القضاء الفرنسي يوجهُ صفعة قوية لساركوزي و يُخلي سبيلَ جميع الإسلاميين المعتقلين

نيكولا ساركوزي..متهم بفبركة حملة أمنية ضد إسلاميين لمغازلة أصوات الفرنسيين

نيكولا ساركوزي..متهم بفبركة حملة أمنية ضد إسلاميين لمغازلة أصوات الفرنسيين

أخلى القضاء الفرنسي سبيل جميع الاشخاص الذين اوقفوا في فرنسا في اطار حملة في الاوساط الاسلامية بأمر من الرئيس نيكولا ساركوزي، بعد الغاء التوقيف على ذمة الاحتياط عن ستة منهم، كما اعلن مصدر قضائي.

وقد افرج عن أربعة من الاشخاص العشرة الذين اوقفوا، اما الستة الاخرون فرفع عنهم التوقيف على ذمة التحقيق لاحقا.

وانتقد منافسو نيكولا ساركوزي إلى الانتخابات الرئاسية التغطية الاعلامية الواسعة لهذه العملية الواسعة التي تقوم بها الشرطة في اقل من اسبوع.

وفي 30 اذار/ مارس، اوقف اعضاء مفترضون في مجموعة فرسان العزة السلفية الصغيرة. ووجهت الى ثلاثة عشر منهم التهمة ليلا وحبس تسعة منهم، وهم مشبوهون بتشكيل عصابة اجرامية على علاقة بمنظمة ارهابية وشراء وحيازة ونقل اسلحة.

ومن الاشخاص الذين حبسوا زعيم فرسان العزة محمد الشملان.

ويشتبه في ان البعض منهم ناقشوا في ايلول/ سبتمبر 2011 مشروع خطف احد القضاة.

وتأتي هذه الاعتقالات فيما اعلنت السلطات الفرنسية التشدد حيال الاسلاميين في فرنسا، في سياق الخادثة التي قيل إن محمد مراح الذي قتل في اذار/ مارس سبعة اشخاص في منطقة تولوز هو من ارتكبها.

وبعد مقتل مراح في 22 اذار/ مارس، طلب الرئيس الفرنسي من الشرطة اجراء “تقويم” لمدى خطر الاشخاص المعروفين بالتعاطف مع الاسلام الراديكالي.

القوات الفرنسية الخاصة تقتاد شابا مسلما بعد مداهمة بيته بضواحي باريس

القوات الفرنسية الخاصة تقتاد شابا مسلما بعد مداهمة بيته بضواحي باريس

في الأثناء كشفت مصادر أمنية طلبت عدم ذكر اسمها أن محمد مراح قتل خلال الساعات الأولى من محاصرته في شقته و ليس بعد 32 ساعة كما جاء في الرواية الرسمية.

و قال مصدر أمني في اتصال هاتفي مع الدولية إن مراح اعتقال خلال اللحظة التي غادر فيها شقته لتسليم نفسه للشرطة بعد أن أعلن لها براءته من التهم الموجهة إليه،ما يعني بنظر المحتصين أن جهات فرنسية أرادت لمحمد مراح أن يقتل على أن يسلم نفسه.

و كانت محامية عائلة محمد مراح الذي قتلته قوات خاصة فرنسية الشهر الماضي للاشتباه في ضلوعه بهجمات أن بحوزتها شريطين مصورين يثبتان تعرض مراح “لعملية تصفية” من قبل القوات الخاصة الفرنسية التي قتلته “حتى لا تظهر الحقيقة”.

و دافع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي يسعى لإعادة انتخابه لولاية اخرى عن الحملة الأمنية التي أطلقها ضد أوساط إسلامية بدعوى أنه بذلك يقوم بواجبه في حماية الفرنسيين.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك