الصليبُ الأحمر الدولي و مبعوثة الأمم المتحدة يجدان حي بابا عمرو مهجورًا بالكامل

حي بابا عمرو في حمص..أفرغه الجيش السوري من كل الأحياء

حي بابا عمرو في حمص..أفرغه الجيش السوري من كل الأحياء

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان مسؤولة الشؤون الانسانية بالامم المتحدة فاليري اموس وقافلة من الهلال الاحمر العربي السوري سمح لهم بدخول حي بابا عمرو بمدينة حمص ووجدوا أن أغلبية المدنيين فروا.

وقد بدأت اموس التي لم تسمح السلطات السورية لها بدخول البلاد الاسبوع الماضي مهمة تستمر ثلاثة أيام لمحاولة اقناع السلطات بالسماح لعمال الاغاثة بتقديم المساعدات دون أي عقبات للمدنيين المحتاجين.

وقابلت اموس وزير الخارجية السوري وليد المعلم. وعادت اموس الى دمشق.

وكانت قافلة تابعة للجنة الدولية للصليب الاحمر تقف عاجزة عن الدخول الى بابا عمرو، وكان مقاتلو المعارضة انسحبوا اليوم السابق بعد ان تعرضت حمص الى قصف القوات السورية طوال شهر.

وتحدث نشطاء عن اعمال انتقامية من جانب قوات الرئيس السوري حافظ الاسد في بابا عمرو بعد انسحاب مقاتلي المعارضة.

ووجد فريق من موظفي الاغاثة التابعين للهلال الاحمر العربي السوري الذين دخلوا حي بابا عمرو  للمرة الاولى منذ عشرة ايام ان معظم السكان فروا.

وقال هشام حسن المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جنيف “مكث الهلال الاحمر العربي السوري داخل بابا عمرو لمدة 45 دقيقة. وجد (الفريق) ان معظم السكان غادروا بابا عمرو الى مناطق أخرى زارها بالفعل الصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري الاسبوع الماضي.”

وأضاف ان هذه المناطق الاخرى في حمص وقرية قابل القريبة التي وزع بها عمال الصليب الاحمر والهلال الاحمر مساعدات للمرة الثانية .

وقال حسن ان فرق الاغاثة قدمت مساعدات الى نحو 450 أسرة في قابل يوم الاربعاء ونحو 2700 شخص معظمهم من حي بابا عمرو. وكان ذلك اضافة الى نحو 2100 شخص تلقوا مساعدات في وقت سابق من الاسبوع الامر الذي يشير الى ان الالاف من الناس فروا من بابا عمرو الى قابل.

مسؤولة الشؤون الانسانية بالامم المتحدة فاليري اموس خلال اجتماعها بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق

مسؤولة الشؤون الانسانية بالامم المتحدة فاليري اموس خلال اجتماعها بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق

وسئل حسن هل عرف مصير معظم المدنيين من بابا عمرو فرد بقوله “لا سبيل لدينا لنعرف ذلك لكننا نريد ان نواصل مساعدة الناس ومنهم من فروا من بابا عمرو.”

وفي وقت سابق قالت اليزابيث بايرز المتحدثة باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية أن اموس عقدت مباحثات مع مسؤولي وزارة الخارجية في دمشق وانها في طريقها الى حمص ثالث اكبر المدن السورية.

وأكدت وزارة الخارجية السورية ان اموس عقدت مباحثات مع وزير الخارجية وليد المعلم لكنها لم تذكر تفاصيل اخرى.

وقالت وكالة الانباء السورية ان الوزير شدد على ان القيادة السورية تفعل ما في وسعها لتلبية احتياجات المدنيين على الرغم من الاعباء التي تسببها “العقوبات الجائرة” التي فرضتها بعض الدول العربية والغربية.

وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر اول وكالة دولية يسمح لها بارسال عمال اغاثة الى سوريا. وكانوا يقدمون أغذية ومؤنا طبية منذ بدء الصراع قبل نحو عام.

وقامت فرق الهلال الاحمر باجلاء 30 شخصا يحتاجون الى العناية الطبية من بابا عمرو في زيارتيهم السابقتين وبعضهم مصاب بجراح خطيرة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك