اعتقال أربعة أميركيين مسلحين بينهم امرأتان في بغداد للاشتباه بهم

اعلن محافظ بغداد صلاح عبد الرزاق ان حراسه احتجزوا اربعة اميركيين مسلحين بينهم امرأتان، للاشتباه بهم لتجوالهم في منطقة شعبية ببغداد دون تنسيق مع السلطات المحلية.

وقال المحافظ في اتصال هاتفي ان “اربعة اميركيين بينهم نساء اثنان اعتقلوا عندما كانوا يتجولون بسيارة مدنية طراز +بي ام دبلو+ رصاصية اللون لاتحمل ارقام دبلوماسية في حي الشالجية (شمال) للاشتباهم بهم”.

واضاف ان “الاميركيون الاربعة كانوا يرتدون سترات مضادة للرصاص وملابس مدنية ويحملون مسدسات كاتمة للصوت واسلحة رشاشة اوتوماتيكية، عندما قام حراسي بايقافهم لدى تجوالهم في هذه المنطقة الشعبية التي لاتضم سوى محال تجارية قليلة ومنزل المحافظ”.

واكد المحافظ ان “قوات الشرطة اقتادتهم الى مقر اللواء السادس، للجيش العراقي، لاجراء التحقيق الاولي وقد ذكروا فيه انهم يحاولون تقييم الوضع الامني”.

ولم يتسنى الحصول على تعليق من السفارة الاميركية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. وليد:

    ليس امراً جديدا علينا ان يكون هناك امريكان يتجولون بسيارات مدنيه بدون لوحات تسجيل وهم حاملين لالة القتل والدمار ولكن الجديد في الامر انه اعلن على مستوى رسمي ونامل من الحكومه ان يكون تحقيق جدي في الامر اذ لماذا يتجولون وهم يحملون الكواتم اذا كانو يقيمون الوضع الامني .
    نعم يقييموه ويرفعوه تقريرهم لciaانه بعد قيامهم بعمليه ما عادوا والقوات الامنيه لم تمسكهم ليرموا التهمة على شريحه معينه من الشعب العراقي.
    وليسربوا معلومات استخباراتيه للحكومه مفادها ان القاعده او العصائب كانت وراء العمل وخصوصا انهم كانوا في منطقه تسكنها اغلبيه شيعيه وليحوكوا على اساسها القصص الاستخباراتيه والدراماتيكيه وينقلوها للاجهزة الامنيه العراقيه.
    السؤال الذي يدور هنا في بالي أين الاستخبارات العراقيه ومراقبتها لعمل الهيئات الدبلوماسيه والبعثات الامميه في العراق؟واين هو ذاك المخبر السري الذي زج بالاف الابرياء في السجون بتهم واهيه وعاريه عن الصحه؟واين هو الجهد المبذول في غضون الخطه الامنيه هذه الايام الاربعينيه؟طبعا سيطلق سراحهم ويخرج كذاب بغداد الأشر ويقول كنا على علم ودرايه بالامر على الحكومه العراقيه ان تقدم طلبا الى السفاره الامريكيه لتوضيح هذا الامر لنرى السياده الكامله؟؟؟؟؟

    تاريخ نشر التعليق: 12/01/2012، على الساعة: 19:16

أكتب تعليقك