أحمد أويحى رئيس الوزراء الجزائري

“يريدون تعليم الجزائريين دينهم، ويستعملون ورقة الإسلام لخوض الانتخابات، ألا يعلمون أننا مسلمون منذ 14 قرنا، والجزائريون ليسوا بحاجة إلى من يعلمهم أركان الوضوء وكيفية الصلاة..الشعب يفرق بين من يعملون ومن ينافقون باسم الدين والوطن”.

رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحى يعلق على التكهنات التي تتوقع اكتساح الإسلاميين لنتائج الإنتخابات المقبلة في الجزائر

رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحى يعلق على التكهنات التي تتوقع اكتساح الإسلاميين لنتائج الإنتخابات المقبلة في الجزائر

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 4

  1. حسان:

    انا احبك وكل الجزائر تحبك باستثناء البعض وانت تعرفهم الاسلاميين وبعض المستعربين سر الى الامام كتبت بالعربية لكي يفهمني من اريد ارسال هذه الرسالة له

    تاريخ نشر التعليق: 31/05/2012، على الساعة: 12:21
  2. benghenima abderrezak:

    لا غرابة في كل ما قرأتموه أعلاه , فهو الحقيقة بعينهــا , فحب الوطن نرضعه مع حليب أمهاتنـا الطاهر ونحن أطفال صغار ويظل بسري في عروقنا مع الدم الذي يوهبنا الحياة طالمـا حيينـا , والذين ينكثون العهد بهذا الحب من العملاء والخونة يخونون أولا أمهاتهم الماجدات اللواتي أرضعناهم ذلك اللبان النظيف الخالي من الشوائب قبل خيانتهم لوطنهم . فحب الوطن لا يعلو عليه أي حب اخر في حياة الأنسان الشريف المخلص والأمين .
    المجد والخلود لشهدائنـا الأبرارالأكرم منـا جميعا …..انا اعتز بوطني لا بحكامه وبشعبي لا بذئابه بالتضحيه لا بالخيانه ودوما انظر الى البوم الصور فكنت مقاتلا في صفوف الجيش في العشرية السوداء عندما كانت الجزائر جريحة لا خائنا في وسط الجماعات.. مازلت مستعد لاكافح من اجل الجزائر ولو باخر قطرة من دمي…تحيا الجزائر

    تاريخ نشر التعليق: 15/04/2012، على الساعة: 17:27
  3. benghenima abderrezak:

    إن مما لا يختلف فيه إثنان أن حب الوطن من الإيمان بل يقاس زيادة و نقصانا بمدى حب الأوطان و التعلق بها ، كما أن القلوب السليمة مجبولة على حب أوطانها و الذود عن حياضها

    فرسول الله صلى الله عليه و سلم أخرج من مكة موطن صباه و مهد فتوته و رحل قصرا ، لم يحمل بين جنبات فؤاده إلا حبا فياضا لوطنه و تعلقا به حينها قال قولته الشهيرة

    ( إن حب الوطن يعلمك التسامح و العفو و الصفح و يعلمك التغاضي عن زلات الأخرين و إن نالوا منك )

    لأن الوطن أول و قبل كل شيء فعندما يناديك الوطن فيجب عليك أن تلبي النداء لا بد أن يفتدى الوطن بالمهج الغالية و الأوقات النفيسة ، و بلدنا الجزائر أرض الصالحين و الصالحات و الصادقين و الصادقات أرض المجاهدين و الشهداء ، فأجدادنا الذين فدو الوطن بدمائهم الزكية لم يكونو ينتظرون من الوطن رد جميل طوقوا به عنقه فمنهم من لم تكتحل عيناه برؤية وطننا مستقلا ، وها هو الدور علينا فالجزائر اليوم تنادي على أبنائها البررة ليعبرو بها إلى بر الأمان بالإدلاء بأصواتهم لمن يرونه الأصلح مقدمين مصلحة الوطن على كل الحسابات الضيقة و النعرات القبلية و التكتلات الجهوية لأن النصر ماكان ليتحقق لولا أن الشهداء و المجاهدين إنصهروا في بوتقة واحدة هي الوطن و هاهو الوطن ينادي مرة أخرى و نقول له نحن فداك يا وطن فكما حقق أجدادنا النصر سنحقق نقلة نوعية و تغييرا سلميا نابعا من إرادتنا لا من ممليات غيرنا فالأوطان لا يعرف قيمتها إلا من فقدها .

    إن الجزائر تمر بمرحلة حرجة فأعداء الوطن يتربصون بنا الدوائر ليجروننا إلى فتنة فلا بد علينا ان نقطع الطريق أمام كل من يريد التلاعب بأمننا و إستقرارنا و العبث بمصيرنا بممارسة حقنا ألا و هو الإدلاء بأصواتنا في يوم العاشر من ماي و الذي سيشكل نقلة نوعية و منعرجا مصيريا في مسيرة البناء و التنمية و جزائر الغد التي تترقبها العيون و تتوق لها القلوب الواثقة من بأن أبناء هذا الوطن لن يخدلوها بل سيكونون السباقين لحفظها و حمايتها و الذود عن حياضها فلنحفظ الله في هذه الأمانة كما قال تعالى ( ستكتب شهاداتهم و يسألون) و لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم (إن المستشار مؤتمن ) .

    أيها الأحباب إن العزوف عن المشاركة في الإنتخابات يفتح المجال أمام الباغين المعتدين ممن يودون إشعال نار الفتنة للعبث بالوطن و أمنه فإن كل من يأمل الرقي بالوطن و مواصلة مسيرة التنمية و هو لا يزال يحمل روحا بائسة و نفسا محبطة منزويا عن المشاركة في هذا الإستحقاق مكتفيا بتسديد ضربات النقد و صرخات السخط لن يقدم خطوة لأمام …من منسبي الجيش سابقا بدون حقوق…تحيا الجزائر

    تاريخ نشر التعليق: 15/04/2012، على الساعة: 17:18
  4. سليم:

    يا اويحي نحن لا نعتبرك جزائري لانك تكره الجزائريين و تسميت في تعذيب الجزائريين..كما انه لا شان لك بالاسلاميين..فهم مهما فعلو..اشرف منك..و يكفيك فخرا ..لقب ..صاحب المهمات القذرة….

    تاريخ نشر التعليق: 20/02/2012، على الساعة: 0:43

أكتب تعليقك