وزيرٌ مغربي يُحاورُ عاطلين في الشارع

وزير العدل المغربي مصطفى الرميد

وزير العدل المغربي مصطفى الرميد

توجه وزير العدل المغربي مصطفى الرميد بنفسه صوب مظاهرة لعاطلين عن العمل من حاملي الشهادات العليا،ليطلب منهم انتداب فريق عنهم للتحاور معه بخصوص تحديد المسؤوليات عن وفاة زملاء لهم حرقا بالنار،بعدما قيل إن أجهزة الأمن و الإنقاذ تقاعست و لم تتدخل لإنقاذهم.

و طالب الوزير المغربي الذي يعتبر من قيادات حزب العدالة و التنمية الإسلامي المتظاهرين بمنحه رقم من ينتدبونهم عنهم للحوار معه،رغم ازدحام برنامجه الرسمي.

و حين باغثه أحد العاطلين بسؤال عن المسؤول عن وفاة عاطلين أضربوا النار في جسدهم في الرباط،أجاب الوزير المغربي قائلا:”من حرق نفسه هو المسؤول عنها”،فقاطعه نفس الشخص محملا المسؤولية لعناصر من أجهزة الأمن و المطافئ التي قال إنها تقاعست عن إنقاذهم و اكتفت بالتفرج عليهم و هم يحترقون.

و رد الرميد قائلا :” قدموا لي شكاية في الموضوع و سأفتح بحثا..أقسم بالله اني سأبحث “.

الرد الحازم من الوزير المغربي قوبل بابتهاج المتظاهرين العاطلين الذين سارعوا إلى تحيته على طريقتهم،قبل أن يغادر المكان.

و تجمع مئات من خريجي الجامعات العاطلين عن العمل في الرباط للمطالبة بفتح تحقيق في وفاة زملاء لهم بعدما حاولوا احراق نفسهم.

و أظهر تسجيل فيديو  نشرته الدولية خمسة رجال يسكبون الوقود على انفسهم خلال الاعتصام الا ان السائل لم يشتعل الا على اثنين منهم.

مغاربة من حملة الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل يتظاهرون في الرباط للمطالبة بمحاسبة أفراد الأمن و المطافئ الذين تقاعسوا عن إسعاف زميل لهم توفي متأثرا بجراحه بعد ان أقدم على إضرام النار في نفسه احتجاجا على تردي حالته الإجتماعية

مغاربة من حملة الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل يتظاهرون في الرباط للمطالبة بمحاسبة أفراد الأمن و المطافئ الذين تقاعسوا عن إسعاف زميل لهم توفي متأثرا بجراحه بعد ان أقدم على إضرام النار في نفسه احتجاجا على تردي حالته الإجتماعية

وانتشر هذا النوع من الاعمال خلال الفترة الماضية في بلدان شمال افريقيا منذ احراق التونسي محمد البوعزيزي نفسه في كانون الاول/ديسمبر 2010 ما شكل الشرارة الاولى للربيع العربي الذي انطلق من تونس وانتقل الى مصر وليبيا وبلدان اخرى.

ويتظاهر الاف المغاربة من حملة الشهادات الجامعية العاطلين عن العمل بشكل شبه يومي منذ سنوات للمطالبة بوظائف في القطاع العام.

ويحتاج المغرب الى تأمين 300 الف فرصة عمل سنويا لحل مشكلة البطالة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. حسن المكناسي يوسفي:

    المؤسف ان الوزير بدا يظهر عليه نوع من الغضب والعصبية وحتى التعب .فلم يعد يتحرك وينتقل لزيارة المحاكم .لم يقم باصلاع الوزارة من الداخل باعفاءات واحالة على التقاعد النسبي لبعض المسؤولين .وهاهو يظهر بمظاهر المدافع عن سياسة الحزب.ايها الوزير مشكل الشباب العاطل من اسباب الفساد السائد بالمجالس البلدية وبعض السلطات المحلية واصحاب الاموال الطائلة. مسببها وزارة التربية والتعليم وخصوصا من مستوى الباكالوريا.دخوال الاحزاب للاستفادة واستغلال البطالة في الحملات الانتخابية.الابناك والفساد الحاصل فيها.المستثمرين الاجانب وحتى المغاربة الذين تكون نيتهم خلق التفرقة والفتن وخصوصا وان معظمهم ينتمون او يميلون الى الاحزاب التى تساعده على الاختلاس والتهرب من الضرائب.ليها الوزير عد الى الامانة التي تحملتها وحارب الفساد والمسدين بعيدا عن السياسة.وفي موضوع بعيد. هل يتصور مسؤول عن حزب بلباسه لباس منطقة يحسب انه فعل مايرضي الله والوطن.وهنا على رئيس الحكومة وبدون نية الدعاية لصالح الحزب بان يتحرك في جميع جهات المملكة المغربية ويعقد جلسات مع الحكومة والمواطنين ويترك مرض الجلوس في الرباط.

    تاريخ نشر التعليق: 16/06/2013، على الساعة: 20:07
  2. المغربي:

    ى ولو تحاور معهم فانه لايتحكم في وزترنه بل مسامير المخزن وهو لن يفعل شيئا في الملفات الكبرى كملف التشغيل وقطاع العدل يتحكم فيه القصر والرميد بدوره تكسرت عظامه قبل شهور ومعلوم ان الوزراء في المغرب هم واجهة للخارج لان الحكومة الحقيقية هي الملك ومستشاروه ولاحياة لمن تنادي نريد ملكا لايسود ولايحكم

    تاريخ نشر التعليق: 27/01/2012، على الساعة: 23:40
  3. المغربي:

    للمطالبة بمحاسبة أفراد الأمن و المطافئ الذين تقاعسوا عن إسعاف زميل لهم توفي متأثرا بجراحه بعد ان أقدم على إضرام النار في نفسه…………………………….هههههههههه كل مسؤول على أفعاله.. لانني حتى لو كنت بنفسي رجا مطافئ و رأيته يحترق لما أنقذته… يستحق أكثر مما فعل بنفسه

    تاريخ نشر التعليق: 27/01/2012، على الساعة: 14:25

أكتب تعليقك