برلمانيٌ مصري يقسمُ على مخالفةِ شرع الله

النائب البرلماني المصري السلفي إبراهيم راغب إبراهيم

النائب البرلماني المصري السلفي إبراهيم راغب إبراهيم

من الطرائف التي شهدتها أولى جلسات مجلس الشعب المصري بعد انتخابات حصل فيها الاسلاميون على أغلبية المقاعد،أن نائبا سلفيا أقسم على مخالفة شرع الله خلال مهمته البرلمانية الجديدة.

و أصيب النائب البرلماني المصري السلفي إبراهيم راغب إبراهيم علي، عن محافظة البحيرة بحالة ارتباك و هو يؤدي اليمين الدستورية في جلسة البرلمان،حينما طار منه حرف “لا” و هو ينطق جملة بما لا يخالف شرع الله.

و جاء نص القسم كالتالي : ” أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على سلامة الوطن والنظام الجمهوري، وأن أرعى مصالح الشعب، وأن احترم الدستور والقانون، فيما يخالف شرع الله”.

و بدأت الجلسة بتأدية اليمين الدستورية،حيث يتعين على جميع الاعضاء أداؤها بعد النداء على كل منهم بالاسم طبقا للقانون الداخلي لمجلس الشعب المصري.

وبعد بدء الجلسة برئاسة محمود السقا (81 عاما) أكبر أعضاء مجلس الشعب سنا وقف الحضور دقيقة حدادا على أرواح “شهداء” الثورة المصرية.

وخلال أدائه اليمين القانونية أضاف العضو ممدوح اسماعيل الذي ينتمي لحزب النور العبارة “فيما لا يخالف شرع الله” الى اليمين التي تقول “أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على سلامة الوطن والنظام الجمهوري وأن أرعى مصالخ الشعب وأن أحترم الدستور والقانون.”

واستنكر السقا الاضافة قائلا “(أطلب) الالتزام بالنص وأي اضافة اليه طبعا ستكون غير قانونية وغير دستورية.”

وخاطب رئيس الجلسة النائب المخالف قائلا “قف واتل القسم من جديد.” وأعاد اسماعيل تلاوة اليمين ثم قال “وتعقيبي.. فيما لا يخالف شرع الله.”

وكرر أكثر من نائب اضافة عبارة “فيما لا يخالف شرع الله” الى اليمين أو قيلت منفصلة بعد أداء اليمين في حين شدد رئيس الجلسة على أن العبارات المضافة والتعقيبات المنفصلة ستحذف من المضبطة بسبب “عدم جواز أي مناقشة في المجلس قبل انتخاب رئيسه.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مقرر:

    رغم التعقيب الهام والخطير جدا جدا الا ان الامر المرجعيه التى اصر او يصر عليها النائب الديموقراطى فى تعقيه لاتتفق نهائيا مع مااتى به حكم وحاكمية الله الساميه ومبداء فقط مجرد مبدا القبول بمصطح تنطلق فيه شعار ديموقراطى يصرخ بكل وضوح الحكم والسياده للشعب وليست للرب اى سياده ولاحكم ولاتشريع-
    والان بلا ادنى شك نرى ماهو الصراع العقائدى الحقوقى والحزبى وصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى الدولى-
    انه صراع الامم الحقيقه وليس الامر صراع دولى بل اممى وهو اشد واشرس صراع كونى بشرى وحقوقى –
    وهنا اقتباس ردا على فتاوى المهدى مؤخرا عن المراه وقبله الشيخ الترابى الخصم للمهدى اليوم سياسيا-
    الاقتباس-
    زعيم حزبى يحاول يلعب بالوقت الاخير حقوقيا بمشاعر المراه حيث لاشك يدرك السيد المهدى زعيم الحزب ان الاحزاب لاتعتبر من ضمن المجتمع المدنى وقد سبق السيد المهدى من لعب قافلة الحريه حقوقيا وهو رئيس وزراء وباسم المجتمع المدنى لعب اللعبه-
    ونجاد ايضا-
    ولماذا نذهب بعيدا هاهو الشريك الخصم بنفس الوقت اليوم الترابى سبق وان افتى باسم عشقه للمراه ودفاعا حقوقيا ممنوع دوليا من اى زعيم حزب واى حكومه ايضا فالامر مجتمع مدنى مستقل غير حكومى ولاحزبى-
    فقد قال الترابى فى فتواه-
    قال بجواز زواج المراه المسلمه من الكافر لاجل جنوب السودان –
    اصبحت حاكمية الله كمرجعيه لامه بل للعالم اجمع وللانسانيه برمتها حسب مزاجية الادعياء فلم نسلم من فتاواهم السقيمه الاحترافيه الحزبيه المسيسه ولا بحقوق الانسان ايضا وما يتعلق بالمراه العربيه والمسلمه مع فنون الاعلام الحكومى بالمجتمع المدنى لمواصلة اللعبه والصراع المجرم خلف الكواليس مع الطغاة-
    اما قول المهدى بخصوص الشباب نزلت تلك الفتاوى الهزليه المسيسه حزبيا او حكوميا ايضا-
    فالرد هنا ان
    الشباب مسؤوله الحكومات عن توجيه طاقاتهم ليقومو بشؤونهم وشؤون نسائهم ويقومو باسرهم ويخدمو بلدهم وامتهم وليس بتلك الفتاوى الفارغه ذات الافق الضيق والمسيس جدا بشكل فاضح وسط الاشتعال الثورى الكبير عالميا
    مع التحيه –
    حقوق الانسان-دوليه-امميه-مستقله
    تعليق من
    حقوقى ومقرر اممى سامى-

    الثائر الاممى الكبير السيد-امين السر
    وليد الطلاسى
    رد وتعليق خاص على زعيم حزب الامه السودانى المهدى وغيره من الاحزاب والطوائف المذهبيه والدينيه باقلياتها واغلبيتها لامجال للتلاعب العقائدى والمرجعيه اطلاقا-
    صدر من الرياض–
    -عن
    حقوق الانسان -دوليه امميه مستقله
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-
    امانة السر2221
    اعتمد للنشر
    مكتب 65خ
    تم سيدى
    التعليق تم اعتماده 343
    مكتب ارتباط9870ق م 66
    انتهى
    324م-
    تعليق ورد خاص منشور دولى رد الرمز الثائر الاممى الكبير والمقرر الاممى السامى السيد-
    وليد الطلاسى
    تعليقا على زعيم حزب الامه السودانى المهدى

    تاريخ نشر التعليق: 24/01/2012، على الساعة: 0:58

أكتب تعليقك