وردة : العاملون في الجزيرة مصاصو دماء

المطربة الجزائرية وردة تتحدث في مؤتمر صحافي

المطربة الجزائرية وردة تتحدث في مؤتمر صحافي

هاجمت المطربة الجزائرية وردة جميع العاملين في قناة الجزيرة القطرية بشدة،و حملتهم مسؤولية قتل آلاف الليبيين أثناء عملية الإطاحة بحكم القذافي، ومحاولة ما أسمتها قتل أقصى ما يمكن من أرواح الأبرياء في سوريا عبر استخدام الإعلام كوسيلة دمار شامل في إثارة الفتن ونشر الأكاذيب على حد تعبيرها.

وخاطبت وردة موظفي القناة الإخبارية القطرية في رسالة وجهتها اليهم عبر صحيفة المغرب التونسية قائلة: “لقد قتلتم آلاف الليبيين و…ما تزالون تحصدون أكثر ما يمكن من أرواح الأبرياء في سورية وستقسمون بأنكم لم تمسكوا سلاحا أبدا قطعا واجيبكم بأن لديكم أقوى سلاح دمار شامل هو سلاح الإعلام الذي استعملتموه أسوأ استعمال لقتل بني عروبتكم”.

وأضافت المطربة الجزائرية: “إذا كان أسيادكم يقبضون من البترول فأنتم تقبضون من الدم العربي لأنكم لعبة في أيديهم القذرة وبقدر ما تفتون وتكذبون وتوهمون وتزهقون أرواحا لتنجح أجندة رؤسائكم يكون أجركم”.

و كانت قناة الجزيرة القطرية التي تتهم من قبل البعض بإثارة النعرات،قد نددت بحملة تهديد تستهدف صحافييها بسبب التغطية التي تفردها للثورات العربية وقد بلغت حد “تهديد أمنهم وسلامة أفراد عائلاتهم”.

وتقوم الجزيرة بتغطية نشطة للثورات العربية التي غالبا ما توصف بأنها معادية للانظمة التي يحتج عليها الشارع.

وفي اواخر 1995 تأسست الجزيرة التي تميزت باداء تلفزيوني غير مسبوق على الصعيد العربي. وغالبا ما اغضبت تغطيتها السلطات في بلدان المغرب العربي والشرق الاوسط. واغلقت مكاتب الجزيرة مرارا وطرد مراسلوها.

وردة الجزائرية لموظفي الجزيرة : " أنتم تقبضون من الدم العربي "

وردة الجزائرية لموظفي الجزيرة : " أنتم تقبضون من الدم العربي "

و فيما يلي تعيد الدولية نشر المقال الكامل للمطربة الجزائرية كما جاء منها،أي دون تدخل أو تعديل أو تصويب في الصياغة،حيث عنونته ب:

“من وردة الجزائرية إلى موظفي الجزيرة” 

“إلى كل موظف في قناة الجزيرة و كل عامل بها، فقط اعلم أنك لما تأكل أفضل الأكل، فهو مدفوع من دم شهيد، و لما ترضع حليبا لإبنك فهو من دم شهيد ثان، و لما تزود سيارتك بالبنزين فهو من دم شهيد ثالث، و كل مال تصرفه فهو على حساب دماء شهداء آخرين.
و الشهيد كتب عند الله حيا، أما أنت فستسأل عن دمه الذي أنت شريك في سفكه و به عشت عيشة مترفة، و أدمعت بسببك عيون الثكالى و اليتامى.

أنت يا موظف قناة الجزيرة، و يا عامل قناة الجزيرة، أنت قتلت آلاف الليبيين، و لا تزال تحاول حصد أكثر ما يمكن من أرواح الأبرياء في سوريا، و لن أذكر كم قتلت سابقا، ستقسم بأنك لم تمسك سلاحا أبدا، قطعا أجيبك بأن لديك أقوى سلاح دمار شامل، سلاح الإعلام، و الذي استعملته أسوأ استعمال لقتل بني عروبتك، مسلما كان أم مسيحيا أم يهوديا، فكلنا عرب.

أين أنت من رسالتك النبيلة؟ ألا ترى عينك سوى الإخلال في نظام سوريا و لا يراه شعبها؟ هل أن المليونيات التي نراها، وتنكرها أنت، يوميا بالساحات و الميادين السورية مفبركة؟ أ و لم ترتو بعد من الدم العربي؟ أقول لك إن كان أسيادك يقبضون من البترول، فأنت تقبض من الدم العربي لأنك لعبة في أيديهم القذرة، بقدر ما تفتن و تكذب و توهم فتزهق روحا بريئة لتنجح أجندة رؤسائك يكون أجرك.

يا موظف قناة الجزيرة و يا عامل قناة الجزيرة، أنت قاتل و أكثر من قاتل، لأنك باث فتنة، و الفتنة أشد من القتل، لكن كلما أسرعت و عجلت في التكفير عن ذنبك، ستجد ميدانا فسيحا من رحمة الله و غفرانه. فقط قل الحقيقة، و لا تؤتمر ببث كذبة فتكون من المصدقين.

كل لقمة عيشك سهلة و نظيفة، يبارك لك الله فيها، أنظر أخوتك في الصومال مثلا، أ لم يكونوا الأجدر لتوجه اهتمامك إليهم كليا؟ هم جائعون فعلا، لكن لما يقتاتون على الجيف و فضلات الحيوانات، هم يأكلوها بشرف، و ينامون مرتاحي البال. أما أنت فكل البيتزا بمال الجزيرة و اعلم أن الصلصة التي فوقها هي دم شهيد، و أشرب بمال الجزيرة و اعلم أنك تشرب دموع أم الشهيد”.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 6

  1. عبد الله:

    hahahahahahahahaahahaha
    walah ghir te9tlo bdahk

    تاريخ نشر التعليق: 15/02/2012، على الساعة: 14:24
  2. عبد الله الحمصي:

    انا حمصي من حمص عاصمه الثوره واتكلم بلسان كل سوري شريف واقول للحيزبون التافهة ورده روحي انضبي وشوفي شغلك غير موضوع الثورات العربية احسن الك
    انتي سقطتي فينا بدك تظهري على حساب دمائنا ,انت مجرد وسخة في تاريخ الجزائر
    شكرا للجزيره والعربية وشكرا لقطر وشيخها حمد ولعنه الله على كل منافق

    تاريخ نشر التعليق: 15/02/2012، على الساعة: 13:27
  3. مواطن عربى:

    هذى عجوز مخرفة
    (يااحنين عالوسط يااستك)

    تاريخ نشر التعليق: 15/02/2012، على الساعة: 13:13
  4. فتحي:

    انت اخر من يتكلم عن الشهداء ايتها العجوز الشمطاء ، لقد بلغت من العمر عتيا ولم تتوبي الى ربك ، ما دخلك انت في سوريا او غري سوريا ، ربما لان هذه الثورات المباركة جعلتك وامثالك من حثالة المجتمع وجنود ابليس تتوارن عن المشهد ن وهذا ما يحوز في نفسك.
    نصيحي لك ان تتوبي قبل ان ياتيك ملك الموت.

    تاريخ نشر التعليق: 14/02/2012، على الساعة: 14:28
  5. علاء صالح:

    سر يكش لاول مرة
    ليس غريباً أن تصرح وردة بمثل هذا التصريح , وللتوضيح سأعود بكم إلى فترة الثمانينات القاتمة عندما حضرت وردة للغناء بمناسبة إحدى أعياد الفاتح من سبتمبر في ليبيا , لقد حاول المسئولين من الإعلام الفاسد في ليبيا إحضار بعض الفنانين لتلك المناسبة , وكانوا بقدر ما يطمحون لإرضاء سيدهم القذافي في تلك المناسبة السنوية بقدر ما كانوا يطمحون لإرضاء شهواتهم الحيوانية , لقد حاولوا جلب أكثر عدد من الفنانات اللواتي لا يتورعن على القيام بأي شيء مقابل المال والحظوة , وكانت وردة إحداهن , والبداية لركوعها لشهوات مسؤوليي الإعلام كانت شراء فستان من احد المحلات في سويسرا بمبلغ وقدره ( 34000 ) أربعة وثلاثون ألف دولار تم دفعها من أموال الشعب الليبي لشراء فستان فقط للمطربة وردة , ويبدو بأن هذا الفستان وغيره من الهدايا والإغراءات التي قدمت لها قد حققت النتيجة المرجؤة فقد ظهرت علينا وردة في التلفزيون وهي تغني بنفس الفستان الذي تم دفعه من قوت الشعب الليبي , قد يكون من المهم كشف هذه الحقيقة في موضوع غناء وردة في ليبيا في الثمانينات ولكن الأهم هو وجود عضة حمراء اللون في رقبة وردة عند غناءها بذات الفستان , المسئولين عن الإعلام في الثمانينات حققوا غرضهم كما اشتهت شهوتهم وشهوة وردة , الشريط المصور فيه حفل هذه الأغنية لازال في أرشيف المكتبة المرئية للتلفزيون الليبي .

    تاريخ نشر التعليق: 13/02/2012، على الساعة: 1:51
  6. بنت السعودية:

    ياورده المفروض تعزي الشعب الليبي والسوري في ضحاياه الذين سقطوا على يد انظمتهم الدمويه
    الجزيره لم تفعل شيئ سوى انها نقلت الخبر موثق بالصوت والصوره او انك تمرين بأرذل العمر
    تعازي لك مقدما

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2012، على الساعة: 23:03
  7. ابراهيم:

    حافظ الاسد ازاح مدنا سورية بكاملها من خارطة الارض بشار الاسد ابنه لديه نفس الخاريطة الجينية فهو من يقتل مواطنينه عوض ان يوجه دباباته نحو اسرائيل لتحرير الجولان. انا اضحك عندما اسمع قول البعض سوريا معادية لاسرائيل كم من خرطوشة اطلقها بشار الاسد علي اسرائيل و هي التي تحلق بطيرانها الحربي فوق قصره كل يوم تقريبا؟؟
    الاخت وردة مسكينة تنتقد اليوم الجزيرة و دول الخليج لان المطربو اصالة هي التي اختارتها قطر للغناء في افتتاح الالعاب العربية في الدوحة و اخذت فلوس كثيرة. وردة الجزائرية معروفة انها مغنية للامراء و لعاشة القذافي مقابل شكارة فلوس و هي اخر من تعطي الدروس لغيرها و هي من تدافع عن الانظمة الاستبدادية لانه انظمة تشجع الفساد الذي تغني له وردة و تربح منه الفلوس.
    الله يهديك يا وردة احسن لو انك التزمت الصمت.

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2012، على الساعة: 15:11
  8. محمد هاشم:

    يا وردة الله يهديك سكتي دهرا و نطقتي كفرا!! اذا افترضنا ان الجزيرة مسؤولة عن قتل الابرياء في سوريا فمن قتل السوريين في حما و ازاحها من علي خارطة الارض اليس هو حافظ الاسد ابو بشار و لان الامور وراثير بامتياز عند ال الاسد من المؤكد ان بشار الاسد الذي عامل علي شعبه اسد و هو ارنب في الجولان و اسرائيل تطلع بطيرانها فوق قصره بدمشق و لا يطلق خرطوشة و احدة و يقول باشر الاسد سوريا بلد ممناعة و عدو لاسرائيل ههههههه!
    يا وردة انت زعلانة شوية من الجزيرة لان القطريين لم يختارونك للغناء في افتتاح الالعاب العربية في الدوحة و اختاروا المطربة السورية اصلة التي كانت اول من انضمت للثورة السورية و المعروف انك سيدة حاقدة بدليل انك لم تقل كلمة طيبة واحدة في اصالة .
    واما عن القذافي عارفين الناس كم كنت تقبضي من عاشئة القذافي. و الغريب في الامر كيف تهاجمين اليوم الملوك الخليجيين الم تقبضي منهم قبل ان تعجزي؟؟؟
    افضل لك ان تتوبي و تذهبي تغسلي عظامك باداء حجة او عمرة و ذلك اضعف الايمان.

    تاريخ نشر التعليق: 12/02/2012، على الساعة: 15:02
  9. الرمه:

    عجباً من الفنانين وكل المشاهير … السياسية تحرق من يدخلها .. الان الفنانة وردة وضعت نفسها وكأنها من مع تدافع عن الانظمة المستبدة والطاغية ، والمصيبة ان هذه الانظمة هي الاكثر قمعاً واستبداداً في العالم العربي .
    اذا اراد المشهور سواء كان فناناً او حتى شيخ دينر ان يعلق مثل هذه الامور بأن يجعلها عامة ، ويدافع عن القيم والمبادئ وليس عن نظام او اشخاص ، حتى لا يخسر من يحبه ويكن له كل الاحترام ..

    تاريخ نشر التعليق: 11/02/2012، على الساعة: 8:34

أكتب تعليقك