آخرُ صيحاتِ فنونِ التعذيب في المغرب..تركيعُ المعتقلين بعدَ تعريتهم و العبثُ بمؤخراتهم

شيوخ السلفية الجهادية الذين تم الإفراج عنهم حسن الكتاني ومحمد رفيقي وعمر الحدوشي يتحدثون في مؤتمر صحافي في الرباط عن أنواع التعذيب الذي مورس عليهم منذ 9 سنوات بعد إدانتهم بتهمة يقولون إنهم منها براء

شيوخ السلفية الجهادية الذين تم الإفراج عنهم حسن الكتاني ومحمد رفيقي وعمر الحدوشي يتحدثون في مؤتمر صحافي في الرباط عن أنواع التعذيب الذي مورس عليهم منذ 9 سنوات بعد إدانتهم بتهمة يقولون إنهم منها براء

طالب ناشطون مغاربة الحكومة التي يقودها حزب العدالة و التنمية ذي التوجهات الإسلامية بفتح تحقيق في ما أسموه التعذيب الوحشي الذي تعرض له معتقلو السلفية الجهادية في مراكز الشرطة و السجون المغربية،بعد تصريحات ثلاثة شيوخ منهم أفرج عنهم قبل أيام بعفو ملكي.

و حث نشطاء من مجموعة من المنظمات الحقوقية في المغرب السلطات  على وضع قوانين لتجريم استخدام التعذيب قائلين ان بعض المسؤولين الامنيين يمارسونه.

واشارت المنظمات الاربع عشرة ومن بينها الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان -اهم المنظمات الحقوقية في المغرب- والفرع المحلي لمنظمة العفو الدولية في بيان توصلت الدولية بنسخة منه الي ان التشريعات الحالية تكتفي بادانة التعذيب وان بعض المسؤولين يمارسونه ويفلتون من العقاب.

و قال ناشطون إن التعذيب الذي لازال يمارس و بشكل وحشي  في مراكز الأمن و السجون في المملكة المغربية،يوحي بأن لا شيء تغير و إن النظام لازال يمارس ما أسموها الأساليب القديمة.

و كان ملك  المغرب محمد السادس قد أصدر عفوا عن عدد من الاسلاميين البارزين الذين تقول جماعات لحقوق الانسان انهم سجنوا بشكل جائر مما يعطي مؤشرا بتوجه أقل تشددا بعد فوز اسلاميين معتدلين في الانتخابات الأخيرة.

ومن بين من تم العفو عنهم حسن الكتاني أحد زعماء الجهادية السلفية الذي كان يقضي عقوبة السجن 20 عاما ومحمد رفيقي وعمر الحدوشي وزعيمان اخران للجماعة كانا يقضيان عقوبة السجن 30 عاما لكل منهما.

و قال حسن الكتاني ومحمد عبد الوهاب رفيقي المعروف بأبي حفص وعمر الحدوشي، خلال ندوة صحافية عقدوها بالرباط حملت عنوان “هل ستقطع الدولة المغربية مع انتهاكات الماضي بعد إفراجها عن المشايخ الثلاثة؟ ” انهم على استعداد للتنازل عن المطالبة بأي تعويضات أو محاسبة من يعتبرونهم المسؤولين عن الزج بهم 9 سنوات بدون وجه حق في السجن، مقابل مغادرة جميع سجناء الملف للسجون وعودتهم إلى عائلاتهم.

وكشف الشيوخ الثلاثة عن التعذيب والتنكيل الذي تعرضوا له أثناء التحقيق معهم في مركز الشرطة المعاريف بمدينة الدار البيضاء، وخلال سنوات السجن الطويلة في مدينة سلا المجاورة للرباط ودافعوا عن براءتهم مما نسب إليهم.

الشيخ عمر الحدوشي : جردنا من ملابسنا كما ولدتنا أمهاتنا وطُلب منا أن نركع وبدؤوا يعبثوا بعوراتنا

الشيخ عمر الحدوشي : جردنا من ملابسنا كما ولدتنا أمهاتنا وطُلب منا أن نركع وبدؤوا يعبثوا بعوراتنا

و قال الشيخ الحدوشي إنهم كانوا يعصبون أعينهم و ينهالوا عليهم بالضرب و الركل ما تسبب له في فقدان النظر في عينه اليسرى،كما كشف أن في سجن  سلا كانوا يجردون المعتقلين الإسلاميين من ملابسهم كما ولدتهم أمهاتهم،و يجبرونهم على الركوع و هم عراة،للعبث في عوراتهم و مؤخراتهم.

و أضاف الحدوشي : “تعرضت لأصناف شتى من التعذيب والتنكيل خلال تسع سنوات من الاعتقال وتم تعليقي كما تعلق الشاة وضربت ضربا أفقدني بصري في عيني اليسرى، وخضعت للتعذيب تسعة أيام، وأغمي علي ثلاثة أيام بعد ذلك، وبعد انتهاء التحقيق معي أجبرت على التوقيع على محضر الشرطة و أنا مغمض العينين.

وقال “جردنا من ملابسنا كما ولدتنا أمهاتنا وطُلب منا أن نركع وبدؤوا يعبثوا بعوراتنا”.

و أكد الحدوشي إنه حتى قال للقاضي بأنه تعرض للتعذيب وأطلعه على أثاره، لم يحرك هذا الأخير ساكنا، لأن القضاء كان يسير بالتعليمات وتساءل كيف يعقل أن نمنع من الدخول للمراحيض إلا بإذن من شرطي.

وقال ان التطبيب كان في غاية السوء، حيث أن حبة دواء من نوع واحد تصلح لجميع الأمراض وهي نفسها التي تعطى للنساء الحوامل وفي مرات يقدمون لك مجموعة من الأدوية ويقال لك اختر ما تريد.

و استرسل يقول “لمُصحف مُنع عنا، فكانا نكتب القرآن على جدران الزنازين بـالجبن بسبب المنع والخوف من التعذيب، ثم نقوم بمسحه قبل طلوع النهار لكي لا نعذب.

ونظم المغاربة سلسلة احتجاجات العام الماضي مستلهمين الربيع العربي وفرقت الشرطة بعضها بضرب المتظاهرين بقسوة و اعتقلت المئات و اختطفت العشرات الذين لا زال يجهل مصيرهم، وفي حين ان تلك الاحتجاجات كانت متواضعة اذا قورنت بانتفاضات في دول عربية اخرى فان ثمانية اشخاص على الاقل قتلوا في المغرب.

وقالت المنظمات الحقوقية ان قانون العقوبات في المغرب يفتقر الى تعريف واضح للتعذيب ويعاني ضعفا في الاجراءات الجنائية التي تضمن عدالة التحقيقات في قضايا التعذيب.

وتحدثت ايضا عن استمرار الحصانة من العقاب التي يتمتع بها مسؤولون يستخدمون التعذيب أو يأمرون به وخصوصا المسؤولون الامنيون وبعض مسؤولي وزارة الداخلية.

وسئل مسؤول بوزارة العدل التعقيب فقال ان الحكومة على علم ببعض “الحالات الفردية” للتعذيب وانها ستضع قانونا أكثر حزما لمكافحته.

ولم يذكر اطارا زمنيا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. حفيد الامير عبد القادر:

    حقيقة امير الطغاة و ما خفي كان اعظم اعظم

    تاريخ نشر التعليق: 19/05/2012، على الساعة: 16:16
  2. ملاحظ:

    من الطبيعي ان هاته الوجوه ستخرج بعد قضاء تسع سنوات في السجن اكثر حقدا و حنقا على النظام و هي التي لم تكن تتصور يوما انها سيتم ضبطها و تحميلها المسؤولية ما وقع من انفجارات ارهابية في البيضاء سنة 2003. قد يتناسى هؤلاء الشيوخ عدد الضحايا الذي خلفته تلك الانفجارات التي قام بها اتباعهم الذين تاثروا بفتاويهم المغلوطة عن الجهاد و لم يجد غير وطنهم الذي يحتظنهم لينشروا فيه الموت و الرعب و التقتيل .. نظمهم لا يتذكرون تلك الجثت المتناثرة الاطراف التي كانت ملقات على الرصيف او داخل مطعم -كازا اسبانا- ثم – فندق فرح- و بعدها قرب مقبرة يهودية و غيرها … نسي الشيوخ الذين يتكلمون اليوم بعد العفو عنهم ان الشباب المنتحر كان متاثرا بمحاضراتهم و شحنهم و اعطائهم مفهوما مغلوطا عن الجهاد فانطلقوا في نشر الدمار في البلاد. . . اكيد ان هؤلاء الشيوخ لم يشاهدوا تلك الفتاة التي فقدت اطرافها في الانفجار .. و لم يعايشوا لحظة تلقي تلك السيدة خبر موت زوجها و ابنها بسبب القنبلة … و اليوم بعد استفادتهم من العفو يطلون علينا على انهم كانوا مظلومين و يفاوضون في اطلاق سراح من تبثت عليهم الادانات المباشرة في الفعل و التحريض … ربما ان السادة الحدوشي و اصدقاؤه نسووا ان دابر الارهاب و الانفجارات قد قطع في المغرب منذ القاء القبض عليهم و محاكمتهم … او ربما سيقولون انها صدفة …
    لا داعي من نشر ارهاب اعلامي هاته المرة فالمغرب ليس علكة رطبة تحركونها بين انيابكم.
    اتمنى من محرري الدولية ان ينشروا تعليقي و لا داعي من العناوين المشحونة بالمغالطات.

    تاريخ نشر التعليق: 13/02/2012، على الساعة: 11:27

أكتب تعليقك