مؤتمر أصدقاء سوريا يعترف بالمجلس الوطني المعارض ممثلا وحيدا للشعب السوري

تناقضات مؤتمر إسطنبول : إعتراف بـ "المجلس الوطني" وتأييد مهمة أنان ‎

تناقضات مؤتمر إسطنبول : إعتراف بـ "المجلس الوطني" وتأييد مهمة أنان ‎

حثت دول غربية وعربية مبعوث السلام كوفي عنان على وضع جدول زمني للخطوات المقبلة بما في ذلك العودة الى مجلس الامن الدولي اذا لم يوقف الرئيس السوري بشار الاسد اراقة الدماء في سوريا.

وقالت مجموعة “أصدقاء سوريا” في بيانها الختامي ان الأسد لا يملك فرصة قائمة بلا نهاية كي يفي بالتزاماته لعنان الذي يقوم بهذه المهمة مبعوثا من الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وأضافت المجموعة التي تضم 83 دولة “سيتم الحكم على النظام من خلال أفعاله وليس وعوده”، ولم تحضر الصين وروسيا العضوان الدائمان بمجلس الأمن وايران حليفة سوريا المؤتمر في اسطنبول.

و اعترفت جميع الدول المجتمعة في إسطنبول بالمجلس الوطني السوري ممثلا وحيدا للشعب السوري.

وقبل الأسد خطة عنان للسلام لكنه لم ينفذها حتى الآن. وتتألف الخطة من ست نقاط وتدعو الجيش لوقف اطلاق النار والانسحاب من المدن والبلدات والسماح بوصول المساعدات الانسانية.

وقال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع “لن نسمح للنظام السوري باساءة استخدام فرصة أخرى وهي الفرصة الأخيرة للوضع في سوريا.”

برهان غليون : غليون: الاعتراف بتمثيل المجلس الوطني يعني أن النظام السوري غير شرعي ومقاومتُه حقّ

برهان غليون : غليون: الاعتراف بتمثيل المجلس الوطني يعني أن النظام السوري غير شرعي ومقاومتُه حقّ

و أعلن رئيس المجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون أن مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي انعقد في اسطنبول يشكّل “خطوة ثانية” بعد المؤتمر الأول الذي عقد في تونس، على طريق مساعدة الشعب السوري في تحقيق هدفه في التخلص من نظام الرئيس بشار الأسد الذي قال إنه أصبح “غير شرعي”.

وقال غليون في مؤتمر صحافي عقده بعد بضع ساعات من انتهاء الاجتماع الذي ضم ممثلين عن 83 دولة إن “المؤتمر يشكل خطوة ثانية على طريق تأمين مواكبة كفاح الشعب السوري ومساعدته لتمكينه من الانتصار”.

واعترف “أصدقاء سوريا” بالمجلس الوطني السوري المعارض باعتباره ممثلا شرعيا لجميع السوريين و”أشار” اليه باعتباره المحاور الرئيسي للمعارضة مع المجتمع الدولي في صياغة لم تصل الى حد الاعتراف الكامل بالمجلس الوطني الذي يعوقه الشقاق المزمن في صفوفه.

ولم تشر مجموعة أصدقاء سوريا الى دعم أو تسليح الجيش السوري الحر وهو ما تدعو اليه بعض دول الخليج العربية لكنها قالت انها “ستواصل العمل بشأن تدابير اضافية لحماية الشعب السوري “.

وتشعر القوى الغربية بالقلق من التدخل العسكري في سوريا لكن داود اوغلو دق ناقوس الخطر بتشبيه الوضع هناك بمحنة البوسنة في التسعينات.

وقال “في حالة البوسنة كذلك تباطأ المجتمع الدولي أكثر مما يلزم… ولذلك قتل الكثير من الناس” مضيفا “في حالة سوريا ينبغي على المجتمع الدولي ألا يتأخر كما حدث في البوسنة. علينا أن نتحرك دون إبطاء.”

وأضاف الوزير التركي “يجب أن يكون لنا موقف واحد للدفاع عن المدنيين ويجب أن تكون لدينا خطة عمل ومبادرة واحدة لتوصيل المساعدات ووقف العنف في سوريا.”

وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبي يتحدث إلى نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر أصدقاء سوريا بإسطنبول

وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبي يتحدث إلى نظيرته الأمريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر أصدقاء سوريا بإسطنبول

وأكدت مجموعة “أصدقاء سوريا” التزامها بسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها السياسية ووحدة أراضيها وانتقدت “الانتهاكات المنظمة على نطاق واسع ضد حقوق الانسان والحريات الاساسية” من قبل الحكومة.

وحثت السوريين وخصوصا من يعملون في الاجهزة الامنية والعسكرية والحكومة على “ألا يشاركوا في الفظائع التي يرتكبها النظام”.

ودعت “أصدقاء سوريا” الى تحرك دولي لمنع وصول امدادات الاسلحة الى الحكومة السورية وطالبت باتاحة توصيل المساعدات الانسانية بما في ذلك توقف يومي للاعمال القتالية لمدة ساعتين للسماح بتوصيل المساعدات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك