عن الثورة و الربيع العربي و أشياء أخرى

ماشاء الله الزيدي

ماشاء الله الزيدي

في خضمّ الربيع العربي تراودنا عديد التساؤلات. أولها هل اقترن الربيع العربي فعلا بثورة فكرية؟ هل يحق لنا استعمال كلمة ثورة؟ و إن حق لنا ذلك هل نستطيع أن نعرف في أي مرحلة نحن؟ مالّذي حققناه و مالّذي يجب أن نحقّقه في المستقبل؟

في تونس حيث اندلعت أول شرارات الرّبيع العربيّ يظلّ هذا السّؤال مطروحا ومثيرا للجدل بشكل كبير، فأمام الآمال والطموحات يطل علينا من حين لآخر شبح المخاوف الذي يرافق حياتنا اليوميّة. فنخشى أن يحير بنا الزمن فنعود خطوات إلى الوراء حيث الدّكتاتوريّة أو ربّما نجد ما أكثر و أمر منها.

في ما يخصّ الوعي لا يمكن أن ننكر أن خروج الناس بالآلاف إلى الشارع لتنحية حاكم دكتاتور يعبّر عن وعيٍ جماعيٍّ إلاّ أنّ مجتمعنا الذي كان متماسكاً بالأمس وينادي بصوت واحد لسقوط الدّكتاتوريّة تفكّكت أهدافه و تشعّبت، فتركت القضايا الجوهريّة وأصبح كلّ ينادي بصوت مجموعته عن حقوق وأهداف هذه المجموعة لا غير.

وهنا نلمس إلى أيّ مدى يكون قبول الاختلاف صعبا في مجتمعنا. فالحركة السّلفيّة في تونس مثلا أصبحت حديث الجميع فبات العديد يعبّرون عن انتمائهم من خلال مظاهرهم أولا ثم من خلال أفعال تعبر عن أفكارهم.

في المدارس مثلا يرفض الطلبة المنتمون إلى ما يسمى المجموعات السلفية دروس الفلسفة والرسم وغيرها بدعوى أنها من المحرمات ويعبرون عن ذلك لا فقط بالامتناع عن حضور هذه الدروس بل بمنع الأساتذة من تدريسها.

ومن الناحية الأخرى يرفض آخرون الاختلاط مع من يوصفون بالملتحين و يعبرون عن رفضهم لهم بكلمات و نظرات حنق و غيض. وهنا يظهر المتطرفون من الجانبين ويحدد كلٌ القوانين والشرائع حسب ما يحلو له.

 باتت كلمة ثورة عبئاً على مجتمعنا الذي يتخبّط بين ماضٍ انعدمت فيه الحرّيّات و حاضر تتجاوز فيه الحرّيّات حدودها. فالفترة الانتقاليّة التي نعيشها تحتّم علينا الحذر والاتزان والبحث عن حلول لمشاكل لا مشاكل لحلول. وإن عدّدنا المشاكل المطروحة لوجدناها قِراب الأرض. وهو ما يجعل العديد يشعرون بالتشاؤم تجاه وضع البلاد، خصوصا وأن الحكومة لا زالت غير قادرة على حل المشاكل بشكل جذري منها تلك التي تتعلق بالأمور الأمنيّة والحرّيّات.

لا ننكر أنّه لا بد من الوقت لتحديد المسار الصّحيح إلاّ أنّه في هذه الحالة يعتمد وبشكل كبير على وعي المواطن وهنا للأسف نظهر نقطة ضعف كبيرة. إذ أنّ المواطن ضاق ذرعا بغلاء المعيشة ورؤية أحلامه تتلاشى في نفس الوقت الحكومة لا زال عودها طرياًّ. وهذا ما يجعلنا نشعر بأننا نبتعد شياً فشياً عن الأهداف الحقيقيّة.

 أما في ما يخص المكتسبات فتعتبر دولة الدّيمقراطيّة، قبل كل شيءٍ، دولة قانون يكون هو الحاكم والفصل فيها. و لا يجب أن ننسى أنّ الدّيمقراطيّة والحرّيّات التي طالبنا بها، وكانت سبب الثّورة، صرنا اليوم ملزمين بها ومطالبين بالحفاظ عليها،هذا بطبيعة الحال إن استعملت المفاهيم كما هي و بشكل إيجابي.

نحن  نفضّل أن نرى الجميع ملتفّين حول القضايا المهمّة التي نجتمع عليها لا البحث في ما يضعف و يدمر بلدنا.  لناخذ قضية البطالة في تونس مثلا، الجميع يعرف اننا نبتعد كل يوم  عن الاستقرار الاقتصادي و نعرف أيضاً أنه لتجاوز المشاكل التي قامت من أجلها الثورة لا بد من نمو اقتصادي، و هذا ينطبق على كل الدول العربية دون إستثناء. إذا دُفعت عجلة الاقتصاد تُحل بذلك عديد المشاكل الاجتماعية. فبدلا من محاولة فرض الراي بالعنف والقوة، مدعين بذلك الاصلاح، يجدر بنا التفكير مليا في واجبنا تجاه بلدنا وديننا.

إن الاختلاف في التوجهات الدينية، الفكرية والسياسية حق لا بد لنا من الدفاع عنه. إلا أن هذا الحق وإن لم يفهم جيداً يمكن أن يسبّب انقسامات كبيرة. وعلى مدى العصور تعتبر هذه الأخيرة نقطة ضعف مدمرة فيتم استغلالها لتدمير واستنزاف الطاقات في أي بلد. إنّنا اليوم و إن سمحنا لأنفسنا بالحديث عن ثورة فلابد لنا من  استكمال كل مفاهيمها وعلينا العمل على تجاوز العقبات النّاتجة عن رفض الاختلافات الفكريّة والتّوجّهات السّياسيّة.

* كاتبة تونسية

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مقرر اممى سامى1:

    هذا رد مقتبس على احدهم وضع عنوان استودع اهله وعياله الله كما عنوان موضوعه لانه كشف فساد مدير جامعته فهناك رد سابق فعقب احدهم تحت اسم مشجع اهلاوى لماذا التخوف من الدول والاخرين-
    فكان هذا الرد المطول قليلا لاهميته لعل وعسى ان يفتح بعض النوافذ للكاتبه والاهل والاحبه بتونس والمغرب العربى الذى رفض الرمز المايسترو الاممى الكبير امين السر والثائر الاممى الدولى السيد المقرر الاممى السامى امين السر-
    وليد الطلاسى
    باصرار ان يتم دفع ستمائة مليار لاوروبا وصندوق النقد الدولى وان الاولى بها الفقراء بارض الحرمين ثم الاشقاء العرب والامه والانسانيه ايضا حيث اصر ان لاينام اهل الخليج والحرمين فى ظل البرد القارس على الاهل بتونس والوطن العربى حيث مساعدات عاجله طالب بها والموضوع هاهو يحمل عنوان الملك عبدالله يامر بارسال المساعدات والاغطيه والمال ايضا لانقاذ ضحايا البرد القارس للاهل بتونس –
    وهاهو الاقتباس الذى سبق التنويه عنه
    مع التقدير-

    الاقتباس-
    نعم ياسى اهلاوى نخاف من مين يخوى
    الغرب
    ابد الله يسلمك احنا حبيبى رجال الحرب وعيالهالاتهزنا الجيوش ولا اسلحة دمار العالم كله ماتحرك فينا طرفة عين يابو-
    ها-
    لانخاف الا من العزيز الجبار وحده لاشريك له جل وعلاه والباقى خله لك يابطل-
    واما من ناحيه سيسيه وسط الصراع الحقوقى الكبير والحرب
    فمجرد التخوف هنا للرمز من فرط ادراكه لحجم مكر واليات ومخابرات الدول عند من هو مثلك وشرواك وغيرك ايضا-
    بل هو التيقظ للعدو ياواد-
    التيقظ هنا هو لاجل الاستعداد المبكر من الرمز المايسترو الكبيرلتوجيه الضربه الاستباقيه للدول قبل ان تتلاعب بنا جميعا ي اسى اهلووو او اهلاوى-حيث تتلاعب الدول للاسف بموظفين اعلام وبالدوله عينك عينك-يعملون ومع اميركا هم مروقون انما مؤقتا فقط-

    وعليه اذن
    انما المخيف هنا عندما نرى دول كبرى وامبراطوريات اجراميه دوليه تتلاعب بفلان وعلان وننظر لفلان هذا الذى تدافع عنه تلك الدوله الغربيه الكبرى او الاخرى واذا به موظف بالحكومه لديك بوسط البلد
    موظف تسال عنه دوله اخرى واخر يسب الله -والاخر يطالب بالقواده ونزع المراه لسترها وان تتبرج تبرج الجاهلية الاولى-
    ها
    طبعا نخاف ان يتصور الجميع هنا لان الحكومه لها علاقات كدوله مهما اختلفنا ولانزال وسنبقى ايضا مختلفين بدون ادنى شك فذوى القربى كما تحملناهم يجب ان يتحملونا ايضا طالما الامر فيه مصلحة الجميع-
    فمن لايعترف بوجود او بمعرفة الصراع الحقوقى والحضارى والثقافى والاقليات والطائفى ايضا-دوليا واننا المستهدفون ايضا كامه لها مرجعيه وحضاره وتشريع الهى سامى واختيار الهى اسمى وارقى لنا دون البشر اجمعين لنسمو تشريعيا وعالميا بحضارتنا ومن جميع جوانبها الدينيه العقائديه وحرية الاديان والايمان ايضا التى لايقبل الله العلى القدير ان يجبر اى انسان عليها نهائيا-
    ووسط هذا الصراع الكبير لحقوق الانسان وليس الديموقراطيه ولا خلافها بل الامر ثورات جياع وحقوق يرى الشعوب حتى بالغرب ان الحكومات لم تقم بهالصالح الشعوب-
    واتى الغرب ليقفز فى اواخر الثورات ليلعب على وتر فراغ السلطه بالوطن العربى فلا حكومات فعلا قائمه وبشرعيه والجميع يخشى الحكم اليوم فالقرارات هنا سيتحكم بها الغرب مهما بلغت قوة اى حاكم وحكومه تاتى بتلك الدول فالازمه الاقتصاديه اقوى من السياسه العالميه-
    برغم الخطر الكبير القائم امميا سياسيا واقتصاديا
    وقد اعطى المقرر الاممى السامى والثائر المايسترو الدولى الكبير السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    اروع الدروس للمشرعين الدوليين بالامم المتحده حيث قرار معاقبة حرق المصاحف الدولى من الامم المتحده لايمكن ان لاياتى قبله تشريع قانونى دولى اممى بعقوبه اخرى قبل معاقبة من حرقو المصاحف والامر من يشتم رب المصاحف الله العلى القدير فكان درسا بليغا لمن يقومون بالتشريعات الامميه والدوليه بالامم المتحده من الرياض-
    وسط مالله به عليم من احوال وكر وفر من المايسترو الاممى الرمز السيد محامى ضحايا سبتمبر9-11-
    وليد الطلاسى
    وبشكل مؤسسى وبكامل الشرعيه الدوليه يعتبر هنا اول انسان عالمى طالب بعقوبه قانونيه تشريعيه دوليه عمن يشتم الله الحى القيوم سبحانه وتعالى طالما صدرت عقوبه بحق من يحرق كتاب الله العلى القدير-
    وقد اعطينا للعالم وبكل مؤسسيه مستقله برمز ممسك بزمام الشرعيه قدم كاول عربى ومسلم بالعالم لكبار المشرعين والدستوريين والقانونيين العالميين دروسا فى التشريعات الدوليه واين بالامم المتحده هذااولا-
    فهل مطلوب الان ثانيا ان نرى تسييس لقضية اكاديمى يريد ترؤس ادارة الجامعه وهذا من حقه وحق كل دكتور لامشكله هنا-
    المشكله تكمن فى ان مسالة جامعه حكوميه يجرى الاختلاف بينها كادرها النخبوى المتقدم دكاترة ومحاضرين انظرو جميعا كيف استودع الدكتور الله وكانه سيذهب ضحية لكلام كبير سياسى
    فالجميع عاملين بالدوله فهل بسبب ابن المدير يستحق الامر تسييس الامر اين عمل الفريق الواحد بالجامعه دكاتره وطلاب
    تفضلو
    لقد لعب الدكتور هنا على وتر استودع الله اهله وبناته وجميع اسرته وعياله فقلنا لعل مدير الجامعه يغتصب او ابنه يغتصب او يخدر الطالبات ويغتصبهن ومن تلك الامور الكبرى التى قد تثير الراى العام-
    وحتى تلك لاتحتاج ان يصور الدكتور مدرس الاجيال الجامعيه لغة الاكشنه والتضحيه السخيفه
    فالامر ليس سوى ابن مدير الجامعه فهو الفساد الذى يعزف عليه الدكتور للطلبه والطالبات انما ليس الامر كما تصوره الطلبه ومن سارو بكل حسن نيه ضد الفساد-
    بالجامعه فالامر هو كشف ابن المدير للجامعه كما ترون بالتواريخ المحدده
    حسنا اهذا امر يستحق لمن يحمل شهادة ابتدائى ويعرف يكتب قليلا هل يستحق مثلا اعلان تلك الحاله التى تعتبر حكوميه وتشمل فساد جميع العاملين بالحكومات باى بلد بالعالم الفساد والعمرى ومديره احد اعضاء الحكومه لاشك
    فهل قصة ابن المدير تلك السخيفه يريد الدكتور العمرى جعلها هى الفساد السياسى
    ها
    ههههههه
    لقد لعب الدكتور فكريا بعقول طلبته وطلابه وابرز بيانه الان هاهو البيان واضح جدا الدكتور استودع الله الاطفال والاحبه والجيران والله تضحيه عظيمه بيموت الدكتور العمرى ويضحى بنفسه واهله فى سبيل كشف الفساد هل الفساد السياسى او الفساد الذى يمنع الطلاب من التقدم للامام منهجيا وعلميا-
    وتاليها ابدا حكاية فساد ابن مدير الجامعه كطالب زائر
    ها
    طبعا نخاف بقوه ان ظللنا وسط هذا الصراع الكبير نجد موظفين الدول والحكومات يلعبون دور معارضه سياسيه وهم لايعرفون الفرق بين الاستقلاليه والحكوميه
    انا اسالكم بالله جميعا هل مسالة فساد ابن مدير الجامعه او المدير مع ابنه تلك تعتبر فعلا تستحق عنوان عريض باكاديمى استودع الله الامانه والروح والعيال والخلان لانه كشف حكاية ابن المدير
    هههه
    طبعا نخاف يطلع الاخرون عالميا لتلك الترهات ويصفوننا بامة التخلف
    فالتخلف صفه لاصحابه وليس للكبار لكن لنا بالجنوب اهل واحبه وخلان وقرايب ونسايب بعدمالاهى ناقصين احنا
    لامانسمح بتجهيل طلبتنا واجيالنا لحساب تلاعب شخصى مشخصن وكلام فاضى
    ثم انه طالما ترى انه يجب ان لانخاف من اطلاع الدول والاخرين على امورنا فايضا ليسمح الغرب ايضا كما هو المجتمع المدنى المستقل الغير حكومى والمؤسسى بالتدخل بشؤونهم والا فقد جعلو الحكومات لسنوات طوال رهنا لارادتهم ومطلوب ان يصبح المجتمع المدنى الغير حكومى خاضعا ويترك الاستقلاليه والرياده العالميه والمرجعيه والحاكميه والصراع الحضارى والحقوقى الاممى امام الارهاب والطغيان الحكومى ايضا-
    من هنا يعيش من يتذوق صناع القرار العالمى والدولى اجمل لمساته الحانيه والناعمه من المايسترو الثائر الكبير المستقل دوليا ومؤسسيا وحقوقيا و المقرر الاممى السامى السيد امين السر-
    وليد الطلاسى
    والذى يعتبر الوحيد عالميا الذى يعيش الصراع الكبير عالميا وكلما قفز الطغاة والدول فوق الثورات وحقوق الانسان يجدون جميعا ان الثائر الاممى الكبير والمقرر الاممى السامى وقد قفز انما فوق الامم المتحده والقرارات الدوليه والهيئات من محاكم دوليه جنائيه وجرائم حرب وبعمق اكبر يتربع الرمز فوق مجلس حقوق الانسان العالمى ايضا-
    فالكاشغرى الان هاهو وكانه لاتعنيه مسالة طلب فتح الكنائس بارض الحرمين ولاتدخلات وتلاعب الدول حقوقيا باسم كاشغرى فالمجتمع والبلد باكمله الان يدفع الثمن فالاهم فى عالم الصراعات الكبرى وخاصه بقيادى مستقل فرد امام دول عالميه كبرى تداعيات الحدث ايا كان وليس الحدث نفسه كما يتصور الصغار والادعياء بل والموظفين ايضا –
    فتدخل الحكومات بالشان الحقوقى المستقل مرفوض لابموظفين ولاعسكريين لاباسم نشطاء ولاماشطات لاالحكومات مسموح لها ولا الاحزاب ايضا لاليبراليه ولا متاسلمه ومذهبيه ولاقبليه ممنوع هنا ممارسة النشاط الحقوقى لان هذه الفئات والفرد ايضا دون مؤسسيه وحركيه وشرعيه مكتسبه نضاليا بحقوق الانسان لايساوى صفر على الشمال حقوقيا فكيف والرمز يقود هنا الصراع مع الدول فرديا بشرعيه وحصانه دوليه ضاربه اكتساب وانتزاع وليس الامر ضحك ولعب على الذقون وكذب واكشنه على الاهل والامه-بل والعالم ايضا-
    فهل لايخاف الرمز ويتوجس وهو يرى مخابرات تلك الدول الكبرى تتلاعب بكم تافه لايعلمون حقيقة نظرة تلك القوى الدوليه لكون هؤلاء مجرد ادوات وان تلك الدول لارحمه ولاهواده لديهم امام مصالحهم ولو باسم حقوق الانسان يتلاعبو باجرام اعلامى مشهود
    هناك اذن فرق بين الفوضى والثوره والمطالب لاشك-
    لانريد ليبيا اخرى ولا يمن اخر وسوريا اخرى وعليه ختامافانه من لم يعيش حياته فى صراعات مع الدول حقوقيا بشكل خاص ومستقل بنديه وحركيه متمتع بالحصانه الدوليه فوق الدول وبشرعيه وتاريخ طويل نضالى يخسى ويعقب يكون يفكر مجرد التفكير انه فاهم الدول او هو كفؤ لاخضاع تلك الدول والقوى العالميه-
    اما الحروب فلا نعشقها ولانرغبها لاهلنا ولا لامتنا ايضا انما نحن الاشاوس المختارين من العلى القدير لننظر للحرب امام القداسه والعقائدى الدينى والحضارى والاستقلاليه والسياده والحاكميه الالهيه الساميه التشريعيه تعتبر حياتنا دون تلك الامور والاسس نحن هنا لمن يجرنا للحرب نقول
    انا نحن رجال الحرب وعيالها
    والموت ارحم لنا من الحياه التى يستعبدنا فيها الطغاة الدوليين وغيرهم ايضا-
    هكذا لغة الكبار تكون –
    الجد وليس الاكشنه والشخصنه الفارغه انها السياسه والجد والهول والروع ايضا-
    اذن اى ادوار تريدون تلعبونها وانتم تتركون الدول والحكومات ومؤسساتهم تلعب الدور الاكبر نيابه عن الجميع وباعلام مزعوم انه مستقل وهو كاذب وحكومى مجرم-
    لانخوف ابشرك العالم اجمع
    العبو صح ولا روقونا اكاديمى وهواش مع المدير وابنه ومصدقين الامر انه سياسه لاوفساد سياسى
    اقول مالا ارحمو اهلنا بالجنوب ماهم ناقصين تجهيل وتضليل واستعراض فج من اكاديمى يلعب لشخصه اكشنه
    خرج منكم ابن لادن كارهابى يريد انتزاع الحق ارهابيا او جهاديا لامشكله-
    فتم قتله بفيلا قرب اكبر قاعده عسكريه نوويه باكستانيه وسط قصص مفتعله ومسرحيات هزليه يوميه-

    وخرج رمز اكبر واشد عالمى اممى حقوقى ينتزع الحقوق سياسه وضربات ونضال هاهو الان كمقرر اممى سامى اثبت للعالم اجمع وللامم المتحده اى ايدلوجيا وقوانين ومرجعيه كبرى دوليه واى رقم صعب يهز الامن والاستقرار الدوليين يقال له الثائر الاممى الكبير والمقرر السامى الحقوقى الدولى المايسترو وامين السرالسيد-
    وليد الطلاسى-
    مع التحيه-
    قال نخاف قال
    انتهى

    حقوق الانسان المفوضيه العليا -الدوليه -امميه-دوليه -ساميه
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-
    الاقليميه لحقوق الانسان-الخليج العربى-مؤسسيه-مستقله-
    امانة السر2221

    يعتمد النشر
    ك665 تم سيدى
    الرياض
    مكتب 876م رد وتعليق خاص-
    مكتب ارتباط دولى 9879 م م ن2
    منشور9876 رد وتعليق خاص
    —-

    تاريخ نشر التعليق: 12/03/2012، على الساعة: 4:15

أكتب تعليقك