أكثرُ من 166 جريحًا في اشتباكاتٍ دامية بينَ الشرطة المغربية و متظاهرين في تازة
- 2012/02/04
- لحظات...
- التعليقات: 8
أصيب ما لا يقل عن 166 متظاهرا بجروح في اشتباكات دامية في مدينة تازة شمال شرق المغرب،عندما خرج سكان أحياء هامشية احتجاجا على اقتحام رجال شرطة بلباس مدني لبيوت دون إذن قضائي و احتطاف 5 شبان منها بينهم قاصر على خلفية صدامات دامية شهدتها المدينة الشهر الماضي.
و دارت مواجهات دامية بين قوات الأمن والمحتجين المنحدرين من الأحياء الشعبية المهمشة استمرت طيلة الليل،و في تازة، و أسفرت عن إصابة 166 محتج من بينهم 50 من رجال الشرطة و القوات المساعدة المعروفة اختصارا باسم “المخازنية”إضافة إلى عناصر بزي مدني تابعة لجهاز الاستخبارات والاستعلامات العامة.
و تفجر الوضع الأمني في المدينة عقب وقفة احتجاجية نفذها سكان حي “الكوشة”، أمام محكمة تازة والسجن المحلي للمطالبة بإطلاق سراح 5 شبان من بينهم قاصر، جرى اختطافهم من داخل بيوتهم من قبل رجال أمن بزي مدني، بناء على مذكرة بحث أصدرتها الشرطة القضائية في ولاية أمن تازة في حقهم على خلفية تورطهم في أحداث 4 يناير الماضي.
و سارعت السلطات المغربية إلى إعلان حالة الطوارئ في المدينة طيلة الليل،حيث اضطرت القوات العامة إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المحتجين، الذين كانوا يرشقونها بالحجارة، كما قامت بتنفيذ بعض المداهمات لاعتقال المتهمين بالوقوف وراء هذه الأحداث.
و تعرضت العديد من المباني و المرافق العامة إلى التخريب بعد أن أضرم فيها متظاهرون غاضبون النار،فيما أخبر شهود عيان الدولية في اتصال هاتفي أنهم شاهدوا سيارات شرطة تلتهمها النيران وسط المدينة.
و قال محمد الشيابري عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في تازة “أن ما يقع في تازة أصبح يدعو للقلق وغير مطمئن” مشيراً إلى أن “الصدامات شهدت تراشقاً بالحجارة بين الطرفين واستعملت فيه القوات العمومية الغازات المسيلة للدموع”.
و قال مصطفى الخلفي وزير الإتصال المغربي و القيادي في حزب العدالة و التنمية الإسلامي الحاكم إن “الحوار هو وحده الوسيلة الكفيلة بحل المشاكل،و إن حقوق المحتجين مضمونة شريطة احترام القانون” على حد تعبيره.
و تكافح الأجهزة المغربية دعوات تنتشر عبر الفيسبوك و باقي مواقع التواصل الإجتماعي تدعو المغاربة إلى استلهام انتفاضة تونس و مصر للتحرك ضد نظام الحكم في المغرب،بدعوى أن المغرب مختلف عن باقي الدول العربية التي شهدت احتجاجات غاضبة.
ورغم ذلك تنعم المملكة المغربية باستقرار نسبي لانها تستثمر في المشروعات السكنية ولأن المغاربة يعتبرون ملكهم مصلحا،رغم غضبهم من التجاوزات الأمنية المتكررة و تردي الوضع الإجتماعي.












القمع الوحشي هو وجه الحقيقي لنظام المخزني عاشق الإستبداد والإستعباد ، طاعة أمولاي وموت لعبيد
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/04، على الساعة: 2:31نحن مع السلطة لقمع بل ولسحق هؤلاء التفهاء زارعي الفتن والمدفوعي الأجر من قبل جهات نعلمها جميعا.لا للسفهاء ولا للأوباش ولالسياسة الأرض المحروقة.نحن لسنا كالأقطار العربية الأخرى التي تواجه الآن عصابات متنوعة ومدججة بمختلف الأسلحة وتدعي القيام بالثورة.المغاربة حكماء ولايمكن بأي حال من الأحوال جرهم ببساطة الى مثل هذه المستنقعات.
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/04، على الساعة: 10:10وتحية تقدير للأمن الساهر على أمننا.
ما قام به اولائك الفوضويون من رشق بالحجارة و حرق للسيارات و تكسير و تدمير للمرافق العمومية لا يمكن ان يعتبر مطالبا و تعبيرا متحضرا. . لن تنفع معهم سوى الهراوة و العقاب لانهم يريدون ان ينشروا قانونهم الغابوي في البلد . .
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/04، على الساعة: 13:48تحية تقدير لرجال الامن و تبا لكل الفوضويين الذين يريدون زعزعة استقرار البلد.
عاش المخزن و عاشت الشرطة..
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/04، على الساعة: 22:02النضام المغربي فاسد يجب اسقاط الملك محمد السادس
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/05، على الساعة: 7:36هذا النظــام المغربي يجـب أن يسقط… فل يسقط النظــام المغربي الذي يقـمع ويضرب و يجـوع أبـنــاء وطـنــه
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/05، على الساعة: 13:58عاش الملك.. و الموت للكلاب الخونة….. مخزني.. عميل.. مغرر به.. مغسول دماغه… و أفتخر.
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/05، على الساعة: 16:59يا زكرياء يا من يقدم نفسه على انه اكبر كاتب جزائري ان كنت رجلا افتح فمك فيما يقع في خيمتك
تاريخ نشر التعليق: 2012/02/05، على الساعة: 23:12ساككر كلام الاخ المغربي
عاش الملك. و الموت للخونة الكلاب … مخزنية.. عميلة…. مغرر بي… مغسولة الدماغ… و افتخر