تبادلٌ كثيفٌ للنار قربَ صفاقس جنوب تونس..بين قواتِ الأمن و مجموعةٍ سلفية مسلحة

لا تخرج شوارع المدن التونسية من حادثة إلا لتدخل أخرى

لا تخرج شوارع المدن التونسية من حادثة إلا لتدخل أخرى

أعلن وزير الداخلية التونسي علي العريض ان تبادلا لاطلاق نار غزير حصل قرب صفاقس (جنوب تونس) بين قوات الأمن ومجموعة مسلحة لا تزال مجهولة، ما ادى الى اصابة شخص، مؤكدا ان الوضع “تحت السيطرة”.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي انه “حادث خطير، لكني اريد طمأنة التونسيين، الوضع تحت السيطرة ونحن في صدد مطاردة الافراد” المسؤولين عن الحادث.

ولم يشأ الوزير التونسي كشف هوية المسلحين الذين قد يكونون ثلاثة او اكثر. وقال “لا يمكننا في الوقت الحالي كشف هوياتهم”، في حين اشارت اذاعات ومواقع الكترونية الى انهم “سلفيون”.

وبدا اطلاق النار بعدما تبلغت قوات الامن بسيارة تنقل رجالا مسلحين.

و قال مصدر تونسي مطلع في اتصال هاتفي مع الدولية إن المسلحين يعتقد أنهم سلفيون.

وبدات مطاردة السيارة ثم فر الرجال سيرا على الاقدام الى غابة بير علي بن خليفة قرب مدينة صفاقس.

وعثر الشرطيون والعسكريون الذين يمشطون المنطقة على ست بنادق كلاشنيكوف وذخائر، بحسب الوزير العريض.

وردا على سؤال حول احتمال تورط القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي في تونس، اجاب الوزير ان “كل طرف يمكن ان يشكل تهديدا لتونس”.

واضاف ان تهريب السلاح ازداد بقوة في تونس منذ الثورة ومع النزاع الليبي، مشيرا الى مصادرة 600 قطعة سلاح في تونس في 2011.

وفي ايلول/سبتمبر الماضي، وقع اشتباك دام (بين قتيل وستة بحسب المصادر) على الحدود التونسية الجزائرية بين الجيش التونسي ومجموعة مهاجمين مسلحين لم تعرف هوياتهم.

وفي ايار/مايو 2011، قتل عقيد وجندي في الجيش التونسي في الروحية (شمال غرب) في تبادل اطلاق نار مع رجال “يشتبه في انهم ينتمون الى القاعدة”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك