توحيدُ الصفوف مقابلَ السلاح و العتاد..رسالةُ ساركوزي و كاميرون للمعارضةِ السورية

اشترط الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون تنظيم المعارضة السورية لصفوفها و توحيد نفسها،مقابل دعمها و مدها بالعتاد و السلاح و الغطاء الدبلوماسي.

و قال ساركوزي في مؤتمر صحافي رفقة ضيفه البريطاني في قصر الإيليزي حضرته الدولية،إن جميع الخيارات مطروحة فوق الطاولة لدعم المعارضة السورية.

و أضاف : “لا يمكن أن نقوم بالثورة السورية محل الشعب السوري” في إشارة إلى ضرورة توحيد المعارضة لجهودها قبل تسليحها و دعمها،و حتى تكون بديلا دي مصداقية على حد تعبيره.

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعهما في قصر الإيليزي في باريس

الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي و رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون خلال المؤتمر الصحافي الذي جمعهما في قصر الإيليزي في باريس

و ندد الرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء البريطاني بالقمع “الوحشي” الذي يمارسه نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وشددا على الدور الاساسي للمعارضة المدعوة الى “تنظيم صفوفها” بشكل افضل.

وقال ساركوزي “لن نقبل بأن يقتل ديكتاتور شعبه” وذلك غداة تبني قرار في الجمعية العمومية للامم المتحدة يندد بالقمع على رغم معارضة موسكو وبكين، وفيما استؤنفت عمليات القصف العنيفة صباح الجمعة على حمص (وسط).

واضاف الرئيس الفرنسي ان “المضي قدما في الشأن السوري يعني اولا تشديد العقوبات، ليس ضد الشعب السوري بل ضد القادة، وثانيا مناقشة ما يمكننا القيام به لمساعدة المعارضة لنظام بشار الاسد على توحيد صفوفها وتقديم بديل يتسم بالصدقية”.

وقال ساركوزي “نحن مستعدون لبذل مزيد من الجهود لكننا نقول لجميع الذين يريدون الديموقراطية في سوريا: +نظموا صفوفكم، تجمعوا، وقولوا لنا كيف نستطيع ان نساعدكم وسنقدم لكم مزيدا من المساعدة”.

واعتبر كاميرون من جهته ان “ما يحصل (في سوريا) وحشي”. وقال “يجب ان نتخذ كل التدابير الممكنة، ونمارس اقصى الضغوط على بشار الاسد … لحمله على وقف المجزرة التي تتوالى فصولا في الوقت الراهن”.

واضاف “هناك العمل الذي نقوم به مع المعارضة ونعمل بشكل وثيق مع نظرائنا الفرنسيين لنرى ما يمكننا القيام به من خطوات اضافية لمساعدة المعارضة”.

ويضم المجلس الوطني السوري ابرز حركات المعارضة السورية لكنه لا يضمها جميعا، فيما يواجه الجيش السوري الحر صعوبة في تنظيم صفوفه في الداخل وفي تنسيق تحركاته مع المعارضة السياسية.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك