ابن ساركوزي يرشقُ شرطية بالطماطم

لويس ساركوزي الإبن الأصغر المدلل لساركوزي من طليقته سيسيليا و بدا خلفه والده الرئيس الفرنسي

لويس ساركوزي الإبن الأصغر المدلل لساركوزي من طليقته سيسيليا و بدا خلفه والده الرئيس الفرنسي

قدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعتذاره لشرطية فرنسية،بعد أن رشقها ابنه الأصغر لويس ساركوزي من زوجته الأولى بالطماطم من نافذة قصر الإيليزي حينما كان يلهو رفقة أحد أصدقائه.

و قال مسؤول بالشرطة إن الرئيس ساركوزي اعتذر شخصيا لشرطية قالت انها تعرضت لهجوم بالطماطم (البندورة) شارك فيه ابنه المراهق المدلل.

وأضاف المسؤول انه تم التأكد من ان لويس ساركوزي (15 عاما) وصديقه هما من قذفا الشرطية بثمرة طماطم وبلية صغيرة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه “قالت (الشرطية) انها رأت وجه طفل في النافذة لكنها لم تتمكن من القول على وجه اليقين بانه لويس.”

وتمثل الواقعة حرجا اضافيا محتملا لساركوزي الذي يسعى لتحسين شعبيته بعد اسوأ نتائج في استطلاعات الرأي لرئيس فرنسي يسعى لاعادة انتخابه.

ورفضت متحدثة باسم قصر الاليزية التعليق على الواقعة.

بذكر أن لوبس ساركوزي هو أصغر أبناء الرئيس الفرنسي من طليقته الأولى سيسيليا التي تخلت عنه بمجرد ما انتخب رئيسا للجمهورية الفرنسية عام 2007.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. فارس الحكمي:

    لو عندنا في الدول العربية تنضرب بالجذمة والشلوت وفوقها تعتذر لهم

    تاريخ نشر التعليق: 13/03/2012، على الساعة: 21:16
  2. مايسترو1:

    الحضاره الغربيه جعلت المراه فى مقدمة الجيوش فاى امه تضع المراه فى مقدمة الجيوش والحروب هى امه منهاره وفاقده للشرعيه وغير حضاريه ولاانسانيه
    الثائر الاممى الكبير والمقرر السامى الدولى السيد-
    وليد الطلاسى
    من الرياض
    فى تعليقه على ماهو هنا من الخبر المقتبس-

    الاقتباس
    كندا: أقامت ثماني مجندات أمريكيات دعوى قضائية ضد الجيش، بزعم التعرض للاغتصاب والاعتداء الجنسي أو تحرشات أثناء أداء الخدمة العسكرية، والتعرض لمضايقات

    بعد التقدم بشكاوى حول هذه الانتهاكات.
    ومن بين المدعى عليهم الذين وردت أسماؤهم في الدعوى القضائية وزراء دفاع حاليون وسابقون، بجانب ضباط كبار في قيادات قوات مشاة البحرية “مارينز”.
    وتقول حيثيات الدعوى المقامة في محكمة مقاطعة واشنطن: “رغم أن المتهمين أدلوا بشهادات أمام الكونغرس وأماكن أخرى تؤكد عدم التسامح مع حالات الاغتصاب والاعتداء الجنسي، فإن سلوكهم والحقائق تثبت عكس ذلك، لديهم مقدرة عالية على تحمل الوحوش الجنسية المفترسة بين صفوفهم، وعدم التسامح مع من يبلغون عن حوادث اغتصاب واعتداء جنسي وتحرش”.
    وتلقي الدعوى القضائية بالضوء على أنماط من سوء المعاملة، وتصور على نحو قاتم، تجارب مزعومة عايشتها المجندات الثمانية وهن ثلاث عاملات سابقات بالمارينز، ورابعة ما زالت بالخدمة، بالإضافة إلى خمس من المجندات السابقات بالبحرية، حسب شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
    وقالت إحدى المدعيات، وتدعى إيلي هيلمر، إن رئيسها اغتصبها داخل مكتبه في مارس عام 2006، وزعمت، خلال حديث للصحفيين بواشنطن، أنها قررت الحديث علانية عن تجربتها “لتشجيع الضحايا الأخريات على التحدث”.
    وأضافت هيلمر، وهي ضابطة مارينز سابقة: “هذه المرة الأولى التي أجد فيها صوتي، فأعذروني إن بدا مرتجفاً قليلاً”.
    ومن جانبها، تقول آريانا كلي، وهي ضابطة سابقة بالمارينز، وخدمت بالعراق عامي 2008 و2009، إنها تعرضت لاغتصاب جماعي من قبل ضابط رفيع وصديقه المدني، وهدد الأول بقتلها إن أبلغت عن الواقعة، على حد زعمها.
    وفي وقت لاحق، أدانت محكمة عسكرية الضابط بالحبس 45 يوماً في سجن عسكري، وعقبت كلي بالقول: “كان موقفهم (المحكمة) بأن اثنين قالا إن ممارسة الجنس تمت بالتراضي، رغم تهديده بالقتل، بينما قلت بمفردي خلاف ذلك، وهذا المنطق يعني أنه كلما ازداد عدد المشاركين في اغتصاب جماعي تضاءلت فرص قضيتك”.
    ووفقاً لأحدث دراسة لوزارة الدفاع، فإنه يقدر وقوع ما يزيد على 19 ألف حادثة “اتصال جنسي غير مرغوب به” عام 2010، جرى الإبلاغ عن أقل من 3 آلاف واقعة منها.
    ومن جانبه قال “مكتب الاستجابة ومنع الاعتداءات الجنسية” التابع لوزارة الدفاع، إنه تم عرض أقل من 21 في المائة من تلك القضايا أمام المحاكم، وأدين 53 في المائة من بين 529 متهماً بمزاعم التحرش.
    وتأتي الدعوى القضائية بعد شهرين من تحديد وزير الدفاع الأمريكي، ليون بانيتا، الأطر العريضة لتدابير جديدة تهدف لمعالجة قضية التحرش الجنسي ضد العاملين بالقوات العسكرية.

    انتهى

    تاريخ نشر التعليق: 13/03/2012، على الساعة: 11:03

أكتب تعليقك