العسكر يَسمحون بنقل مبارك لسجن طرة

الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك أثناء نقله إلى المحكمة على سرير طبي

الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك أثناء نقله إلى المحكمة على سرير طبي

أمر وزير الداخلية المصري اللواء محمد ابراهيم يوسف بتجهيز مستشفى سجن طرة في جنوب القاهرة تمهيدا لاستقبال الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي ما زال محتجزا في مركز طبي عسكري أثناء محاكمته،بعد أن وافق المجلس العسكري الحاكم على نقله في محاولة لإرضاء المتظاهرين في الشارع و تهدئتهم.

وقال التلفزيون المصري في شريط الاخبار على شاشته “وزير الداخلية يتعهد بتجديد مستشفى سجن طرة في وقت قياسي.” لكنه لم يشر الى مبارك.

وسيكون التقرير عن نقل مبارك الى مستشفى السجن اذا تأكد تنازلا للمحتجين الذين شكوا من أن مبارك يحظى بمعاملة خاصة من جانب المجلس العسكري الذي تولى حكم مصر في فبراير شباط العام الماضي بعد الانتفاضة المصرية.

ولم يرد تعليق فوري من الجيش ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من وزارة الداخلية للتعليق على التقرير.

كما ذكرت مصادر أمنية أن يوسف قرر توزيع رموز النظام السابق المحبوسين بسجن طرة على خمسة سجون في العاصمة.

و يوصف سجن طرة عادة بأنه سجن من فئة خمسة نجوم،لما يوفره لنزلائه من كبار المسؤولين السابقين و الشخصيات الكبيرة من وسائل ترفيه و إقامة.

وقالت وكالة أنباء الشرق الاوسط ان قرار توزيع المسجونين يأتي استجابة لمطلب المحتجين الذين خاضوا اشتباكات عنيفة خلال الايام الماضية مع قوات الامن حول وزارة الداخلية أسفرت عن مقتل سبعة متظاهرين.

كما قتل خمسة متظاهرين في مدينة السويس شرقي القاهرة في اشتباكات مع قوات الامن في مظاهرات تحتج أيضا على مقتل أكثر من 70 مشجعا عقب مباراة لكرة القدم في مدينة بورسعيد الساحلية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

لا توجد تعليقات

  1. سالم القطامي:

    يامعشرالثوار..وياأهل الشهداء والمصابين..إذهبوا إليها وأطلبوا منها أن تكف أذاها وأذى بغلها ونغلها عن ثورتنا..وهذا عنوان سوزان ثابت ـ 15 شارع حليم أبو سيف المتفرع من شارع الميرغنى بمصر الجديدة.إنذروها وعذروها وإن لم ترتدع فختنوها على يد داية بموس صديء،ليكون الجزاء من جنس العمل..“إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ “.سالم القطامي

    تاريخ نشر التعليق: 06/02/2012، على الساعة: 22:03

أكتب تعليقك