إصابةُ شرطي سعودي في تبادلٍ لإطلاقِ النار بينَ قواتِ الأمنِ و مُحتجين في القطيف

سيارة للشرطة السعودية تقف وسط مظاهرة لسعوديين غاضبين في القطيف

سيارة للشرطة السعودية تقف وسط مظاهرة لسعوديين غاضبين في القطيف

أعلنت المملكة العربية السعودية ان فردا من قواتها الامنية أصيب بالرصاص، أثناء القيام بمهام الحراسة في المنطقة الشرقية التي تضم الثروة النفطية والاقلية الشيعية وذلك بعد أيام من مقتل محتج بالرصاص.

ونقلت وكالة الانباء السعودية عن المتحدث الاعلامي باسم المنطقة الشرقية قوله “اثناء قيام دورية أمن بمهامها المعتادة في شارع أحد باتجاه طريق الملك فيصل بمحافظة القطيف… تعرضت لاطلاق نار من مجهولين مما نتج عنه اصابة أحد رجال الامن وتم نقله الى المستشفى.”

واستمرت المظاهرات في المنطقة الشرقية بشكل متقطع منذ مارس اذار الماضي وقتل أربعة في نوفمبر تشرين الثاني طبقا لاحصاءات وزارة الداخلية والنشطاء.

وقال احد السكان في قرية بالقطيف في رسالة بالبريد الالكتروني ان قوات الامن فرقت بعنف مسيرة، تحتج على مقتل أحد السكان وانه سمع لاحقا دوي اطلاق الرصاص.

وقالت وزارة الداخلية ان الرجل قتل في تبادل لاطلاق النار بين قوات الامن ومحتجين .

ويقول نشطاء ان القطيف وهي واحة ساحلية بها قرى زراعية واخرى للصيد شهدت وجودا أمنيا مكثفا بما في ذلك نقاط تفتيش ودوريات مسلحة.

وفي وقت سابق من الشهر الجاري قال متحدث باسم وزارة الداخلية ان السلطات تسعى لاستجواب 23 شخصا في القطيف.

واتهم “مثيرو الشغب” باطلاق النار على نقاط تفتيش تابعة للشرطة وقطع طرق والقاء قنابل حارقة لكنه وصف سكان المنطقة الشرقية بأنهم شرفاء في محاولة فيما يبدو لتهدئة التوتر الطائفي.

وفي أكتوبر تشرين الاول قالت الوزارة ان أربعة من أفراد الامن أصيبوا في هجوم على مركز للشرطة تضمن اطلاق الرصاص والقاء قنابل حارقة.

وتقول الحكومة ان هناك نحو مليون شيعي في المنطقة الشرقية لكن تقريرا من المجموعة الدولية لمعالجة الازمات من 2005 قال ان هناك نحو مليوني شيعي وقالت برقية دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس ان العدد 1.5 مليون شيعي.

ويشكو الشيعة في السعودية منذ زمن طويل من التمييز.

وهم يقولون انهم يجدون صعوبة في الحصول على وظائف حكومية أو مناصب جامعية أو اقامة دور للعبادة وان الاحياء الشيعية لا تلقى نفس القدر من الاستثمار وان رجال الدين السنة ينتقصون من قدرهم.

وأشرك العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الشيعة في سلسلة من اجتماعات “الحوار الوطني” وعين أعضاء شيعة في مجلس الشورى لكن نشطاء يقولون ان مثل تلك الخطوات لم تسهم كثيرا في تحسين وضعهم.

وعلى الرغم من ان الشيعة يتركزون في المنطقة الشرقية في منطقتي القطيف والاحساء القريبتين من منشات النفط الرئيسية في المملكة الا ان محللين يقولون ان الاضطرابات لا تمثل خطرا على انتاج النفط او تصديره.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مقرر اممى سامى-حقوق الانسان-دولى-مستقله-الرياض:

    وكالات الانباء العالميه
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى
    الهيئات والمنظمات العالميه-
    حقوق الانسان -دوليه مستقله-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-
    امانة السر-اممى2221
    الرياض
    ردا وتعليقا على وكالات الانباء الدوليه–
    المفوض العام والمقرر الاممى السامى الدولى المستقل والقيادى الحقوقى بصراع وحوار الحضارات والاديان والاقليات العالمى السيد-
    وليد الطلاسى
    فى تعليقه
    على احداث العواميه ومقتل احد المواطنين من اتباع الطائفه الشيعيه والاحتجاجات بمنطقة القطيف والعواميه بل وفى الوطن العربى حيث الاقليات والتى تعتبر مساله تعيشها جميع دول العالم بمن فيها الاقليه القبطيه فى مصر- وهو استحالة الجمع بين حقوق المواطنه وحق الاقليه حيث لاتزال بمصر وبافريقيا ايضا بروز الصراع الدينى وليس المذهبى بل دينى-

    وهنا يجد المقرر الاممى السامى والحقوقى الدولى الكبير اهمية ايجاد القوانين الدوليه التى تصبح الزاميه بايضاح كل الاشكالات المتعلقه بحقوق الاقليات بالعالم-ويعيش ولايزال الصراع الشرس مع الحكومات التى تتحمل وحدها تداعيات التاخير بتلك التشريعات الامميه التى يطرحها منذ سنوات طوال وسط التعتيم الكبير الاعلامى-


    حيث اوضح المصدر
    فى ملخص الرد من القيادى والرمز الاممى الحقوقى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    لوكالات الانباء فى بيانه قوله-
    ان من يقومون بالاحتجاجات عندما تم استيعاب كافة مايطالبون به ويحتجون بسببه انما هو مطلب الحصول على المناصب الوزاريه العليا بالدوله وتحسين الاوضاع المعيشيه انما ليس من منطلق المواطنه –

    بل من خلال الاقليه والتى طالما سمحت بان يتحدث نيابة عنها رموز ينطلقون مذهبيا لتزعم اى اقليه كانت بالعالم فالعالم جميعه يعيش نفس المطالب والمتمثله بامور الاقليات لابل تعيش تركيا اليوم مشكلة الاقليه الكورديه والارمنيه –

    وايضا عديد ان لم يكن جميع دول العالم تعيش قضايا الاقليات والاشكالات المتعلقه وبموجب القانون الدولى وايضا سيادة الدول التى ترى عدم القبول بل استحالة ان تمنح اى حكومه بالعالم لاقليه تحمل هوية وجنسية اى بلد بالعالم الجمع بين حقوق المواطنه وبنفس الوقت حقوق الاقليه –
    فالاكفاء باى بلد بالعالم بالمواطنه هو من يجب ان يكون جديرا بالمناصب العليا بغض النظر عن المعتقد او المذهب هذا فى حال المواطنه –
    انما فى حالة الاقليه تختلف الامور جدا نظرا لان اى اقليه تسمح لكل من يزعم تمثيلها امام حكومة البلد الذى يتمتعون فيه بالهويه الوطنيه للدوله-
    هنا اصبح اتباع تلك الطائفه او اى طائفه كانت قد استبدلت مواطنتها وحقوقها بمن لم تختاره من اعداد كثيره كلا يجد نفسه انه يمثل الطائفه سياسيا وامام الحكومات-
    فماذا يريد المحتجين الان بالقطيف او العواميه من حقوق الانسان ان تفعل هنا –

    فالامر برمته بيد اتباع الطائفه انفسهم الذين يجب ان يدركو جيدا انهم امام خيارين لايمكن الجمع بينهما اطلاقا اطلاقا
    هذان الخياران
    اما حقوق المواطنه واما حقوق الاقليه-
    اما بالنسبه للمواطنه فالجميع له الحق بالعمل بجميع المناصب والاجهزه حتى العسكريه منها
    اما بالنسبه للاقليه فلن تسمح اى دوله بالعالم بان تعين وزيرا بالدوله هذا الوزير هو خاضع لزعامات لاهنا ولاهناك تمثله وتتحدث باسمه طائفيا وهو موافق على هذا التمثيل فكيف يصبح وزيرا كيف-
    كيف سيصبح مثل هذاالوزير رجل سياسى –
    وقد جعل نفسه فى حجم صغير جدا جدا بان مثله من لم يقم حتى باختياره ولا الاقليه اختارته ليمثلهم واللعب اعلامى فقط وتوازنات قوى بين الدول-
    فهل المواطن المتوفى الذى مات فى المواجهه علم بتلك الامور التى لها جوانب كبرى بالقانون الدولى وبها ايضا اصرار قوى جدا من الثائر الاممى الكبير والحقوقى المستقل المقرر السامى السيد-
    وليد الطلاسى-
    على حتمية ايجاد القوانين العادله تشريعيا بالامم المتحده بهذا الخصوص حيث صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى

    اذ ان الاقليات المسلمه وغير المسلمه بالغرب تعيش نفس الاوضاع الا ان كثيرا من تلك الاقليات حصلو على الهويه والجنسيه بتلك الدول الغربيه ليتمتعو بحقوق المواطنه لابحقوق الاقليه
    ورغم تقديم بعض الدول الغربيه ماندر بين الحين والاخر وبشكل فعلا ملاحظ وجوه وزاريه كوزيره بتلك الدوله الغربيه او سفيره عربيه او افريقيه حيث تحاول الحكومات ان تخفى مشاكل تلك الاقليات ببلادها وتبرز صوره غير حقيقيه عما يجرى رسميا وحكوميا تجاه الاقليات ففى فرنسا توجد وزيره سابقه عربيه لم تلبث طويلا بينما العالم اجمع يعلم مايجرى فى فرنسافيما بات يعرف بالاحراش الخلفيه لباريس -الاحراش-
    فالاختيار اذن بيد الشيعه انفسهم فما هو بالبحرين يختلف كدوله عما يجرى فى مناطق مثل القطيف او العواميه بالبحرين شعب امام حكومه ترفع شعار الديموقراطيه وليس الامر اقليه اما بمناطق سبق ذكرها وبها الاحتجاجات واطلاق النار سواء قبلنا ام لم نقبل بتصريحات الحكومه عن مدى صدقية مايجرى
    حيث الاهم بالتوجه الحقوقى ان يختار الجميع اما حق المواطنه واما حق الاقليه والاستبعاد الكلى بفكرة اللعب على الجمع بين الاثنين بنفس الوقت-
    واختتم المصدر ماجاء من تعليق ورد دولى
    للمقرر االاممى السامى الدولى لحقوق الانسان وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    مقتطف من الرد على وكالات الانباء الدوليه عقب نزول تصريح وتقرير سابق عن الاحداث بالخليج والمنطقه من خلال الاحتجاجات الطائفيه ومن يقوم بتحريكها حيث اكد انه دوليا تعلم جميع مراكز الابحاث والدول ان الحكومات فى لعبة توازنات القوى تقوم بتبنى اللعبه الطائفيه كاقليه كما بتركيا وقضية الاقليه الكورديه والارمنيه وتعليق فرنسا على مذبحة الارمن وابراز كل حكومه اعلاميا من يلعبو دور الممثل للاقليات باسم ناشط ونشطاء وجهات حقوقيه والامر اعلامى مسيس بالقنوات التى تزعم انها مستقله وجميعها حكوميه تمويلا وتوجها- –

    والضحايا هم العامه والشباب والمراه والاطفال بلا ادنى شك –
    وهكذا

    فحقوق الانسان تنتظر اذن اختيار الجميع من اتباع الاقليات اى حقوق يريدون-حيث ان حمل السلاح لمواجهة الحكومات لايعتبر احتجاج سلمى فالحكومات هنا ترد ترد عسكريا وبجانبها القانون الدولى والشرعيه الدوليه –


    مع التحيه
    حقوق الانسان-دوليه مستقله
    امانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول مجلس التعاون الخليج العربى-مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى
    الرياض
    حرر بتاريخه
    المفوض العام والمقرر الاممى السامى السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    امانة السر 2221 يعتمد النشر
    مكتب619ق –تم سيدى-323ف
    مكتب ارتباط دولى 9956م م ت14
    منشور دولى رد وتعليق لوكالات الانباء العالميه والدوليه من المفوض العام والمقرر الاممى السامى السيد امين السر –
    وليد الطلاسى-
    انتهى
    حركيه 324 نشر
    –56اب
    عدل342خ

    تاريخ نشر التعليق: 16/01/2012، على الساعة: 8:13

أكتب تعليقك