ندمٌ سعودي متأخر جدا

عبد الباري عطوان

عبد الباري عطوان

أنظار العالم بأسره تتركز حاليا على منطقة الخليج بشاطئيه العربي والفارسي، لأسباب نفطية بالدرجة الاولى، والزحف الايراني المتسارع لتصنيع رؤوس نووية بالدرجة الثانية، وانعكاسات كل ذلك على الاقتصاديات الغربية المأزومة بدرجة ثالثة.

وفي ظل ازدحام مياه الخليج العربي بحاملات الطائرات، والاساطيل الامريكية، والسفن الحربية الغربية، والمـــناورات البحرية الايرانــية، والتهديدات بإغلاق مضيق هرمز في وجه 17 مليون برميل نفط يوميا تتجه الى المستهلكين في مختلف انحاء المعمورة، من حق حكام المنطقة ان يقلقوا على مصير مواطنيهم، قبل كراسي حكمهم، وان يتنادوا لبحث الاخطار التي تهددهم.

مدينة المنامة عاصمة البحرين، استضافت قبل بضعة ايام مؤتمر الامن الوطني والامن الاقليمي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، شاركت فيه شخصيات امنية من مختلف الدول، الى جانب الامين العام للمجلس السيد عبد اللطيف الزياني، والسفير الامريكي في البحرين.

مفاجآت عديدة وقعت داخل الأروقة، أبرزها الانتقادات الشرسة والمحقة للسياسات الامريكية في منطقة الخليج العربي من قبل السيدين ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي، والامير تركي الفيصل رئيس جهاز المخابرات السعودي والسفير السابق لبلاده في واشنطن، وهي انتقادات دفعت السفير الامريكي للانسحاب غاضبا ومحتجا من الاجتماع.

النقطة التي نجد لزاما علينا التوقف عندها من بين نقاط عديدة مهمة جرى طرحها في هذا الاجتماع هي ما قاله الامير تركي الفيصل، وبالتحديد اعترافه ان العراق كان فاعلا رئيسيا في معادلة التوازن الاقليمي الخليجي، لكن اخراجه منها بسبب الغزو الامريكي الخاطئ له (اي للعراق) أخلّ بهذه المعادلة الضرورية لاستقرار الوضع الاقليمي، واتيحت لقيادة ايران فرصة للشعور بتفوق استراتيجي عملت على استغلاله باستخدامها لعامل الطائفية البغيض، لابقاء عراقنا في وضع استقطاب طائفي يهمش دوره، ويجعله أداة من ادوات سياستها الخارجية بل تابعا لها’.

نوافق الأمير الفيصل بأن الغزو الامريكي للعراق لم يكن خطأ فقط، بل كارثة على المنطقة بأسرها، ولكن أليس من حقنا ان نذكّره وكل المسؤولين الخليجيين الآخرين، بأنهم ارتكبوا خطيئة اكبر عندما ساندوا الحصار الامريكي على العراق، ورقصوا طربا لاحتلال بغداد، وسقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين الذي حارب ايران ثماني سنوات دفاعا عنهم، ولمنع وصول الثورة الاسلامية الخمينية الى شواطئهم؟

فإذا كان الاحتلال الامريكي الكارثي للعراق كلفنا مليون شهيد، والحصار الظالم الذي سبقه، ومهد له، واذل العراق ودمر نسيجه وقيمه الاجتماعية، واهلك مليونا آخر من ابنائه، اخلّ بالتوازن الاقليمي لمصلحة النفوذ الايراني، فإن حكومات دول الخليج تتحمل مسؤولية مباشرة في كل هذه النتائج، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، باعتبارها الشريك الاكبر في دعم الاستراتيجية الامريكية في المنطقة حتى هذه اللحظة.

الاعتراف بالخطأ فضيلة، وخير الخطائين التوابون وما هو اجمل من ذلك محاولة التعلم من اخطاء الماضي، واستخلاص العبر بما يؤدي الى تجنب الوقوع في اخطاء اكبر في المستقبل القريب، بتبني السياسات الامريكية الخاطئة نفسها، ليس في منطقة الخليج فقط، وانما في الوطن العربي بأسره.

نحن الآن، وليس الخليجيين منا فقط، نقف على ابواب حرب امريكية ـ اسرائيلية مشتركة ضد ايران، وبدأت بعض الدول العربية تروج لها، بل وتحرض عليها بشكل مبكر، وتصلي من اجل انفجارها في اي لحظة للتخلص من الافعى الايرانية، تماما مثلما كانت تصلي لقطع رأس الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، فهل اجرت هذه الدول، او قياداتها على وجه التحديد، حساباتها بشكل جيد وهي تقرر الوقوف في الخندق الامريكي، وبمعنى آخر، هل حددت حجم الارباح وقدرت حجم الخسائر؟

زيادة كمية انتاج النفط السعودي لتعويض اي نفط ايراني في حال مضي اوروبا قدما في مخططاتها لفرض حظر على ايران، الا يذكرنا بكيفية اغراق دول مجلس التعاون الخليجي لأسواق النفط العالمية بمليوني برميل اضافية، بحيث هبط سعر البرميل لاقل من عشرة دولارات، لتجويع العراق وتدمير اقتصاده، الامر الذي ادى الى استفزاز حاكم بغداد ودفعه الى كارثة غزو الكويت.. وبقية القصة معروفة؟

امريكا غزت العراق لاسباب اسرائيلية صرفة، وتستعد لحرب ضد ايران للاسباب نفسها، فالسلاح النووي الايراني لا يهدد العرب، بل يهدد اسرائيل، وحتى لو هدد العرب فإنه لن يكون اكثر خطورة من التهديد النووي الاسرائيلي، فلماذا نرضخ للاخير ونتعايش معه، بينما نرفض الاول ونستعد للمشاركة في حرب ضده، قبل ان نتأكد من امتلاك ايران له؟

الامير تركي الفيصل يخشى من سباق تسلح نووي في حال امتلاك ايران لهذا السلاح الخطير، ولا نفهم هذه الخشية واسبابها، ونسأل لماذا لم يؤد امتلاك اسرائيل لأكثر من مئتي رأس نـــووي لهذا السباق؟، وحتى لو حدث الآن فأهلا به، لانه سيحقق للعـــرب التوازن الاستراتيجي مع ايران واسرائيل معا.

امريكا دفّعتنا ثمنا باهظا عندما حثتنا لوضع العراق الشقيق في خانة الاعداء، وتآمرت علينا مرة اخرى عندما عملت جاهدة على تقسيم السودان وتفتيته، وذهبت الى ما هو ابعد من ذلك عندما وضعت ليبيا تحت انتداب حلف الناتو، والآن تتآمر لسرقة الثورة المصرية وحرفها عن مسارها، وهي قطعا تتمنى ان تغرق سورية في حرب طائفية اهلية دموية، ويقدم لها النظام بعناده خدمة كبيرة في هذا الصدد.

ربما يقدر البعض لقادة الخليج انهم ابعدوا الحرب العراقية ـ الايرانية عن دولهم عندما جندوا الرئيس صدام لحماية سواحلهم من الاجتياح الايراني، واستطاعوا اجتثاث ما اعتقدوا انه خطر عراقي عندما استعانوا بالاساطيل والطائرات الامريكية لدرئه، ومن ثم ازالة الحكم العربي الوطني في العراق.

 ولكن من الصعب علينا ان نتصور انهم سينجحون هذه المرة في تحقيق الانجاز نفسه في حال انفجار الحرب ضد ايران، ‘فليس في كل مرة تسلم الجرة’ مثلما يقول المثل الشعبي العربي، وايران لم تخف نواياها بالانتقام في حال تواطؤ جيرانها على الشاطئ الآخر عند اي اعتداء عليها.

نتمنى ان يكون كلام الامير تركي الفيصل وانتقادات اللواء ضاحي خلفان بداية صحوة خليجية تقول لقارعي طبول الحرب الامريكيين كفى لقد طفح كيلنا من جراء سياساتهم الخاطئة، ولينسحب كل السفراء الامريكيين غضبا ومعهم اساطيلهم وحاملات طائراتهم.

* كاتب فلسطيني مقيم في لندن

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. فراس:

    اللهم انصر ايران على امريككا وحكام الخليج الخونة

    تاريخ نشر التعليق: 25/02/2013، على الساعة: 15:47
  2. مايسترو1:

    مقرر: هل هناك غير تلك السيناريوهات الامريكيه فالعالم اليوم مضطرب ولكن ان كان ولابد فالى الجميع هذا السؤال باميركا وغير اميركا ايضا لوضع النقاط فوق الحروف فالامر حرب وصراع مستمر وصدمه ورعب الخ الخ —

    وكالات الانباء العالميه والدوليه
    الامم المتحده
    مجلس الامن
    الهيئات والمنظمات الدوليه
    حقوق الانسان -مفوضيه ساميه -امميه -دولي
    تعليقا وردا على الاعلام الامريكى بخصوص الدكتور الباكستانى وهل ابن لادن كان ضيفا على برويز ايضا-
    حيث اصدرت امانة السر بالرياض ردا مقتضب وتعليق للثائر الاممى الكبير المقرر السامى السيد-
    وليد الطلاسى
    التعليق والرد مقتطف حسب المصدر

    نعم عفوا هل يوجد غير تلك البروبجندا الامريكيه لان السؤال الاهم والاكبر والذى يجعلنا

    نرى هذا الخبر انه بروبجندا فعلا امريكيه
    فالسؤال الذى يجب على اميركا ان تجيب عليه هنا من الرمز الثائر الاممى الكبير والمقرر السامى امين السر محامى ضحايا سبتمبر9-11
    السيد-
    وليد الطلاسى
    هو التالى-
    بما ان العالم اجمع يعلم جيدا كيف اتى الرئيس اصف زردارى وتم اتهام برويز مشرف بالخيانه العظمى فى سبتمبر9-11
    السؤال هنا–

    هل ترك برويز مشرف باكستان وكان اسامه بن لادن بنفس الفيلا وليس المهم الفيلا بل الاهم مامدى سيطرة المخابرات الباكستانيه على تحركات ابن لادن وهل المخابرات الامريكيه لم تكن تعلم كل تلك السنين بمكان ابن لادن الرسمى قرب اكبر قاعده باكستانيه عسكريه هامه-
    كيف وهاهو برويز مشرف المتهم بالخيانه العظمى لباكستان فى 9-11 سبتمبر الان بالغرب يتواجد وهو ربيب الغرب باللعبه فعلا–

    هل كان برويز يشرف على ابن لادن خاصه وان عضو المخابرات المتهم حاليا انه العقل المدبر المفكر المخطط لسبتمبر9-11 فى غوانتنمو خالد شيخ محمد-
    كان هو الاداة للوصول الى ابن لادن فكريا من المخابرات ولاشك لبس التهمه والا فلو كان هو فعلا المخطط والمدبر والمفكر لسبتمبر9-11 فابن لادن يصبح مجرد حبر على ورق بقرب خالد شيخ محمد وهنا يثبت قطعيا ان الجميع ضحايا اللعبه الدوليه الكبرى وفنون واجرام المخابرات الاشرس والالعن من الجميع-
    مع التحيه
    حقوق الانسان-مفوضيه امميه مستقله-ساميه-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-
    الرياض
    رد امين السرو المقرر الاممى السامى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    على الاعلام الاميركى بخصوص الدكتور الباكستانى الذى ساعد بالقبض على ابن لادن-

    امانة السر2221
    يعتمد النشر
    مكتب765م 54
    تم سيدى
    مكتب ارتباط دولى9879م م ن2
    حركه875مكتب-233
    تم نشر الرد الخاص والتعليق الدولى للثائر الاممى الكبير والحقوقى الدولى السيد-
    وليد الطلاسى
    879و

    تاريخ نشر التعليق: 02/02/2012، على الساعة: 15:23
  3. بنت السعودية:

    عبد الباري عطوان لماذا يميل الى ايران رغم انها ليست اسلاميه وليست عربيه فهي تستغل
    حماس لمئاربها ولايهمها قضية فلسطين لانها لاتربطها بقضية فلسطين شئ ولماذا يكرة السعودية رغم
    وقوفها الى جانب أهل فلسطين أعتقد أن أفكار عبد الباري عطوان قد تخلخلت كثيرا

    تاريخ نشر التعليق: 27/01/2012، على الساعة: 20:47
  4. ماسى1:

    ردا وتعليقا -بعنوان بل اصحى ياعبد البارى وياشعوب العالم من الخليج وارض الحرمين ومن العاصمه الرياض هنا الصحوه العالميه فلسنا فى غفوه بالخليج ياعبد البارى وغير الاخ عبد البارى –
    حيث لاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والحقوق وانتزاعها والدور العالمى المطلوب الدور الحقوقى و الاممى والحضارى بل والعقائدى والمرجعى للامه فوق العالم اجمع –
    اذن الامر ندم خليجى بل وعربى ايضا يا عبد البارى
    فاولا السؤال الذى يطرح نفسه هنا على الجميع بمن فيهم الامير تركى الفيصل والذى لايعتبر مصدر حكومى مسؤول بعد التقاعد -المهم لابل الاهم هنا هو-
    ماراينا الاخ عبد البارى عطوان يعود الى حدث تفجيرات سبتمبر9-11
    فما كان لبوش ان يرد بالصدمه والرعب ويحتل العراق لولا لعبة سبتمبر الكبرى وابراز الاعلام العربى وعلى راسهم جميعا عبد البارى عطوان لبطولة اسامه بن لادن الكبرى لابل الامر اكبر اذ نرى عبد البارى عطوان وهو يقول شيخى اسامه بن لادن-
    والذى صرح ان المفجرين هم كوكبه مؤمنه وانه امرهم اى بن لادن بضرب اميركا
    ليتم تحييد الامم المتحده ومجلس الامن الدول بموجب القانون الدولى الخطير والعالمى بل الاممى الذى مفاده انه من حق اى دوله تعرضت لضربه كبرى فى عمق الدوله من اى جهه كانت بالعالم فيحق هنا للدول التى تعرضت للاعتداء بالرد عسكريا دون الرجوع للامم المتحده ومجلس الامن الدولى-

    فتخاصم بوش مع فرنسا ولعبت بريطانيا وبلير مايعرف باشد مما يتساءل عنه البريطانيين والاوروبيين ايضا عن الحديث الذى جرى بالحديقه الخلفيه بين بوش وتونى بلير –
    اذن لولا لعبة سبتمبر9-11 وابراز الاعلام والبروبجندا الاعلاميه ومنها القدس العربى وعبد البارى عطوان على راسهم الذى كتب مؤخرا انه يطالب بمعرفة ورؤية جثة ابن لادن لانه شيخه وله عليه افضال-فلا مقام هنا للتهجمات لاعلى ابن لادن ولا عبد البارى ايضا-
    انما يهمنا هنا
    ان احتلال العراق كان امر مخطط له منذ فتره طويله جدا قبل مفاجاءة لعبة سبتمبر9-11
    فالمفجر هى القاعده وبامر زعيمها اسامه بن لادن كما ورد بالاعلام العالمى والاغلب من المشاركين من ارض الحرمين –
    واصبح الجميع ارهابى لاشك-وعالميا-
    وتم احتلال العراق وافغانستان جميعا
    لنجد مسرحية مقتل بن لادن فى فيلا باخطر قاعده عسكريه باكستانيه كان يقطنها سابقا المدعو ابو الفرج الليبى فالامر مخابرات اذن وكلام كبير تم بموجبه سقوط وخلع برويز مشرف خلعا مروعا من اصف زردارى والباكستانيين والتهمه ماهى –
    انها الخيانه العظمى لباكستان فى 9-11 وتم مقتل بى نظير بوتو وهاهم الغرب يتهمون اليوم زردارى باغتيال زوجته بى نظير وقد لعب زردارى بورقة المعتقل بغوانتنمو الاخطر والاغلى عالميا من كل سجناء العالم سيد خالد شيخ محمد –
    لنرى العراق وهو محاصر عقب احتلاله للكويت ونعلم جيدا كما العراقيين ايضا يعلمون كيف كان العراق وقت الحصار لان الرمز الاممى السامى والثائر الاممى الكبير المقرر الدولى السيد
    وليد الطلاسى
    كان فى ضيافة العراق انما برفقة الدكتور المعتقل بسبب كشفه مرض صدام حسين فى ظهره حتى خرج صدام حسين يسبح قاطعا دجله ذهابا وعوده واعلاميا والدكتور هو معلق رياضى بتلفزيون العراق لمدة اكثر من ثلاثين عام ومعروف وشهير جدا باسم الدكتور-ابراهيم البصرى-
    فاسالوه عن رفيقه بالمعتقل الذى شنق به صدام حسين مؤخرا
    اسالوه عن ابو فيصل-
    فهو يعرف هذا الاسم الحركى
    لان الرمز الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    كان مطلوبا استخباريا وعالميا بشكل سرى من المخابرات قبل نجاحه للوصول الى مؤتمر الاردن عمان عام 96م وبروزه امام شاشات الاعلام العالمى –
    حيث الضربه الموجعه امميا وعالميا للرمز الكبير والشرعيه التى يمثلها بدعوته للمؤتمر الذى حضره اكثر من سته وستين سفير دوله واحزاب ومنظمات عالميه ووكالات الانباء العالميه كافه-
    وتم اعتقاله مخدرا من فرط قوة الاستقلاليه واتت لعبة سبتمبر بالتوافق والتضامن من الطغاة العرب والغرب ايضا وغير العرب-
    وهكذا اذن
    فعندما شاهد الثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى-
    عملية شنق صدام حسين بكى بحرقه فهو من محبى العراق وهنا –

    ساله المتواجدون حوله انت الرمز الحركى ابو فيصل والثائر الاممى الكبير –
    وليد الطلاسى
    تبكى على صدام حسين وهو يشنق وقلبك خفيف وعاطفى لتلك الدرجه فوجدو الجواب من الرمز الكبير
    ايها المغفلين صدام مات وانشنق ولو بكيت دما لما عاد صدام ولاتغيرت الحرب والصراع الذى اقوده بالحرب البارده كما ترون عالميا لااعلام ولا يحزنون انما بكيت لامر اخر فسالو وماهو الامر الاخر-
    فكان الجواب
    ابكى ايها المغفلون لان نفس المقر الذى شنق به صدام حسين هو نفس المعتقل الذى تم اعتقالى به من صدام حسين مرتين بالعراق وسط الظلام الدامس والرعب والقتل واخر من فنون اللعب المخابراتى اليعربى وغير اليعربى كذلك-
    مايقرب العامين ونيف بهذا المعتقل الذى لم ناكل به سوى مايعرف بخبزة صمون كل يوم سبت الى السبت القادم يبقى مع شوربة ياتى بها الطباخ المخابراتى ايضا-فقط-
    فليس صدام باعز عند وليد الطلاسى من نفسه-
    افلم اقول لكم انكم ايها المغفلين انها السياسه وانتم مع رمزها الصعب عالميا فعلا
    فقام الجميع بتقبيل جبين الرمز الكبير معتذرين جدا عن سوء تقديرهم للموقف من هذا البكاء السياسى النضالى على الارض فعلا –
    نفس مقر الشنق الجميع ينظر لشنق صدام حسين اعلاميا بكل العالم
    فقط الثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    كان ينظر لامرين اخرين غير عملية الشنق فالاول وهو الاخطر كان يراقب الرمز محاكمة سيد خالد شيخ محمد المتوازيه بنفس التوقيت مع محاكمة صدام حسين الصوريه حيث تمت محاكمة المعتقل البرىء فعلا رغم انه عضو مخابراتى انما برىء بانه ليس هو فعلا العقل المخطط المدبر والمفكر لضربة سبتمبر9-11 يخسى هذا الباكستانى يخطط مثل هالامور لانه فعلا مسكين ومجرد جندى او ضابط مخابرات باكستانى وهو عنوان خيانة برويز مشرف وهو ايضا سبب تعيين زردارى حاكما لباكستان-
    فمن مسكين تم قلبه الى رمز ارهابى فتم قياس الثوب جيدا عليه من تينيت وبوش الخ-
    اما الامر الاخر وهو سبب البكاء للرمز الكبير السيد
    وليد الطلاسى
    فهو المعتقل وبالعراق وكيف خدع الرمز المحققين ومخابرات صدام وصدام حسين نفسه واخفى اسمه الحقيقى وصفته الحركيه النضاليه ولايزال باسمه الحركى ابو فيصل الى يومنا هذا –
    فلو اكتشف صدام حسين شخصية الحركى الكبير والمايستر الاممى المقرر السيد
    وليد الطلاسى
    اسمه عند صدام حسين لقام باغتياله او فاوض الغرب فورا على تسليمه حيا او ميتا وهو الافضل المهم قبل نجاح الرمز الاممى الكبير والثائر السيد
    وليد الطلاسى
    كما يعلم عبد البارى عطوان والعالم اجمع بمؤتمر اعلان عمان الاردن عام 96م بقيادة الرمز الكبير –
    وليد الطلاسى
    وقد تم عقب المؤتمر التخدير والتسليم للرياض وسط تضامن وتعتيم اعلامى عربى ودولى واكبر دليل هو قانون المطبوعات والنشر الاردنى الشهير-
    فاين عبد البارى عطوان والقدس العربى وايضا الاعلام العربى ونخبه ومفكريه وساسته ان وجدو اين هم عن تلك الاحداث فلا اعلام روى تلك الحقائق والشعوب اليوم تتخبط من فرط الجهل بالسياسه ودقة وخطورة اصول اللعبه السياسيه دوليا وغير دولى ان الشعوب مغيبه فعلا عن حقيقة الحرب والصراع ضد الاستقلاليه وحقوق الانسان والرمز الاممى الثائر السيد-
    وليد الطلاسى
    فاحتلال العراق اهم من صدام حسين فعلا
    ولذلك لانجد بالمؤتمر ياعزيزنا عبد البارى ولجميع الاكارم من المتابعين والقراء السياسيين جميعا بل والثوار وكل التيارات بالشرق الاوسط والعالم ايضا اى جديد بل الامر تخلف سياسى فعلى –
    فمن لايلعب سياسه ومن داخل صنع القرار ليس كمن هو خارج دائرة صنع القرار السياسى وليس العسكرى-
    والامر ليس تهوين من اى شخصيه لاخلفان ولاغيره انما هى اصول اللعبه والقانون الدولى-

    فالاخ ضاحى خلفان ولامساس بشخصه وانسانيته بل ولاحقوقه هو غير سياسى فقد قام باكتشاف جريمة قتل المبحوح عقب حدوثها والحقيقه ان المخابرات بالامارات وايضا خلفان فشلو بكشف الخلايا والجواسيس المتواجدين بالامارات قبل تنفيذ تلك الجرائم بل واعلن ضاحى خلفان ان طائرتان هليكوبتر قد وصلت فوق منزله حسب مازعمه الاخ ضاحى خلفان والذى نتفق معه فى بعض ماقاله وهو واقع ونختلف جدا عندما لايعلم البعض او خلفان نفسه ان منصب قائد شرطة دبى ليس منصبا سياسيا فلا يوجد باللعبه السياسيه اطلاقا عسكرى يفرض على السياسى رؤيته السياسيه مالم يكن العسكر هم الحاكمين ومن لايحكم فهو لايلعب سياسيا خاصه بموجب القانون الدولى الذى يعتبر اى تصريح سياسى معارض لعسكرى فى اى بلد ما او مدنى براتب عليا باى وزاره باى دوله يسمى هذا منشق وليس معارض سياسى-
    اذن هنا لايوجد اى دور للعب دور سياسى من خلال تعيين ضاحى خلفان بمنصب رئيس شرطة دبى – وان كان من دور فهو دور حكومى لايعتبر من ضمن المجتمع المدنى الغير حكومى اذن يخضع الضباط الكبار بالدول الغير عسكريه الى السياسيين وليس العكس الا فى توقيت الحروب فالعسكريين هم اعرف بالحروب والاسلحه الصاروخيه وخلافه والامر يناله العسكرى من السياسى فى اعلان الحروب-
    من هنا يكون الفرق بين المجتمع المدنى المستقل والغير حكومى وبين الحكومى نظرا لتقيد العسكرى والموظف بانظمة الدوله التى تمنح رواتب لموظفيها وعسكرييها-
    وبعد التقاعد ينتهى دور الجميع حكوميا انما مرفوض اعتبار التصريحات الشرسه لمتقاعدين باى حكومه وكانه الامر فعاليات مجتمع مدنى غير حكومى مستقل-
    لاعفوا فالامر هنا تاريخ ومؤسسات وموازين قوى وثقل منظم عالمى بقوانين دوليه اشد واشرس من انظمة الدول والحكومات بالعالم وليس الامر لعب صغار-
    بالمجتمع المدنى الامر مختلف فتاريخ من يقوم بالتصريح السياسى ومعرفة الدور الذى يلعبه السياسى سواء كان حكومى او غير حكومى المهم تاريخ صاحب التصريحات الشرسه ودوره فى اللعبه السياسيه وتحريك الاحداث مع الدول ولعب توازنات القوى مادوره فيه
    لذلك هنا اختلاف كبير جدا مع الامير تركى الفيصل لامور لها طابع رسمى واخرى لاداعى لبحثها هنا
    انما ندمه اتى فعلا متاخرا ونعلم جيدا تاريخ هذا الامير الاستخبارى ونعلم مدى مصداقية او صحة هذا الندم من عدمه –
    انما مادور ضاحى خلفان على سبيل المثال هنا في ندم الامير على اتخاذ هذا الموقف من احتلال العراق-

    كيف يحلل والاعلام العالمى برمته منذ 9-11 سبتمبر الى اليوم يسير بكذبه كبرى مستمره الى اليوم والامر حكومى
    هل خلفان ضحيه لنخب منهم عبد البارى عطوان ام ماذا فالجميع بعيد جدا عما ترونه اعلاه من حقائق-
    كما ان عبد البارى فاته هنا دور المالكى ومقتدى الصدر وعلاوى والحكيم والاكراد فى التعاون مع الاحتلال الامريكى للعراق والهاشمى ايضا والمطلك والبرلمانيين بالمنطقه الخضرا الخ-
    لقد قدمو راس صدام هديه للاحتلال الامريكى وجعلو اميركا تتلاعب بهم طائفيا حيث تركو الانتماء القومى وتم اشعال الطائفيه ليتقاتل العرب بينهم باسم المذهب والاحتلال يكرس تواجده الاجرامى بالعراق – بينما العراق وقت الحصار وبوجود صدام حسين كان افضل الف مره مما هو عليه الان وسط الاحتلال والاغتصاب والهيمنه الامريكيه بالعراق والايرانيه ايضا-فايران ان ارادت ان تتحدى القوى الدوليه وتهدد ضاربه بعرض الحائط بروتوكولات الامم المتحده بخصوص الملاحه الدوليه فالامر هنا يعود الى مدى قوة ايران فى مواجهة الحرب فعلا الحرب العسكريه وليس الحرب السياسيه عزيزى وهذا امر لانرغبه لالايران ولا اى دوله بالمنطقه-وسط الازمه الاقتصاديه الكبرى العالميه والافلاسات الدوليه-لكننا لانعلم الايرانيين كيف يديرون سياساتهم انما نعرف جيدا كيف نجعل اى دوله بالعالم تتحمل نتائج سياستها لابل جيد جدا ودوليا ايضا وحقوقيا بل وجنائيا-
    نامل ختاما ان يجد الاخ الكاتب عبد البارى عطوان فى طريقه جثة بن لادن ليرتاح ويتاكد فهو محب للمعلومه التى لايقدمها للاخرين –
    وختاما فلا يهمنا وسط تلك الاحداث والصراع الرهيب والحرب البارده مع الصدمه والرعب التى تم مواجهتها من الرمز الاممى الكبير السيد المقرر الاممى السامى امين السر-
    وليد الطلاسى –
    و الذى لايزال باشرس ظروف نضاليه بالرياض يوجه بالضربات الاستباقيه النوعيه حقوقيا وسياسيا ومؤسسيا وبموجب الشرعيه الدوليه المكتسبه ومن خلال اكبر صراع وايضا حوار للحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى-مؤسسى-
    وهو بلا ادنى شك يراقب تصريحات ايرانيه بخصوص اقفال مضيق هرمز وان الامر شربة كوب كاس ماء بارد اعتمادا على لعب توازنات القوى الدوليه والتى جعلت المنطقه ساحه للصراع العبثى والثورى والعسكرى المجرم ونعلم جيدا مواقف الدول العربيه والخليجيه الحكوميه واين تقف عند الحد المفروض على الجميع باللعبه العالميه ان يقفو عنده
    ونعلم اين يصل ايضا طغيان هؤلاء الحكام الصغار انما ليس امام القوى الدوليه الاخرى بل على شعوبهم التى ترد اليوم الصاع صاعين للطغاة-
    والامر ثورات حقوقيه وليس ثورات ديموقراطيه فالغرب والدول العربيه المنهاره ومن تقوم بها الاحتجاجات اغلبها دول ديموقراطيه فعلى ماذا الاحتجاج اذن-
    ان الاحتجاج هنا ثورى حقوقى
    ولاصوت يعلو المعركه والحرب والصراع وخاب المجرمون وخسىء الخاسؤون
    اى صحوه خليجيه ياعبد البارى الا اصحى انت ياحبيبى ومعك العالم اجمع هذا هو الرمز الثائر الاممى الكبير المقرر السامى السيد
    وليد الطلاسى

    الذى يصرخ باننا لانريد ان نرى الندم من الانهيار العربى والخليجى امام الحرب والمعركه التى يخفيها الطغاة عن شعوبهم وقد سقطو بسبب هذا الاخفاء والتلاعب باسم حقوق الانسان والمراه والطفل والحضاره الخ انما حكوميا وبكل اجرام وقد انقلبت كافة اوراق اللعبه الدوليه اليوم ولكل مقام مقال –
    مع التحيه

    على احداث الخليج العربى وعلى مااتى به عبد لبارى عطوان عن الندم السعودى المتاخر على العراق وتجاهل دور لعبة سبتمبر9-11 فى جعل بوش يقوم بالاحتلال للعراق دون الرجوع للامم المتحده ومجلس الامن حيث اعترف ابن لادن انه هو من قام بالضربه اعلاميا وبالبروبجندا الاعلاميه الاميركيه والعربيه والعالميه سارت الاحداث مع تحمل العراقيين ايضا مسؤولية الاحتلال ولعبهم طائفيا ومذهبيا كما يخطط الاحتلال وايران ايضا فى ظل وجود اكبر الشواهد وهى اجتثاث البعث بالعراق اجتثات اذن الامر-فالعراقيين اجتثو انفسهم لانه اغلبهم بقوه بعثيين – اما الانظمه العسكريه اليعربيه من السودان الى اليمن الخ الخ فلم يتحركو مع العراق عسكريا كما تحرك العراق باليمن وغير اليمن فمن الجنون ان يكون مطلوب من الكويت المحتله عراقيا ان تحب او تعشق صدام حسين وتفتديه بالدم والنفس علما ان احتلال الكويت ماهو سوى مقدمه لاحتلال العراق لااكثر ولااقل فاصحو وروقونا ياعرب ولا بستين داهيه فالتاريخ لايرحم امه تخادع نفسها حكومات ونخب والشعوب لاشك تتحمل ايضا دورها فى التجاهل بمعرفة خفايا ماخلف الكواليس من صراعات على الارض وليس فقط كلام كبير اعلامى ولعب صغار-فمن لايلعب سياسيا فلا يعتبر سوى تافه امام حكومته المحليه فضلا عن العالم اجمع-والمجتمع المدنى غير مقبول به نهائيا لعب من لاشرعيه لهم ولا قوه تسند الاقوال بالافعال تاريخيا وعلى الارض وليس فضاء وانترنت وهاكرز-حقوقيا وسياسيا ونضاليا واستقلاليه-
    مع التحيه-

    حقوق الانسان-دوليه مستقله
    امانة المنظمه الاقليميه لحقوق الانسان لدول مجلس التعاون الخليج العربى-مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى
    الرياض
    حرر بتاريخه
    المفوض العام والمقرر الاممى السامى محامى ضحايا سبتمبر9-11السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    امانة السر 2221 يعتمد النشر
    مكتب660م –تم سيدى-422ف
    مكتب ارتباط دولى 98997م م ع55
    منشور من الرد الخاص والتعليق للثائر الاممى الكبير السيد-
    وليد الطلاسى
    خ887

    تاريخ نشر التعليق: 23/01/2012، على الساعة: 1:55
  5. العرب لايستحقون الحياة:

    في عصر الحداثة والتقدم لانهم يفكرون بعقلية داحس والغبراء

    تاريخ نشر التعليق: 22/01/2012، على الساعة: 18:46

أكتب تعليقك