تشنجُ النظام السعودي

مضاوي الرشيد

مضاوي الرشيد

يبدو ان النظام السعودي قد اصيب بحالة تشنج شلت قدرته على تحديد عدوه الحقيقي، فراح يسجن ويمنع من السفر ويعتقل النساء والرجال ويصوب الرصاص على المتظاهرين في محاولة بائسة لاحكام قبضته على المجتمع وتطبيع حالة ذعر وخوف كردع اي حراك سلمي ومطالبة بالحقوق، وهو اليوم يضرب بيد من حديد يمينا ويسارا، فسجونه لم تعد حكرا على شريحة معينة وفيها من السلفي والحقوقي والنساء المعتقلات ما يدل على اتساع عريضة القمع التي تطال الجميع باختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية والمذهبية.

وعند ابواب وزاراته تحتشد جموع البطالة بحق العمل تأتي من كل صوب لتضغط بشكل سلمي من اجل وظيفة يعجز النظام على توفيرها من معلمة الى خريج معهد صحي يفتقد هؤلاء الى ابسط الحقوق ولا يجد النظام حلا الا بالمزيد من الحصار على الناشطين في الداخل كان آخر فصولها منع محمد سعيد الطيب من السفر الى القاهرة لحضور زفاف ابنته.

وقبلها منع الشيخ سلمان العودة من الذهاب الى مصر وكلا الشخصيتين لم يعرف عنهما الا الولاء للنظام رغم بعض المطالب الاصلاحية تحت مظلة النظام ذاته.

يرد النظام على حراك شعبي باصدار لوائح المطلوبين التي تحيك خيوطها وزارة الداخلية وفي مجملها تعكس آحادية الفكر السعودي الرسمي الذي قرر ان عدوه خارجي تسانده ايران لتثير الفتنة وتقوض الامن والامان ويستغل النظام التفكك المناطقي والطائفية وانعدام اللحمة الاجتماعية والاجماع على مطالب اصلاحية سياسية ليمرر سردياته في محاولة بائسة لاحتواء تداعيات الربيع العربي وتأجيل وصول رياحها الى السعودية.

وقد ظهر تخبط النظام وعشوائية اتهاماته بوضوح خاصة بعد ان ظهرت ملامح المرحلة الجديدة بتولي نايف بن عبدالعزيز ولاية العهد بالاضافة الى وزارة الداخلية فسقط قناع النظام المصلح الذي روج له مع فترة حكم الملك عبدالله منذ عام 2005.

اليوم يجد المجتمع السعودي نفسه وجها لوجه مع قيادة مشحونة تحاول تصدير همومها الداخلية الى الخارج دون ان تتعاطى بجدية مع معطيات التغيير الجديدة على ارض الواقع والحراك الشعبي البسيط اذا ما قارناه مع الدول العربية الاخرى. فتحول النظام الى نظام غير قادر على تحديد عدوه الحقيقي.

ولم يبق له سوى تكرار شعارات فارغة تستجدي الشرعية الدينية ففي كل مناسبة وكل خطابيردد النظام انه الدولة السلفية التي تحكم بالشريعة وكأنها بذلك الاصرار تعكس تشكيك البعض في قربه من السلفية واهلها. وهو بذلك يتجاوز النقلة النوعية والتي تقيم الانظمة بانجازها ومدى قدرتها على توفير احتياجات مواطنيها واحترام حقوقهم بدلا من شعارات فارغة لا تنفع اليوم حتى للاستهلاك الاعلامي.

فالشعار لم يعد يوفر الامن المطلوب للمجتمع بل تحول الى ذريعة يتم تحت جناحها انتهاك حقوق الانسان بالسجن التعسفي والمنع من السفر ويتجاوز ذلك في بعض مناطق المملكة الى اطلاق الرصاص على المتظاهرين وتحت شعار الدولة السلفية يجد الكثير من السلفيين انفسهم خلف قضبان النظام وربما يتقاسمون الزنزانات مع اضدادهم الذين لا يشاركونهم قناعاتهم السياسية تماما كما حدث للناشط علي الدميني عندما شاركه تجربة السجن من يقف على منصة فكرية تختلف عنه تماما وهذا ما وثقه في مذكراته التي نشرت منذ اعوام.

وفي ذلك دخلت السعودية مرحلة اشبه ما تكون بتلك التي تطورت في مصر تحت نظام السادات ومبارك والتي عاشها الاكاديمي سعد الدين ابراهيم حيث في سجنه تعرف على طيف كبير من الاسلاميين. وان دلت تجربة هؤلاء على شيء فهي تدل على ان انظمة القمع تصاب بطيش مماثل رغم اختلاف تجاربها واساليبها الا انها تلجأ الى القمع العشوائي خاصة ساعة قرب احتضارها وتلاشي قدرتها على استيعاب الاستياء الشعبي والذي يأتي من كل صوب ومن كل الاطياف الفكرية والسياسية.

ويتوقع النظام السعودي ردودا نمطية من المجتمع فان هو سجن السلفي يستجدي من يقف على المنصة المقابلة ان يقتنع بانه ارهابي وان سجن الليبرالي يتوقع من السلفي ان يفرح بسجن تغريبي مفسد للاخلاق والفضيلة وان قتل شيعيا يفرح الآخر السني بجريمة تخلصه من الرافضي الصفوي.

ولكن هذه الصورة النمطية وان كان لها دعاتها ومروجوها بدأت تدريجيا بالتلاشي والتآكل وهذا ما يخيف النظام السعودي حيث نلاحظ تبلور خطاب جديد حقوقي يتجاوز تصنيفات النظام الفئوية الهدامة للوحدة الوطنية وان خلت الصحافة الرسمية من هذا الخطاب الجديد وظلت تردد فكر المؤامرة ومصطلحات الخلايا السرية الارهابية المرتبطة بالخارج الا ان الفضاء الافتراضي وشبكات التواصل الاجتماعي بدأت تحتضن اطروحات تبتعد عن مفاهيم قديمة هدفها تقسيم المجتمع وابتعاده عن الوحدة الحقيقية مما اضطر النظام ودعاته لبث السموم القديمة في حنايا العوالم الافتراضية لاهميتها وقدرتها على تفكيك مصطلحات النظام وسردياته.

و انتقلت المعركة بين الدعاية النظامية وردود الفعل الشعبية الى مساحات جديدة سيكون لها اثر كبير على تطوير وعي جديد يرفض التقسيمات القديمة ومصطلحاتها. ومن اهم مظاهر هذا الوعي الجديد بيان اصدرته مجموعة من الناشطين والحقوقيين على خلفية اعتقالات جدة واحداث القطيف، ادانت بشكل واضح وصريح الانتهاكات المستمرة والقمع وربطت بين الحالتين بطريقة لم يكن النظام يتوقعها وربما تكون هذه البادرة سببا جوهريا في قضية محمد سعيد الطيب ومنعه من السفر حيث انه من الموقعين البارزين على هذا البيان.

وبينما نجد ان هذا الوعي يتشكل ويتطور رغم الصعوبات والعثرات يظل النظام يحاول جاهدا ان يصرف الحراك والحوار عن قضايا جوهرية ويزج به في امرين لا ثالث لهما.

اولا الخطر الايراني وثانيا القضايا المتعلقة بالمرأة حيث يضمن بذلك تسطيح القضايا السياسية العالقة في الداخل. يبدو تصوير الخطر الايراني وتعظيمه دليلا على اهمية افتراضية العدو الخارجي الذي يؤجل فتح القضايا الداخلية وملفاتها دون ان يحسم المعركة لصالح النظام رغم كل الاصوات المتعالية وصفقات الاسلحة والطائرات فمزيد من التسلح وصرف الملايين عليه قد لا يكون الخيار الصائب لحظة بدء المعركة الحقيقية ذات العواقب غير المعلومة.

اما قضية المرأة فهي القضية الاكثر سخونة وهي قادرة على تشتيت فكر الكثيرين المهووسين بها دون غيرها من القضايا حيث تسقط كل الملفات والقضايا وينشغل بها طيف يعارض وأخر يناصر حتى استهلكت جميع مصطلحات الادانة والشجب والرفض.

كان آخر هذه الفرقعات الحدث التاريخي الذي وصف كذلك وهو ما سمي تأنيث محلات بيع الملابس الداخلية النسائية رغم معارضة المفتي لمثل هذا الاجراء والحدث الآخر وصف بانه خزي وعار التصق بمؤتمر للمثقفين في قاعة فندق من فنادق الرياض حين لمح احد الصحافيين المتواجدين شعر إمرأة!.

عملية تسطيح الملفات السعودية الداخلية لا تخدم سوى محاولات الهاء المجتمع اما بعدو خارجي او قضية شعر أمرأة لا يخدم الا مصلحة النظام الطائش الذي يصدر طيشه الى المجتمع لصرفه عن المطالبة بحقوق سياسية عالقة.

لا يواجه النظام السعودية اشرس من عدو واحد وهو تجاهل استحقاقات سياسية واصلاحات حقيقية تنقل النظام الى مرحلة جديدة تتناغم مع طموحات الكثيرين. وكلما تجاهل النظام هذا الملف كلما حفر قبره بيده فالمملكة وشعبها لا يعيشون في عالم آخر منعزل عن محيطه العربي والعالم وطموحات المجتمع لا تختلف عن طموحات غيره في تحقيق الامن الحقيقي الذي يضمن الحريات المسلم بها والحقوق المعترف بها عالميا.

ولا يمكن للنظام ان يستمر في ممارسة السلطة بمعزل عن المشاركة السياسية والمراقبة القضائية المستقلة وان لم يفتح ملف المعتقلين السياسيين ويتعاطى مع حقوقهم المسلوبة فسيظل هذا الملف ساخنا قد ينفجر اي لحظة مثله مثل ملف البطالة التي تهدر طاقات جيل جديد من الشباب والشابات وتنذر بآفات اجتماعية لن يسلم منها المجتمع لسنوات بعيدة.

وبدلا من ان يدشن ولي العهد الجديد حكمه بمبادرة حسن النوايا نجده يتماهى في استمرارية الاساليب القديمة والتي لم تسلم منها حتى النساء في ظاهرة تنذر بمستقبل اسود ستقدم عليه السعودية نظاما وادارة. وان اقترنت بداية العهود السعودية سابقا بمكارم ملكية تؤدي الى الافراج عن الابرياء في السجون الا ان هذا قد انعدم اليوم بل ان السجناء يجدون انفسهم في الزنزانات حتى بعد مماتهم اذا اخذنا بعين الاعتبار مدة الاحكام بحق بعض المسنين تماما كما حصل لمجموعة اصلاحيي جدة.

ان استجابة النظام السعودي لبعض هذه المطالب قد يعتبر من المستحيل حيث انه اثبت تشنجا وعدم تجاوب مع الاصلاح السياسي وطيشا ربما تحت تأثير الطفرة الحالية لكن هذه الاخيرة اثبتت عدم قدرتها على اخماد الاصوات الاصلاحية رغم بريقها ونأمل ان لا تهدر هذه الثروة ويبقى الطيش.

* كاتبة و أكاديمية سعودية مقيمة في لندن

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 7

  1. عمر:

    مضاوي الرشيد ..

    اسأل الله لك الهداية .. فأنت من اسرة كريمة .. لكن الانسلاخ الذي مارستيه عن مجتمعك وبيئتك واهلك جعلم مثال سيئ جدا للمرأة السعودية المسلمة ..

    اسأل الله ان يحفظ لنا اخواتنا وامهاتنا قرة للعيون .. ومنارة للعزة والعفة والتمسك بأخلاق المرأة المسلمة الشريفة ..

    مؤلم جدا ان تكون خنجرا مسموما في يد الاعداء لاجل غايات جاهلية وقبلية بغيضة

    تاريخ نشر التعليق: 01/02/2012، على الساعة: 0:27
  2. العشاب:

    ايتها المتباكيه على مستقبل الوطن والمواطنين
    باسمي وباسم جميع افراد الشعب السعودي الشرفاء رجال ونساء . نقول لكي و لمن هم في نفس تفكيرك .
    كفى لانريدكم ولا نريد افكاركم ولا صريخكم ولا حتى منظمه حقوق الانسان والتي احيطكي علما بان ابسط شخص في السعوديه يعلم انها غير عادله وتقيس بميزانين في القضايا الاساسيه التي تهمنا مثلما يحدث للفلسطينيين . وعليه ابشرك اننا لاننظر لتقارير هذه المنظمه الا انها ذات مصالح تخدم جهات خارجيه لذلك نكرهها ونكره من يطبل لها من امثالك.
    انني قد اغضب من بعض التصرفات الفرديه في بلدي , عندما اسافر خارج الوطن فانني احمد الله على ما في هذه البلاد من خير لايوجد في غيرها , ويتوجب عليكي ان تفعلي ذللك , من اهم هذه الامور احساسك بكرامتك كانسان , وامتياز هذا الشعب بخصائص لا توجد بخصائص لا توجد في الشعوب المتحضره اذا اردت ان تطلقي هذه الصفه على القوم التي تعيشين معهم فنحن ظاهرنا هو باطننا لانتغير بتغير الظروف وخصوصا الامنيه… اما ربعك _ فانتي تعرفين ماذا سيحدث لو وجدوا خرم ابره لاكلوك _

    تاريخ نشر التعليق: 31/01/2012، على الساعة: 12:03
  3. مايسترو1:

    وكالات الانباء العالميه
    الامم المتحده
    مجلس الامن الدولى
    الشرق الاوسط-دولى
    حقوق الانسان-دولى-مستقله-امميه
    الخليج العربى-
    المؤتمر الاسلامى وكافة المنظمات الدوليه والعالميه-
    بيان المقرر الاممى السامى السيد-
    وليد الطلاسى
    ردا على الحكومه السعوديه بعنوان انها حقوق الانسان يال سعود وليست مزايين الابل بام رقيبه-

    بيان دولى من حقوق الانسان وقعه الرمز الثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى-
    حيث افادت المصدر عن الرمز الاممى الكبير قوله –
    لقد تابعنا فى الاونه الاخيره قيام السلطات ونظام الحكم السعودى بالتلاعب الحقوقى والانسانى وسط اجواء من المداهمات تقريبا شبه اليوميه للبحث عن مطلوبين
    ثم تابعت المفوضيه العليا الساميه تلاعب الامير الوليد بن طلال بالتويتر عقب شراءه وقد صدرت بيانات دوليه بخصوص عمليات التدخل بالتويتر الذى يضع ويمنع مايريد حسب ادارة الامير له حكوميا لاشك فلا استقلاليه للامراء
    لنجد تقديم الامير الوليد زوجته كناشطه-
    فهى تعتبر ايضا مثال صارخ كما المعارضه الاميره بسمه ال سعود-معارضه انما باسم حقوق المراه ولاتريد لقب اميره حكوميه-
    وهكذا اذن-
    حيث التلاعب السعودى بالمجتمع المدنى وسط الحرب والثورات العالميه القائمه والقادمه ايضا-
    لنجد الاعلام يقدم تقرير الحقيقه هو صادر ممن تعود اليه الهيئه التابعه للنظام والمسماه حقوق الانسان والاخرى الجمعيه المسماه وطنيه حيث جميع العاملين هنا يعودون طوعا وكرها الى بل بموجب النظام ايضا المعتمد الاول للتقارير الحقوقيه التى تصدر باسم الاستقلاليه وهو مدير المنظمات بوزارة الخارجيه الامير تركى بن محمد بن سعود الكبير–
    فهو الذى يقدم تلك التقارير ويعتمدها والبقيه مجرد صور تنال الاموال فقط والرواتب والعطايا الشخصيه على حساب الاستقلاليه الحقوقيه-و مساهمين بخداع الشعب-
    واضفات المصدر عن الثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    ان حقوق الانسان ليست لعبة مزاين الابل يا ال سعود والمراه وقد جعلتموها كما نرى بباقى الخليج سلعه بسوق النخاسه لمن يقوم بالزواج من المواطنه اى اجنبى فله الاموال وللمراه القرض العقارى وخلافه بينما المواطن بالقديمه-ولا يوجد للمواطن والمواطنه سوى هرطقات واكاذيب الصحف والاعلام بقيادة الامراء والاميرات وهذا طبعا امر يبقى مرفوض وبشده بل ومواجهته واستمرارها قائمه وستبقى مستمره مهما بلغ الثمن-
    لعب دور حكومى طاغوتى مجرم مع لعب بالاستقلاليه الحقوقيه بالمجتمع المدنى الغير حكومى انما الامر هنا يعتبر اعلان ثوره بحد ذاته-
    حيث الارقام التى نشرتها الصحف غير دقيقه ولاعلم لنا بتصنيف الجريمه التى بسببها تم اعتقال المعتقلين من واحد وخمسين بلدا بالمباحث العامه وامن الدوله ماهى تلك الجريمه السياسيه المرتكبه وتلك الاعداد والقضايا لاتوجد لدى الامم المتحده ولامنظمة الهلال والصليب الاحمر اى علم او اطلاع-حيث التنظيم الدولى الذى تعلم الحكومه انها عضو فاعل فيه دوليا وتعى انظمته جيدا جدا-

    لنجد على الطرف الاخر كما ذكرت المصدر عن الثائر الاممى الكبير امين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    قوله نجد
    احدى الصحف السعوديه والتى تكتب بالحرف ان خبيرهم لمنظمة العمل الدوليه يرفض وضع حد ادنى للاجور للمواطنين وعدم التمييز بين هذا اجنبى وذاك مواطن كما تزعم صحيفة النظام وقينان الغامدى الذى جعل من نفسه انسانى ليغازل الوزراء والسدحان بالدوله وباسم المجتمع المدنى والجميع حكومى -وباسم الشعب يتم التلاعب بالاعلام لصالح العاملين بالدوله اعلام وغير اعلام-

    حيث شدد المفوض العام والمقرر الاممى السامى على هذا الامر بان منظمة العمل الدوليه طالما لم تتدخل حينما تى الوافدون ليعملو بالخليج وارض الحرمين برواتب اقل بكثير من المواطنين فاصبح المواطنين عاطلين والوافدين هم العاملين فقد كان هنا ليس فقط تمييز جنسى بل اجرام جنسى اشد من التمييز وهو لايزال قائما الى اليوم وعليه فما يراه خبير ال سعود او من هو بالعمل الدوليه هو تحت بل اسفل القديمه لانعترف به ولا يقرر مثل هذا الامر سوى مصالحنا فقط وما يراه المقرر الاممى السامى شاء من شاء وابى من ابى-
    فهاهى اسرائيل ترد على نتنياهو عندما هدد باحضار عماله من الهند فى حال الاضراب باسرائيل رد عليه الشعب بانهم سياتون ايضا برئيس وزراء جديد من الهند وحكومه جديده من الهند-
    من هنا مايراه المقرر الاممى السامى السيد
    وليد الطلاسى
    هو ماسيكون على الحكومه اتباعه وايضا بدول الخليج نظرا لان منطقة الخليج العربى هى اكبر مستقطب ومستورد للعماله على حساب مواطنيها وامنها -والا فرحيل تلك الانظمه اولى-
    فقد تركت دول الخليج امور العماله والهجره الغير شرعيه جانبا ليلعب اطفال الامراء والطغاة باسم حقوق الانسان والمراه والطفل وبالمجتمع المدنى والاستقلاليه مع الاجرام الحكومى الرسمى ونهب الثروات وبعثرتها على الدول الاخرى حسب مصالح الطغاة-
    وقد اختتمت المصدر البيان
    بتاكيد الرمز الاممى الكبير والمقرر السامى السيد-
    وليد الطلاسى
    ان جميع تلك القرارات والبيانات الحقوقيه الحكوميه مرفوضه جمله وتفصيلا وانها صادره عن مدير عام بوزارة الخارجيه وهى تقارير غير مستقله ولادقيقه ويجب اشراك الامم المتحده بمسالة التفتيش الدورى ان لزم الامر كما ببقية الدول-وبموجب المواثيق الدوليه-
    انتهى

    مع التحيه-

    حقوق الانسان-دوليه مستقله-امميه-مفوضيه ساميه عليا-
    امانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول مجلس التعاون الخليج العربى-مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-مستقله
    الرياض
    حرر بتاريخه
    المفوض العام والمقرر الاممى السامى محامى ضحايا سبتمبر9-11السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    امانة السر 2221 يعتمد النشر
    مكتب610م –تم سيدى-416ف
    مكتب ارتباط دولى 93397م م ع522
    منشور من البيان الدولى للثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    خ547

    تاريخ نشر التعليق: 31/01/2012، على الساعة: 1:18
  4. بروكلي:

    بنت الرشيد احد الامراء الذين كانوا يحكموا حائل عرف عنه قطع الطريق على الحجيج
    ربما أن العجوز أن تعيد نظام قطع الطريق واعتداء القبائل على بعض لسر النساء ولكن ما أخشاه أن مضاوي لا تقع في الاسر فلا يستطيع أحد يميزها عن الرجال هذا جانب والجانب الاخر لايوجد بها ما يستحق الاسر
    غابت عن المجتمع السعودي وغاب عنها التكيبة السكنية له في ظل سيطرة الحكومة والقبلية تسود كيف لوعاد لنا نظام قطاع الطرق من يريد أن يرجع المجتمع الى الوراء فهو لا يريد خيرا لمجتمعه بل انتصار للنفس لاشباع رغبات وشهوات انتقامية والدليل كثرة الكذب في المقال السابق ليس الا انتصار للنفس فقط لاغير
    مضاوي لن اخاطبك بالدين لاني اعلم أنه لايقدم ولا يؤخر ولكن اخاطب العقل قضايا تحدثتي عنها منها المرأة لو اختل النظام فهي أول لضحايا وانت سوف تبقي في حضن ذلك البريطاني لن تشاركيها بعد أن دفعتيها
    أخيرا :
    ليس من سوء مثل أن تعيش بعيد عن الحقيقة أو أن تعيش للخيانه نموذج

    تاريخ نشر التعليق: 13/01/2012، على الساعة: 20:38
  5. واضح:

    يعنى يادكتوره مضاوى وانتى الاكاديميه المثقفه التى تقوم بالتدريس بالجامعات البريطانيه ماهو معقول عقب ان اضع لكى هذا الاقتباس من رد
    على عضو الحزب الاشتراكى اليمنى كرمان توكل وانتى والجميع يلاحظ ان الامر ليس استهداف السعوديين رغم عدم اعترافى بهذا المصطلح
    الا ان الواقع يقول ان الرد على كرمان توكل ينسحب على كل العاملين بشكل مباشر او غير مباشر مع الحكومات فضلا عن فضائيات الحكومات المسيسه -وليس من المعقول اذن ان نقبل مسالة عدم المام الدكتوره مضاوى باصول اللعبه ونظم القوانين الدوليه والفرق بين الاستقلاليه والحكوميه –
    نعم دكتوره اعود للقول

    فما بالك بمن تقاعدو فهؤلاء لاينطبق عليهم صفة ناشط ونشطاء حقوقيين خاصه حيث يمنع القانون الدولى الحكومات والموظفين واصحاب الاديان جميعا والمذاهب والقبليه وكل من لاشرعيه له يمثلها تاريخيا من خلال الخط المستقل والنضال الفعلى والمواجهه مع الحكومات والا فلا داعى ليمنع القانون الدولى الحكومات من استخدام الفيسبوك والتويتر والمدونات للتلاعب والحرب على الاستقلاليه الحقوقيه سواء حقوق الانسان او المراه او الطفل فالحقوق كل لايتجزاء
    لنرى الدكتوره مضاوى والنخب السعوديين المعومين انهم نخب وهم جميعهم حكومييين موظفين او متقاعدين لاصراع لهم فعلى مستقل لامع بلادهم فضلا عن غير بلادهم فاليكى يادكتوره مضاوى ماكنا متصورين المام مضاوى الرشيد به مع باقى النخب المزعومين حقوقيين هذا رد على كرمان توكل وليست كرمان سعوديه ولا خليجيه الا ان الحرب والصراع يفرض نفسه فالامر شرعيه وحقوق الانسان ارفع من الدول يادكتوره فلا نقبل ان يتلاعب بها السفهاء فالامر حرب ضروس شرسه وبارده
    وهاهو الاقتباس-

    حيث يرد الرمز الاممى الكبير والثائر المؤسسى والمستقل السيد-
    وليد الطلاسى –
    على كرمان وغير كرمان فالامر صراع عالمى وبموجب القانون الدولى والعمل المؤسسى الحقوقى المستقل وليس الامر لعب اطفال بالتويتر وفيسبوك ومواقع تافهه فى العالم الافتراضى فقط او بالفضائيات الحكوميه المزعومه مستقله-
    الاقتباس


    ممنوع وبموجب المواثيق لدوليه اعتبار اى عضو او عضوه حزبيه ناشطه او ناشط حقوقى فالحزب لايعتبر من ضمن مؤسسات المجتمع المدنى مثله مثل الحكومات ممنوع دوليا وصف اى عضو حزبى بالحقوقى لان الحزب سوف يتسلم السلطه بكوادره باى وقت ولا الموظف ولا من يلعب بالفيس بوك والمدونات والتويتر لارجال ولا نساء فالشرعيه تكتسب خارج الانترنت والعالم الافتراضى انها حقوق الانسان وليس الامر لعب اطفال بل الامر حروب ومصالح عالميه امميه وثورات-

    اذن الحزبى او الموظف او الموظفه او المتقاعدين لايمكن وصفهم بانهم نشطاء حزب حقوقى او غير حكومى نهائيا لان الامر مجتمع مدنى غير حكومى وهنا خطورة القانون الدولى-

    بالتالى عزيزتنا كرمان توكل ليست ناشطه حقوقيه ولو خلع اوباما ملابسه وملابس الاميركان جميعا واهداها لكرمان وغيرها فلن تصبح كرمان توكل ناشطه حقوقيه –بل تم اللعب بها وهاهم اساطين القانون الدولى وبموجب البروتوكولات الدوليه –
    اسالوهم –

    نعم اسالو الحكومات والطغاة فهم اعرف من الجميع ايضا بهذا السؤال واجابته —

    هل يمنع القانون الدولى اى حزبى بتمثيل حقوق الانسان او الحكومى او المذهبى او القبلى ام لا حتى لو اعترفنا فالقانون الدولى وتاريخ كرمان توكل يقف مانعا قويا من وصف كرمان بناشطه حقوقيه
    لايمكن الاعتراف بكل ماتقدم وعليه
    انها الحرب التى لاتعلم عنها الامه واميركا تدرك جيدا ان العرب وشباب العرب ومثقفيهم لايعلمون سر خطورة هذا القانون الدولى-

    عمل وتاريخ عمل كرمان توكل
    1-شاركت في دورات خارجية أهمها دورة في التحقيق الصحافي في وزارة الخارجية الأمريكية،
    2- ناطقه ومتحدثه باسم الحزب الاشتراكى اليمنى –
    3-عضو وكاتبه يساريه اشتراكيه حزبيه وهى تكتب بالدين كونها عضوه كذلك وجميع من تتعامل معهم اميركا تصفهم بالشجعان وهاهو المثال الحى من وقت قريب-
    بالخليج وارض الحرمين حيث
    اتت كونداليزا رايس للرياض لتقول عن الثلاثه بالسجن الحامدى والفالح انهم شجعان فذهبت تطالب باخراج سعد الدين ابراهيم من السجن وتركت الشجعان لابل هددت بقطع المساعدات عن مصر ان لم تطلق سراح سعد الدين ابراهيم-
    شجعان
    ها
    وعادت هيلارى مؤخرا للرياض لتصف المراه التى تريد قيادة السياره والاختلاط والقاء الحجاب بانهن نساء الشجاعه لاتغادرهم –
    فهم طرزانات بالمنظور الصالح الاميركى طبعا—ومن منظور اذناب اميركا من الحكام والطغاة مؤقتا فقط —

    فالطغاة يعودون مره اخرى بكلامهم كما فعل ملك البحرين بالخواجا ابرزه ولا اكبر حقوقى مستقل وهاهو يضعه بالسجن وصدقو اسرته الطبخه فلعبو الفتيات دور ابوهم وراثيا وبحقوق الانسان-
    تخيلو المهزله
    هكذا تنظر الدول لنا عربا ومسلمين يانشطاء الغفله
    بكل بساطه لارجل ولامراه مالم يكن ندا قويا مستقلا ومؤسسيا فى علاقته مع الحكومات والدول فهو اتفه من التفاهه وان قال عنه العالم عنتر زمانه او عبلة زمانها
    انها السياسه ياحبايب
    تحيه
    حقوقى اممى رد567م خاص

    انتهى

    تاريخ نشر التعليق: 12/01/2012، على الساعة: 20:21
  6. همس:

    ولا يجد النظام حلا الا بالمزيد من الحصار على الناشطين في الداخل كان آخر فصولها منع محمد سعيد الطيب من السفر الى القاهرة لحضور زفاف ابنته.

    وقبلها منع الشيخ سلمان العودة من الذهاب الى مصر وكلا الشخصيتين لم يعرف عنهما الا الولاء للنظام رغم بعض المطالب الاصلاحية تحت مظلة النظام ذاته.

    انتهى
    التعليق
    وغير هالنظره الحكوميه والمتقاعدين -هل في كلام ثانى مضاوى مش متفرغين للحكومات وموظفيهم الطيب تقاعد بعد عمل اربعين او خمسين سنه وكيل وزارة الحج بالدوله
    اصبح يتكلم كحكومى متقاعد اذن يامضاوى وليس ناشط والعوده يرمى لحيته على فضائيات الحكومه ومضاوى الظاهر مشغوله مع دولتها بريطانيا ولا تعلم عن بواطن الامور شيئا تردد نفس المهازل اللندنيه والحكوميه

    تاريخ نشر التعليق: 11/01/2012، على الساعة: 19:18
  7. مقيم عربي:

    من هذا مضاوي رجل ام امرأه وما هذا الكلام الرخيص انا متواجد في السعوديه منذ فتره طويله اين المظاهرات والرصاص يمكن يقصد او تقصد سوريا سوريا في بلاد الشام والسعوديه في الجزيره العربيه وليست في لندن تبا لك على كلامك …. وحفظ الله السعوديه بلاد الاسلام

    تاريخ نشر التعليق: 11/01/2012، على الساعة: 11:26

أكتب تعليقك