رحيل أيقونة الأغنية الأمازيغية المغربية

علم الأغنية الأمازيغية المغربية الراحل محمد رويشة

علم الأغنية الأمازيغية المغربية الراحل محمد رويشة

فقدت الأغنية الأمازيغية المغربية علما من أعلامها الكبار،حينما أخذت يد المنون الفنان و المغني محمد رويشة إثر أزمة صحية ألمت به لم ينفع معها علاج في مدينة خنيفرة المغربية مسقط رأسه عام 1950،عن عمر ناهز ال62 عاما.

 ويعتبر رويشة أحد نجوم الأغنية الأمازيغية المغربية الكبار، واتصف دوما بالبساطة والتواضع، ولم تبهره أضواء الشهرة.

 وظل الفنان الراحل مرتبطا بمدينة خنيفرة،التي رأى النور فيها عام 1950 دون أن يفكر يوما في مغادرتها للسكن في الدار البيضاء أو الرباط على غرار ما فعل العديد من الفنانين.

ويحظى رويشة بشعبية واسعة لدى الجمهور المغربي، ماجعل أغانيه، سواء الأمازيغية أو العربية، تنتشر على الألسنة، ومنها شحال من ليلة و الزمان تبدل  و “لاأله إلا الله”و غيرها، وهو الذي يكتب غالبا كلمات أغانيه، قبل أن يحولها إلى ألحان على آلة الوتر التي لاتفارقه دائما .

ولاتنحصر أعمال محمد رويشة الفنية على الوجدان والعاطفة وحدهما فقط، بل تمتد لتشمل مختلف القضايا والانشغالات لدى الإنسان في كل مكان، وفي طليعتها قضايا التحرر والعدل والسلام .

اشتهر الفنان الراحل  بالمزج بين مقاطعه،و صياغتها في قالب لا يخرج عن المقام الأطلسي الذي يمتاز باعتماده على “ربع نوتة”، وهو بذلك يبقى وفيا لمعنى اسمه “روي شا” والذي يعني بالامازيغية “اخلط شيئا”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك