق من المراقبين العرب يتجول في أزقة درعا

فريق من المراقبين العرب يتجول في أزقة درعا

افاد مصدر دبلوماسي عربي اطلع على التقرير الذي قدمه الفريق السوداني محمد احمد مصطفى الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب الى سوريا في القاهرة الى اللجنة العربية الخاصة بالملف السوري، ان هذا التقرير يدعو الى مواصلة عمل البعثة ويشير الى “مضايقات” حصلت من قبل النظام والمعارضة على حد سواء.

وقال هذا المصدر طالبا عدم الكشف عن اسمه ان الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي تسلم من الدابي نسخة من التقرير قبل بدء الاجتماع وجاء فيه ان مراقبي البعثة “تجولوا في معظم المناطق السورية وان هناك مضايقات تعرضوا لها من قبل الحكومة السورية ومن قبل المعارضة وان كل طرف يريد ان يقنع البعثة بانه على حق وان هناك انتهاكات من الطرف الاخر”.

الا ان التقرير اشار ايضا الى “ان هناك صورا لأليات عسكرية على اطراف المدن ولتظاهرات يطلق فيها الرصاص، اضافة الى صور لقتلى وانتهاكات مستمرة فى مجال حقوق الانسان”.

ونقل المصدر نفسه عن التقرير انه “تم رصد وجود آليات عسكرية فى معظم المدن التي زارها المراقبون وان المظاهر المسلحة لا تزال موجودة كما ان القتل لا يزال موجودا، وان افرادا في البعثة رصدوا وجود قتلى فى الشارع تتهم الحكومة المعارضة بقتلهم، في حين ان المعارضة تحمل القوات السورية مسؤولية قتلهم خلال التظاهرات”.

وجاء في التقرير ايضا ان “هناك معتقلين لم تفصح الحكومة عن مكان اعتقالهم وهل هم احياء ام اموات، كما ان الحكومة ابلغت البعثة بالافراج عن 3484 شخصا، ولكن لم يتسن للبعثة التحقق مما اذا كانوا معتقلين سياسيين ام من مرتكبي جرائم جنائية”، كما اشار التقرير الى “تضييق على وسائل الاعلام خاصة المصنفة انها ضد النظام والمنع شمل ثلاث فضائيات”.

وفي ختامه “ينصح التقرير باستمرار عمل البعثة مع تزويدها بعدد كاف من المراقبين والاستعانة باجهزة تكنولوجية حديثة للقيام بمهمتهم بنجاح”، كما يطلب التقرير من “المعارضة والحكومة ترك البعثة تتحرك بلا وصاية وهي كفيلة برصد كل شيء بمنتهى الحيادية والشفافية”.

وكانت اللجنة الوزارية العربية بدات اجتماعها عصر الاحد برئاسة رئيس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وبحضور ممثلين عن مصر وقطر والسعودية والجزائر وعمان والسودان اضافة الى الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي.

وكان المراقبون بدأوا مهتهم في 26 كانون الاول/ديسمبر الماضي في دمشق بينما وصل آخر وفود المراقبين السبت قادما من الاردن لمراقبة تطبيق الخطة العربية للخروج من الازمة التي تنص على وقف العنف.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك