هل هي بداية النهاية ؟..منشقون يُسيطرون على ضواحي دمشق و يزحفونَ نحو وسطها

دخان يتصاعد من ضاحية دمشق حيث يلقى الجيش السوري مقاومة شرسة من المنشقين

دخان يتصاعد من ضاحية دمشق حيث يلقى الجيش السوري مقاومة شرسة من المنشقين

يشن نحو الفي جندي سوري تدعمهم الدبابات  هجوما لاستعادة ضواح حول دمشق سيطر عليها متمردون وذلك بعد تعليق الجامعة العربية عمل بعثة مراقبيها في سوريا بسبب تصاعد العنف.

و قال نشطاء ان 19 مدنيا ومسلحا قتلوا بعد ان دخل الجنود على متن حافلات وحاملات جند مدرعة المنطقة الى جانب نحو 50 دبابة وعربة مدرعة.

ودخلت القوات السورية منطقة الغوطة على المشارف الشرقية لدمشق للمشاركة في الهجوم على ضواحي سقبا وحمورية وكفر بطنا.

وقال النشطاء ان الدبابات تقدمت في وسط سقبا وكفر بطنا في محاولة لطرد المسلحين الذين سيطروا على احياء تبعد ثمانية كيلومترات عن مركز سلطة الرئيس السوري بشار الاسد.

وقال ناشط في كفر بطنا “انها حرب مدن. هناك جثث في الشارع”. وقال نشطاء ان 14 مدنيا وخمسة من جنود الجيش السوري الحر المنشقين قتلوا في كفر بطنا والضواحي الاخرى.

وقال سكان بوسط دمشق التي ظلت هادئة نسبية طوال الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة اشهر انهم شاهدوا جنودا وقوات شرطة تنتشر حول الميادين الرئيسية لمنع امتداد الاضطرابات الى قلب العاصمة.

وأدى تصاعد العنف الى تعليق الجامعة العربية لعمل بعثة المراقبين التابعة لها .

وفي مواجهة مظاهرات حاشدة ضد حكمه شن الاسد حملة لاخماد الاحتجاجات. وانضمت أعداد متزايدة من المنشقين عن الجيش والمسلحين الى المتظاهرين مما أدى الى زيادة الاضطرابات في البلاد التي يبلغ عدد سكانها 23 مليون نسمة.

ويقترب التمرد تدريجيا من العاصمة التي يقطن ضواحيها الجزء الاكبر من سكان دمشق. وتتألف ضواحي دمشق من سلسلة من البلدات ذات الاغلبية السنية وتحوطها البساتين والمزارع التي تعرف بالغوطة.

وقال ناشط ان حي سقبا يتعرض لقصف مكثف وأضاف ان الجيش يواجه مقاومة شرسة من المسلحين.

مسلحون من الجيش السوري الحر المنشق عن الجيش النظامي يتجولون في دمشق

مسلحون من الجيش السوري الحر المنشق عن الجيش النظامي يتجولون في دمشق

وقال ناشط اخر عرف نفسه باسم رائد ان المساجد تحولت الى مستشفيات ميدانية وتحتاج الى التبرع بالدم. واضاف قائلا “لقد قطعوا الكهرباء. محطات الوقود خالية والجيش يمنع الناس من مغادرة المنطقة للحصول على الوقود للمولدات أو للتدفئة.”

وشهدت ضواحي دمشق مظاهرات ضخمة تطالب برحيل الاسد الذي ظلت عائلته تحكم البلاد على مدى العقود الخمسة الماضية.

وفي بلدة رنكوس الجبلية على بعد 30 كيلومترا الى الشمال من دمشق قرب الحدود اللبنانية قال نشطاء وسكان ان قوات الاسد قتلت 33 شخصا على الاقل خلال الايام القليلة الماضية في هجوم يهدف الى القضاء على المنشقين عن الجيش والمسلحين.

وأضافوا ان بلدة رنكوس التي يسكنها 25 ألف نسمة تتعرض للقصف بالدبابات منذ يوم الاربعاء عندما حاصرها عدة آلاف من جنود القوات الحكومية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. abiir sousou:

    اليس من الافضل ان يغادر ويترك الشعب يختار من يرأسه اقلية تفتك في الشباب خائن هو وابوه الم تعلم ان ابوه محى مدينة من الخارطة وعمه صفى كل السجناء كبيرهم وصغيرهم وأخوه الآن يبيد الشعب السوري الأعزل فبشار ليس له لا دين ولا مذهب الكثيبة المغربية التي حاربت في الجولان بسبب الخيانة ابيدت اجمعين بعد نضال يشهد عليها الشعب السوري والصهاينه الله يرحم الشهداء

    تاريخ نشر التعليق: 31/01/2012، على الساعة: 5:45
  2. نزهة/المملكة المغربية:

    الله عليك يا سوريا…. جاء الدور…..

    تاريخ نشر التعليق: 31/01/2012، على الساعة: 2:43
  3. الشريف العباسي الادريسي مولاي المصطفى:

    وبقي الآن أن يصدر قرار من مجلس الأمن الأمريكي الصليبي وبالتنسيق مع الجامعة العبرية و الأرانب والثعابين من مشايخ وعشائر الخليج الفارسي بشن حرب شبيه بحرب ليبيا ولاكن هذه المرة بالتحالف الصهيوني العربي الأمريكي والفاتورة ستدفعها الشعوب العربية بدمائها وبترولها وغازها.لأن دماء العرب أرخس من دماء الهنود الحمر

    تاريخ نشر التعليق: 30/01/2012، على الساعة: 9:08

أكتب تعليقك