الصليبُ الأحمر يُطالبُ بهدنةٍ يومية لساعتين في سوريا لإدخالِ مُساعداتٍ إنسانية للسكان

دخان يتصاعد من أحد المباني في حمص جراء القصف المتواصل للمدينة من قبل الجيش السوري

دخان يتصاعد من أحد المباني في حمص جراء القصف المتواصل للمدينة من قبل الجيش السوري

دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الى وقف يومي لاطلاق النار للسماح بدخول المعونات التي يحتاج اليها السكان بشدة على الأقل لساعتين في اليمن.

ولم تستبعد واشنطن التي تعد لاجتماع لمجموعة اتصال تعرف باسم “أصدقاء سوريا” وتضم دولا غربية وعربية معارضة للرئيس بشار الاسد ان تقوم في نهاية الأمر بتسليح المعارضة السورية التي تسعى للاطاحة به.

وقال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون انه يبحث عن مرشح ليعمل منسقا انسانيا لسوريا والذي قد يتطور دوره ليصبح السعي لحل سياسي للصراع.

و قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها دعت السلطات والمعارضة الى الاتفاق فورا على وقف اطلاق النار ساعتين على الاقل يوميا للسماح بتقديم المساعدات للمدنيين في المناطق الاشد تضررا مثل حمص.

وقال رئيس اللجنة جاكوب كلنبرجر في بيان “كنا على اتصال مع السلطات السورية وأفراد من المعارضة على مدى الايام الاخيرة لطلب هذا الوقف للقتال.” ودعا الى صدور “قرار فوري لتنفيذ وقف مؤقت للقتال لاغراض انسانية”. وتابع “ينبغي أن يستمر ساعتين يوميا على الاقل حتي يتاح وقت كاف أمام موظفي اللجنة الدولية للصليب الاحمر ومتطوعي الهلال الاحمر العربي السوري لتقديم المساعدات واجلاء الجرحى والمرضى.”

و تقود فرنسا مساع لإقناع مجلس الأمن بدعم الدول العربية من أجل إقامة ممرات إنسانية لتقديم مساعدة عاجلة للشعب السوري من خلال خطة ستعرض تفاصيلها في قمة أصدقاء الشعب السوري في تونس.

المدنيون في فوهة الحرب الدامية بين الجيش السوري و المنشقين عنه

المدنيون في فوهة الحرب الدامية بين الجيش السوري و المنشقين عنه

و نقل مراسل تلفزيون دبي في باريس محمد واموسي عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال قوله إن “:الأولوية اليوم هي لإقامة ممرات إنسانية لمساعدة الشعب السوري بالنظر للعنف الذي يتعرض له،علينا أن نوصل إليه أدوية و مساعدات غذائية عاجلة”.

و أضاف نادال بأن فرنسا على تواصل مستمر مع منظمات غير الحكومية،مذكرا بأن الوزير الفرنسي آلان جوبي اجتمع مع أهمها في مقر الوزارة،و كلها تريد مساعدة الشعب السوري،و في هذا الإطار نريد مناقشة هذه المساعي في مؤتمر تونس على حد قوله.

و في رده على سؤال بخصوص إمكانية إرسال قوات لتأمين الممرات الإنسانية في سوريا قال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية :”يجب أن نضمن للمنظمات الإنسانية الحماية،لا يمكنها أن تدخل لتراب دون منحها ضمانات أمنية لحماية أعضائها،هذا ما نناقشه حاليا و نريد طرحه في مؤتمر تونسلا توجد طريقة أخرى غير المرور عبر الأمم المتحدة و مجلس الأمن،لذلك نريد إقناع باقي الأعضاء المترددين و غير موافقين”.

وتستعد دول غربية وعربية تريد أن يتنحى الاسد عن السلطة لتوجيه بادرة دعم واضحة لمعارضي الاسد عندما تلتقي مجموعة “أصدقاء سوريا” في تونس .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك