فرنسا مسرورةٌ لطردِ أكبر عددٍ من المهاجرين و تتعهدُ بطرد المزيدِ خلالَ العام الجاري

أفراد من الشرطة الفرنسية يحيطون بمهاجرين تونسيين في باريس

أفراد من الشرطة الفرنسية يحيطون بمهاجرين تونسيين في باريس

أعرب وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان الذي يدعو الى اعتماد سياسة متشددة في مجال الهجرة، عن ارتياحه للارتفاع الكبير لعدد الاجانب الذين ابعدوا في 2011 وبلغ 32 الفا و922.

وقال غيان في مؤتمر صحافي خصص لعرض هذه الحصيلة للعام 2011، ان “هذا الرقم يفوق بخسمة الاف رقم 28 الفا المحدد اساسا وهو اعلى رقم يتحقق حتى الان”، واعلن ان عدد الاجانب الذين سيبعدون في 2012 سيكون 35 الفا.

ويدعو كلود غيان المقرب من الرئيس نيكولا ساركوزي الى التصدي للهجرة غير الشرعية وخفض الهجرة الشرعية.

واعلن انه يريد ان يعود عدد الاجانب الذين يحظون بحق الهجرة الشرعية الى فرنسا الى 150 الفا سنويا، كما كانت الحال في التسعينات، قبل حصول ما وصفه ب “فقدان الرقابة على سياسة الهجرة”.

وتحدث وزير الداخلية الفرنسي عن تسليم 182 الفا و595 اذن اقامة العام الماضي، (بتراجع نسبته 3,6% مقارنة ب 2010).

وفي التفاصيل ان الهجرة المهنية تراجعت بنسبة 26% في غضون سنة فيما تراجعت الهجرة العائلية بنسبة 14%، كما قال.

الا ان وزير الداخلية اوضح في تصريح لاذاعة مونتي كارلو واحدى شبكات التلفزة، ان الوزراء المعنيين قد يوقعون الاربعاء او الخميس قانونا جديدا حول عمل الاجانب يخفف بنود تعميم صادر في 31 ايار/مايو 2011.

وسيصدر هذا القانون بعد تعبئة استمرت اشهرا لطلبة اجانب حصلوا على دعم رؤساء جامعات ورؤساء مؤسسات. وكان هؤلاء الطلبة مهددين بالابعاد بسبب ذلك القانون الذي كان يقيد امكانية حصولهم على وضع اجير للعمل في فرنسا بعد ان ينهوا مرحلة تأهيلهم.

وقال غيان الثلاثاء “حصل التباس”. واضاف “حصلت مع ذلك على الارجح حماسة زائدة في اطار تقييد الهجرة من اجل العمل”.

واضاف غيان “الجميع يدرك ان ثمة حالات يكون فيها هؤلاء المجازون الاجانب مفيدين لنا. وفرنسا تواجه نقصا على صعيد المهندسين، واذا اراد المهندسون الاجانب العمل في بلادنا، فنحن ممتنون لهم كثيرا”.

وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان..سعادته لا توصف لتحقيق رقم قياسي في طرد المهاجرين

وزير الداخلية الفرنسي كلود غيان..سعادته لا توصف لتحقيق رقم قياسي في طرد المهاجرين

وتطرق وزير الداخلية الى نسبة الجنح التي يرتكبها الاجانب في فرنسا، وحددها بأنها “اعلى بمرتين او ثلاث” من المتوسط الوطني.

وتحدث عن الجنح التي يرتكبها المهاجرون من اصل روماني، مؤكدا ان في باريس “10% من الاشخاص الذين يحالون على القضاء يحملون الجنسية الرومانية”.

وخلال صيف 2010، تعرضت الحكومة الفرنسية لانتقادات حادة في رومانيا وفي الاتحاد الاوروبي لانها اعلنت عن عزمها على ازالة معسكرات الغجر في فرنسا واعادتهم الى بلدانهم.

وقال وزير الداخلية الفرنسي من جهة اخرى ان 88 الف اجنبي حصلوا على الجنسية الفرنسية في 2011، منهم 66 الفا بمرسوم (في مقابل 94 الفا و500 في 2010، اي بتراجع نسبته 30% نتيجة تشديد شروط الحصول على الجنسية الفرنسية) و22 الفا عبر الزواج.

وقدم كلود غيان في ذات المؤتمر الصحافي الذي حضرته الدولية هذه الحصيلة قبل ثلاثة اشهر من الانتخابات الرئاسية، التي سيترشح ساركوزي خلالها لولاية ثانية. وعلى صعيد الهجرة، يتعرض اليمين الحاكم للانتقاد ويواجه منافسة اليمين المتطرف الذي تحصل مرشحته مارين لوبن حاليا على اكثر من 15% من نوايا التصويت في استطلاعات الرأي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. immigrante:

    coeurs sans pitie…haram..aalllah ill3enekoum

    تاريخ نشر التعليق: 11/01/2012، على الساعة: 11:44

أكتب تعليقك