في ليبيا يسجنون الأسرى في أقفاصِ الحيوانات

أسرى أفارقة متهمون بالقتال إلى جانب القذافي مقيدون داخل قفص حيوانات في ليبيا

أسرى أفارقة متهمون بالقتال إلى جانب القذافي مقيدون داخل قفص حيوانات في ليبيا

أظهر تسجيل مصور التقطه أحد الأجانب الأوروبيين في ليبيا،مقاتلي المجلس الإنتقالي الليبي و هم يسجنون مهاجرين أفارقة يتهمون بكونهم كانوا مرتزقة للقذافي قبل اغتياله،داخل أقفاص مخصصة للحيوانات في إحدى حدائق الحيوانات المهجورة بعض الحرب.

و نشر أحد الأوروبيين على نطاق واسع في أوروبا الفيديو المثير للجدل،و فيه يتم التنكيل بالمهاجرين الأرقة أغلبهم من التشاد و مالي و النيجر و السنغال،و يلقون معاملة حتى الحيوانات لم تكن تلقاها في تلك الأقفاص.

و في آخر الفيديو يصوب أحد المقاتلين نيران رشاشه على أحد المهاجرين المسجونين داخل القفص فيرديه قتيلا و هو يصيح “الله أكبر” حسب شهادة مصور الفيديو .

و قال صاحب الفيديو الذي رفض الإفصاح عن اسمه إنه يجري التنكيل في ليبيا بمرتزقة أفارقة معتقلين لدى فئة من الثوار خرجت على القانون العام والتعامل الإنساني، حيث يسجنون جميعهم  داخل أقفاص مخصصة أصلاً للحيوانات، وقد سدوا أفواههم بقطع قماش من علم ليبيا القذافية الأخضر، ثم راحوا يتجبّرون عليهم وهم مذعورون.

ويأتي هذا التسجيل بعد صدور تقرير عن الأمم المتحدة يؤكد استمرار احتجاز الثوار لأكثر من %60 ممن تم اعتقالهم أثناء الثورة ضد نظام القذافي المغتال، وقدَّرتهم الامم المتحدة بنحو 8 آلاف معتقل.

و كان تقرير للأمم المتحدة قد كشف بأن الثوار ارتكبوا جرائم حرب ويواصلون عمليات الانتقام ممن يعتبرونهم أنصارا محتملين للزعيم السابق ومن الأقليات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. قاهر النيتو:

    للتصحيح فقط ..!!
    هؤلاء ليسوا مُرتزقة كما أشرتم في الخبر و التعليقات, بل هُم ليبيين من سُكان (تاورغاء) المُجاورة لمدينة مصراته. وعلى حسب قول أهالي مصراته, بأن شباب مدينة تاورغاء قاموا بإغتصاب بنات مصراتة, فكان الثأر سكان مدينة مصراته هي:
    قتل أي شاب ينتمي لقبيلة تاورغاء, و إغتصاب أي فتاة تنتمي لقبيلة تاورغاء, وتعذيب شباب تاورغاء, وتوصلوا أخيراً لقرار:
    إبادة هذه القبيلة, أو ترحيهم خارج ليبيا.

    تاريخ نشر التعليق: 17/06/2012، على الساعة: 18:06
  2. ملاحظ:

    سبحان الله ؟
    حاربوا طغيان القذافي و قاتلوا من اجل القضاء على الدكتاتورية و ها هم اليوم اشد طغيانا و اجراما من القذافي … و يكبرون الله ؟؟؟ اين هو الاسلام و معاملة الاسير على انه انسان و ليس حيوان ؟
    ان كان هذا هو الوجه الجديد لليبيا فليس سوى القول ان عهد القذافي كان ارحم … على الاقل كان هناك طاغية واحد. اما الان فكل يريد الحكم و ينتقم حسب ميوله.

    تاريخ نشر التعليق: 05/03/2012، على الساعة: 11:07
  3. الرمه:

    وهل القاتل المجرم المرتزق يجب تعذيبه واهانته قبل قتله .. هناك شيء اسمه قانون ، هناك شيء اسمه قضاء ، مو كل يحكم على كيفه ويطبق كما يريد ، أرى هذا نوع من الفوضى .

    بصورة أخرى .. يعني لو كان القاتل المجرم السفاح “اغتصب ” هل يتم اغتصابه تطبيقاً ان يكون الجزاء من جنس العمل ، هذا غير منطقي .. هناك قيم ومبادئ اسلامية دائما نفتخر بها ، لكن لا نطبقها اوقات المحن ..

    والله يحسن الحال ..

    تاريخ نشر التعليق: 04/03/2012، على الساعة: 13:40
  4. فريداسد الحوطي:

    هؤلاء ليسوا اسرى حرب بل هم قتلة مجرمين مرتزقه ان كانوا يقاتلون في صفوف كتائب القذافي المجرم ويقتلون الشعب الليبي وهم من بلاد شتى والجزاء من جنس العمل فالقاتل يقتل وكذلك باغية الفساد في الارض ودول اوروبا الكافرة معروفة بتسامحها مع عتاة المجرمين وبتشددها مع الصالحين وقتلهم في كل بقاع الارض فلعنة الله على الكافرين

    تاريخ نشر التعليق: 04/03/2012، على الساعة: 10:04
  5. الرمه:

    متى يُحترم البشر الذين نختلف معهم في عالمنا العربي؟

    بهذه الاعمال الشنيعة لا تولد إلا القهر والانتقام ، وسيكون مكلفا لعدم استقرار ليبيا ..

    لن تنهض ليبيا وبلداننا العربية والاسلامية إلا بعد يزول الظلم الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، ويكون هناك قضاء مستقل نزيه يحترم انسانية الانسان لا يعرف لا فلان وعلاّن ،فهو اساس العدل ، وطبعاً يسانده اعلام حُر يفرّق بين الانتقاد البناء والاحتقار والسب والشتم ..

    هل تتوقعون أن من فعل هذه المهزلة ” فعلاً وقولاً” سيكون القضاء بالمرصاد؟

    والله يحسن الحال ..

    تاريخ نشر التعليق: 04/03/2012، على الساعة: 9:02

أكتب تعليقك