البشير يلوحُ بالدخولِ في حربٍ ضدَّ جنوب السودان ما لم يحصل على مدفوعاتِ النفط

الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى جانب رئيس جنوب السودان و نائبه السابق قبل الإنفصال سلفا كير

الرئيس السوداني عمر حسن البشير إلى جانب رئيس جنوب السودان و نائبه السابق قبل الإنفصال سلفا كير

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير أن التوتر مع الجنوب قد يؤدي إلى حرب.

وعندما سئل الرئيس السوداني في مقابلة مع التلفزيون الحكومي عما اذا كان من الممكن ان تندلع حرب مع جوبا قال ان هذا محتمل.

وقال إن السودان يريد السلام لكنه اضاف انه سيضطر الى دخول الحرب اذا أجبر على دخول الحرب.

ويدور نزاع في الوقت الحالي بين السودان وجنوب السودان الدويلة المستقلة حديثا عن الوطن الأم بشأن تقاسم عائدات النفط بعد ان انفصل الجنوب مستقلا بثلاثة أرباع انتاج النفط السوداني في يوليو تموز في اطار اتفاقية السلام الشامل التي وقعت بين الجانبين عام 2005 و أنهت حربا اهلية استمرت عقودا.

وتحتاج دولة جنوب السودان التي لا تشرف على أي واجهة بحرية الى تصدير نفطها عبر ميناء سوداني ومن خلال انابيب نفط تمر بأراضيه، لكن الجانبين فشلا في التوصل الى اتفاق في هذا الشأن مما دفع الخرطوم الى الاستيلاء على بعض النفط الجنوبي كتعويض عما قالت انها رسوم لم تسدد.

و اتهم البشير جوبا بوقف انتاج النفط في محاولة لإسقاط حكومة الخرطوم.

وقال ايضا ان نظيره الجنوبي سلفا كير رفض التوصل لاتفاق بشأن مدفوعات مرور النفط في اجتماع الاسبوع الماضي عقد على هامش قمة الاتحاد الافريقي في اديس ابابا.

واضاف ان الجنوب لم يوقع على الاتفاق ولن يوقع، مشيرا الى ان الخرطوم تستحق 74 الف برميل يوميا من النفط الجنوبي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. فريداسد الحوطي:

    الكافر الصليبي الارهابي ابوبرنيطة عميل الغرب الارهابي وعميل الصهيونية الارهابية وعميل امريكا الارهابية هو الذي يهدد بالحرب مدعوما من الارهابيين الصليبيين والارهابيين الصهاينة وليس البشير من يهدد بالحرب فالمسلمين هم رواد ورسل السلام في العالم وغيرهم رسل الحرب والارهاب ولكن امريكا وخنازيرها وكلابها يتهمون غيرهم بالارهاب وهم الارهابيون القتلة المجرمون لعنهم الله واخزاهم وجعل جهنم مثواهم أسأل الله عز وجل ان يحصيهم عددا وان يقتلهم بددا وان لا يبقي منهم احدا فهو ولي ذلك والقادر عليه سبحانه وتعالى

    تاريخ نشر التعليق: 04/02/2012، على الساعة: 11:35

أكتب تعليقك