قبيل 3 أشهر من الإنتخابات..جاب الله يطلقُ النسخة الجزائرية من حزبِ العدالة و التنمية

عبد الله جاب الله يتحدث في المؤتمر التأسيسي لحزبه جبهة العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية

عبد الله جاب الله يتحدث في المؤتمر التأسيسي لحزبه جبهة العدالة والتنمية ذي التوجهات الإسلامية

أعلن عبد الله جاب الله المرشح السابق للإنتخابات الرئاسية الجزائرية و أحد أبرز قادة التيار الاسلامي في الجزائر على “التجدد الاسلامي” في افتتاحه اعمال المؤتمر التأسيسي لحزبه الجديد جبهة العدالة والتنمية بحضور خمسة آلاف شخص.

و الجبهة واحدة من 17 منظمة سياسية سمح لها بعقد مؤتمرها التأسيسي بينما حدد موعد الانتخابات التشريعية في البلاد في العاشر من ايار/مايو المقبل ورفع عدد النواب من 389 الى 462.

وحضر افتتاح المؤتمر الامين العام لجبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم، وزعيم حركة مجتمع السلم الاسلامي ابو جرة سلطاني الذي يشارك اربعة من اعضائه في الحكومة، الى جانب ناشطين جاؤوا من جميع انحاء البلاد.

وردد الحاضرون هتافات “جاب الله الشجاع المبادىء لا تباع”.

وحضرت النساء اللواتي بلغ عددهن نحو 500 في القاعة لكن في قسم منفصل. وقد دخلن من مدخل خاص بهن مع ان جاب الله كان قد اكد الدين يمنحهن كل الحقوق.

و أسس عبد جاب الله حزب جبهة العدالة والتنمية في 5 شباط/فبراير قبل ان يحصل على الاعتماد من وزارة الداخلية.

و كان عبد العزيز بلخادم زعيم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم والممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد تكهن في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الجزائرية ان الاحزاب السياسية الاسلامية ستحصل على نسبة تتراوح بين 35 و40 بالمئة من الأصوات.

من اليسار: زعيم جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله وابو جرة سلطاني زعيم حركة مجتمع السلم الاسلامي وعبد العزيز بلخادم الامين العام لجبهة التحرير الوطنية يشاركون في المؤتمر

من اليسار: زعيم جبهة العدالة والتنمية عبد الله جاب الله وابو جرة سلطاني زعيم حركة مجتمع السلم الاسلامي وعبد العزيز بلخادم الامين العام لجبهة التحرير الوطنية يشاركون في المؤتمر

و أسس جاب الله في السابق حركتي النهضة والاصلاح قبل ان ينسحب منهما نظرا لانشقاقات وسط قياداتهما،كما هزم في الانتخابات الرئاسية في العام 1999 و2004 امام الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة الذي خاض السباق وحيدا بعد انسحاب باقي المرشحين.

و كان الزعيم الإسلامي الجزائري قد أعلن أن بلاده ستجتاحها انتفاضة تستلهم الربيع العربي اذا لم تصلح البلاد المشاكل الاجتماعية والسياسية بسرعة،و أنها ليست في منأى عن ما يجري في دول عربية أخرى.

وتحقق الاحزاب الاسلامية، كحزب النهضة التونسي الذي فاز باكبر عدد من مقاعد البرلمان،و حزب العدالة و التنمية المغربي الذي اكتسح جل المقاعد البرلمانية،و الإخوان المسلمين الذين فازوا بأغلب مقاعد مجلس الشعب المصري،المزيد من النفوذ في دول شمال افريقيا منذ بدء ثورات الربيع العربي.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. جزائري حر:

    هههههه ضحكتوني …بصح الرجلة والنيف والحرية والديموقراطية الى عندنا عمرها ما تجي عندكم ..احنا نسبو الدولة نسبو الرئيس ونهدرو واش نحبوا . تقدروا انتم ديروا هك ؟؟؟؟؟ احنا عندنا الدواء باطل العلاج باطل التعليم باطل السكنه باطل …..الخ انتم هك ؟؟؟؟؟ولا فالحين غير اتبوسوا في اليدين والرجلين تاع امير المدمنين تاعكم وكل يوم وانتم تتوسلو لينا باه نفتحوا عليكم الحدود (ههههههه اسيادهم هههههه) ربي يجيبلكم الشفا عندكم عقدة اسمها الجزائر وربي يحفظها ان شاء الله

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2012، على الساعة: 14:30
  2. حمزة:

    Copier/Coller لما يقع في المملكة المغربية تجده بعد أشهر في الجزائر!

    تاريخ نشر التعليق: 11/02/2012، على الساعة: 1:26
  3. mohamed:

    ان الجزائر تقلد ما يفعله اسيادهم في المغرب في الميدان السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي

    تاريخ نشر التعليق: 10/02/2012، على الساعة: 23:53

أكتب تعليقك