بالفيديو..هالة المصراتي تنفي خبر وفاتها

الإعلامية الليبية هالة المصراتي تتحدث إلى قناة الآن أثناء اعتقالها

الإعلامية الليبية هالة المصراتي تتحدث إلى قناة الآن أثناء اعتقالها

نفت المذيعة الليبية المثيرة للجدل هالة المصراتي الإعلامية المعروفة بولائها الشديد للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام حول مقتلها داخل زنزانتها في سجن طرابلس و قالت إنها حية ترزق بين الثوار و قدمت ما سمتها تهانيها إلى الشعب الليبي في ذكرى مرور عام على الثورة ضد القذافي.

و كانت وكالة الأنباء الأمريكية “الأسوشيتدبرس” قد أوردت خبرا تناقلته عنها عدة وسائل إعلام عربية و دولية بينها الدولية بقول إن هالة المصراتي قتلت داخل زنزانتها بطرابلس يوم 17 فبراير/شباط في الذكرى الأولى لاندلاع الثورة الليبية،على خلفية تهجمها على الثوار في الاحتفالات السنوية الأولى للثورة الليبية.

ونفت المصراتي في شريط مسجل وهي مرتدية الحجاب، خبر إشاعة مقتلها في السجن على أيدي الثوار الليبيين في الذكرى الأولى لثورة 17 فبراير التي قضت على نظام حكم القذافي.

واستغربت المصراتي في الكلمة التي وجهتها عبر الشريط والتي حددت بنفسها تاريخه، ترويج وسائل الإعلام العربية والعالمية خبر مقتلها، مؤكدة أنها بخير وتتلقى المعاملة الحسنة.

وتشتهر هالة المصراتي بجانب ولائها الشديد للقذافي بآرائها ومواقفها الغريبة حتى خلال ظهورها على الهواء مباشرة؛ حيث حملت في أوج الانتفاضة الشعبية على نظام القذافي مسدسا أمام الكاميرا، وهددت كل الثائرين والمحتجين على زعيمها، وقالت إنها ستكون إما قاتلة أو مقتولة.

هالة المصراتي في صورة خاصة قبل اندلاع الثورة الليبية ضج نظام القذافي

هالة المصراتي في صورة خاصة قبل اندلاع الثورة الليبية ضج نظام القذافي

وفي تصريح أثار موجة من الدهشة والسخرية على الإنترنت، قالت المصراتي إن قرارات مجلس الأمن بشأن ليبيا يرفضها الإسلام، وذلك لأن الإسلام حرم التبني، ومجلس الأمن يتبنى القرارات التي تعرضها عليه الدول.

وبعد سقوط نظام القذافي ظهرت هالة المصراتي في فيديو مع 3 من الثوار جالسين يحملون أسلحتهم وقيل إنهم ينتسبون لثوار حي الأندلس في طرابلس. ونفت المصراتي في تصريحات لاحقة أنه تم اعتقالها، مؤكدة إنها سلّمت نفسها بنفسها للثوار عندما وجدت أنهم شباب ليبي مؤدب ومعاملتهم جيدة.

و تعتبر هالة المصراتي من الإعلاميين والمسؤولين الحكوميين الذين ملأوا الدنيا صخبا وضجيجا حتى الرمق الأخير دفاعا عن «الأخ قائد الثورة» و«جنة الجماهيرية» الزائفة،و قد عرف الليبيون وجهها وهي تطل كل ليلة عليهم تقريبا على مدى الأشهر الأولى للثورة لتنتقد الثوار المناوئين للقذافي ولتسخر من أحلامهم بإسقاط «الزعيم الرمز الملهم».

و من يعرفون المصراتي يقولون إنها كانت صحافية مبتدئة ومحدودة الإمكانات إلا من صوتها العالي وتباهيها بدفاعها المستميت عن النظام، ولم تكن المصراتي مجرد مذيعة عادية في تلفزيون عادى في ظرف عادى، بل كانت رأس الحربة في باقة البرامج الليلية التي اعتادت قنوات القذافي تقديمها كل ليلة في إطار مخطط إعلامي كبير وهائل دفاعا عن النظام المتهالك.

و لم تفقد المصراتي يوما ثقتها بالقائد الرمز وراحت تدافع عنه بكل قوة وتسخر من منتقديه، غير عابئة بأنها ربما تخطيء التعبير أو يخونها اللفظ، فقد قالت مرة إن الإسلام حرم التبني، تعليقا على تبني مجلس الأمن قرار فرض الحظر الجوى على ليبيا في بداية الأزمة.

وقبل يوم واحد فقط من دخول الثوار معقل القذافي الأخير في طرابلس، فاجأت المصراتي جمهورها بإشهارها لسلاح حملته بشكل معكوس وهى تعلن للمرة الأخيرة أنها مستعدة للموت دفاعا عن «ليبيا القذافي».

في تلك الليلة صرخت المصراتي وحذرت الثوار من أنها وزملاءها سيدافعون عن المقر «ويستشهدون إذا اقتضى الأمر». وبلهجة تحمل الكثير من نبرات التحدي والغباء قالت: «هذا سلاحي.. يا قاتل يا مقتول اليوم.. ليبيا كلها مش حتخدوها. اللي معندوش سلاح مستعد أنه يكون درعا من أجل حماية زميله وزميلته في هذه القناة.. كلنا مستعدون نستشهد».

وأضافت: «نحن ندافع عن الله والنصوص القرآنية واضحة، والرسول – صلى الله عليه وسلم – في أقواله كان صريحا وواضحا».

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. مريم:

    ليش انته محتر من آل سعود اتمنى اعرف والا اقول الكل عارف انت من وين وليش محتر ولكن آل سعود ليسوا طغاة ولكنهم شديدين في قول كلمة الحق وآل سعود ما قتلوا الناس في بيوتهم ولا في الشوارع كما يفعل البعض هذه الايام ولا حثوا على قتل الناس الذين من غير ملتهم ولا استباحوا اعراض الحرائر ولا حثوا على فعل الفواحش وهم من أكرمهم الله تعالى بحماية بيت الله الحرام وهم الذين يكرمونك اذا اتيت حاجاً أو معتمراً ولم نراهم في الفضائيات يسبون ويلعنون صحابة الرسول عليه افضل الصلاة والسلام ولا حتى سبوا انسان عادي ولم نراهم يوماً يتناقلون الفتاوي بقتل فلان وعلان مع ان السعودية تعتبر داراً للفتوى فاتق الله في ما تقول ولا تشل في ذمتك خلاص عاد الناس انقرفت من تعليقاتكم اللي تبين الحقد والحسد والغيرة من الغير وعلى فكره ترا انا مب سعودية ولا لي اي غرض من قولي هذا الا اني اقول كلمة سأحاسب عليها يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم فارحمنا يا رب واغفر لنا  

    تاريخ نشر التعليق: 29/03/2012، على الساعة: 0:36
  2. صباح العبدالله:

    وانتي عيني بنت السعودية مو واقفة مع الطغاة ال سعود العملاء السفلة الخونة ؟أم إن الله من جانبكم رؤوف رحيم ومن جانب غيركم شديد العقاب

    تاريخ نشر التعليق: 19/02/2012، على الساعة: 18:36
  3. الرمه:

    .. ما خلينا في الطاغية القذافي شيء ،، واليوم نفعل ما يفعل !!!!

    المسألة حقوق وواجبات ، يعنى معاملة حسنة ومحاكمة عادلة ، اما شغل الطغاة والهمجية يجب أن ينتهي ..

    على كل حال منتدى (زنقتنا) الموالي للطاغية القذافي نفى الخبر .. وننتظر حتى يتم تأكيد الخبر ..

    تاريخ نشر التعليق: 19/02/2012، على الساعة: 13:43
  4. علاء صالح:

    هي من اختار النهاية بهذا الشكل فالجميع يعرف بذاءة لسانها وسؤ تصرفاتها , الله يرحمها إن جاز الترحم عليها فهي كانت من رؤوس الفتنة , والله يغفر لها إن ماتت عن المذهب والعقيدة وليس مذهب العقيد .

    تاريخ نشر التعليق: 19/02/2012، على الساعة: 11:40
  5. بنت السعوديه:

    احسن تستاهل هذه نهايه من يقفون مع الطغاه

    تاريخ نشر التعليق: 18/02/2012، على الساعة: 21:37

أكتب تعليقك