الدراما السورية حزينة لرحيل خالد تاجا

خالد تاجا..صنف من بين أفضل 50 ممثلا على مستوى العالم

خالد تاجا..صنف من بين أفضل 50 ممثلا على مستوى العالم

شُيع جثمان الفنان السوري خالد تاجا إلى مثواه الأخير في مقبرة “الزينبية” في حي ركن الدين الدمشقي مسقط رأسه، عن عمر يناهر 73 عامًا بعد رحلة فنية حافلة ترك من خلالها بصمته لدى الجمهور السوري والعربي.

و شارك نجوم سوريا في تشييع جثمان الفنان السوري الراحل خالد تاجا،حيث كان البكاء والعويل وكلمات الله أكبر هي الأصوات التي رنت في السماء حزناً على رحيل الفنان السوري, وقد كانت معالم الحزن والأسى واضحة على وجوه نجوم الفن والقائمين على الدراما السورية أثناء مرافقتهم لجثمان خالد تاجا إلى مثواه الأخير , بعد الصلاة عليه في مسجد الزهراء، حيث دفن في مقابر “الزينبية” وهي نفس البلد مسقط رأسه في حي ركن الدين بدمشق.

الفنانون السوريون حرصو على تشييع جنازة خالد تاجا وقد حضر جنازة تاجا التي انطلقت من مستشفى الشامي بدمشق كل من الفنان عباس النوري وقصي خولي وشكران مرتجى ودريد لحام، وغسان مسعود، وأسعد فضة، وأيمن زيدان ونقيبة الفنانين السوريين فاديا خطاب والمخرج هشام شربتجي وابنته المخرجة رشا شربتجي, وأيمن رضا وميلاد يوسف ونخبه من أهم نجوم الدراما السورية.

وقد قام الفنان الراحل خالد تاجا ببناء مقبرته التي جهزها لنفسه وكتب عليها بعضا من الكلمات تظل ذكرى في مشواره الفني وهي “مسيرتي حلم من الجنون.. كومضة شهاب.. زرع النور بقلب من رآها..لحظة ثم مضت”.

عشاق الفنان الراحل خالد تاجا و أقربائه يؤدون صلاة الجنازة على جثمانه

عشاق الفنان الراحل خالد تاجا و أقربائه يؤدون صلاة الجنازة على جثمانه

السوريون حرصو على تشييع جنازة خالد تاجا وترك الراحل خالد تاجا حزنا عميقا في قلوب أصدقائه من الفنانين، وخاصة من رافق الفقيد خلال مشواره الفني الحافل، حيث عبروا عن بالغ حزنهم على فقدان فنان وهب حياته للدراما السورية على مدار 73 عاما وهو عمر تاجا، والذي يعتبر علامة فارقة في تاريخ الدراما السورية.

ومن بين هؤلاء مصممة الأزياء رجاء مخلوف، والفنانة ليلى سمور التي دونت على صفحتها على الفيسبوك قائلة “مسيرتك حلم من الجنون”، والفنانة سلمى المصري التي قالت على صفحتها “وداعا أيها الفنان الإنسان”، ومن الفنانين أيضا الذين نعوا خالد تاجا شكران مرتجى، وسيف الدين سبيعي، ومصطفى الخاني.

وكان الفنان الكبير الذي أطلق عليه الشاعر الراحل محمود درويش لقب أنطوني كوين العرب قد عانى من مرض سرطان الرئة وأدخل إلى مستشفى الشامي بدمشق في 23 مارس/آذار الماضي إثر تعرضه لنقص حاد في الأكسجين.

عمل تاجا المولود بحي ركن الدين الدمشقي عام 1939 في المسرح منذ كان صغيرا مع كبار الفن المسرحي آنذاك من أمثال عبد اللطيف فتحي وحكمت محسن وعلى خشبة مسارح والمدن السورية صقلت موهبته الفنية وقدمته لاحقا للسينما والتلفزيون.

في العام 1966 اختاره المخرج اليوغسلافي يوشكو فوتونوفيتش للقيام بدور البطولة في أول فيلم سينمائي تنتجه المؤسسة العامة للسينما، وهو “سائق الشاحنة”. بعدها، عمل في أفلام عدة أنتجت في القطاعين العام والخاص.

ومن أبرز أفلامه “الفهد” و”رجال تحت الشمس”،كما برع الفنان الراحل في الأعمال الدرامية والكوميدية وفي أنماط وبيئات فنية مختلفة.

واشتهر بتماهيه مع الدور والحرص على تقديم أفضل ما لديه دائما. وله كم هائل من الأعمال الفنية المتنوعة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. الحقيقة:

    العفو بظن كان من المفرض تقول هو من اصل كردي ولا هاي ما بيجي لصالحكم سبحانة الله ما رح تصيرو بشر و ما رح تصيرو بشر

    تاريخ نشر التعليق: 14/04/2012، على الساعة: 0:13
  2. BENHAMED:

    اللهم ارحمه و اغفر له مثواه الجنة ان شاء الله

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2012، على الساعة: 22:33

أكتب تعليقك