هل يعلن طوارقُ الجزائر دولتهم أيضا ؟..أحداث شمال مالي ترعبُ النظام الجزائري

أحد زعماء طوارق الجزائر يلقي التحية على بعض حراسه في منطقة تامنراست

أحد زعماء طوارق الجزائر يلقي التحية على بعض حراسه في منطقة تامنراست

أوفد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وزيره الأول أحمد اويحى على عجل للقاء زعيم قبائل الطوارق الجزائريين في ولاية تمنراست أقصى الجنوب على الحدود مع مالي و النيجر،و الإجتماع بقياداتهم،بعد تزايد دعوات في الدنوب تدعوهم  للتحرك من أجل إنشاء دولة لطوارق الجزائر على غرار طوارق مالي.

أويحي و بمجرد وصوله إلى منطقة تمنراست التي تتمركز فيها الغالبية الكبرى لسكان الطوارق ذوي الأصول الأمازيغية و العربية ليجتمع مع أمين عقال قبائل طوارق الجزائر “أحمد إيدابير” النائب السابق في البرلمان لثلاث مرات متتالية تحت راية الحزب الذي يقوده أويحي “التجمع الوطني الديمقراطي”،ليختبر مدى قدرته على ضبط الأمور و منع أي تحرك انفصالي عن الجزائر من جانب الطوارق إسوة بما حدق في مالي.

و نقلت وكالة الأبناء الجزائرية الرسمية جزءا مما دار بين رئيس الحكومة و كبير طوراق الجزائر،حيث أن هذا الأخير وعد ب “التنسيق ومساندة الدولة الجزائرية في الحفاظ على استقرار المنطقة والنهوض بواقع التنمية بها” والإشارة واضحة إلى مطالب قد يكون الوزير الأول الجزائري قد عبّر عنها لدى زعيم الطوارق في الجزائر بأن يتخذ الحيطة والحذر من كل محاولة تستهدف الوحدة الترابية الجزائرية.

ويأتي لقاء أويحي بزعيم الطوارق بالجنوب عشية مشاركة الجزائر اليوم الأحد في اجتماع وزراء خارجية “دول الميدان” التي تضم كل من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر.

ويمثل امين العقال السلطة الروحية للطوارق وكلمته مسموعة من جميع قبائل الطوارق سواء المتمركزين في المدن او الرحل المنتشرين في الصحراء.

و قال مصدر جزائري في اتصال هاتفي مع الدولية إن الحكومة الجزائرية دفعت ب5000 آلاف جندي نحو حدودها مع مالي لمنع أي انفصال أو إعلان لدولة الطوارق على ترابها من جانب طوارق الجزائر،بعد إعلان طوارق مالي عن إنشاء دولتهم شمال البلاد.

الوزير الأول الجزائري احمد اويحيى تباحث مع زعيم الطوارق الجزائريين في تامنراست لجس نبضه

الوزير الأول الجزائري احمد اويحيى تباحث مع زعيم الطوارق الجزائريين في تامنراست لجس نبضه

و أضاف أن منطقة جنوب الجزائر تعيش بوادر أزمة بعد تلويح قيادات من الطوارق بمقاطعة الإنتخابات الجزائرية المقبلة،حيث تخشى الحكومة المركزية أن يكون ذلك شرارة أولى للإنفصال عن الجزائر أو الدخول في حرب مع الحيش الجزائري،خاصة و أن المنطقة تعتبر مركز الطاقة من غاز و بترول في البلاد.

و تتقاسم الجزائر حدودا شاسعة مع مالي تمتد لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر، يعرف مقاتلو الطوارق جيدا تضاريسها و طرقها الوعدة و هو ما يؤرق النظام الجزائري.

و قال الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية إن الحركة الوطنية لتحرير الأزواد وهي حركة تحمل المطالب الدورية لسكان طوارق الشمال تم طردها من المدن التي كانت تحتلها من طرف القوات الإرهابية لجماعة “أنصار الدين”، مذكرا بان الجزائر ساندت دائما التضامن الدولي ضد الإرهاب وما انفكت تحذر منذ سنة 1994.

و أضاف أن الوضع “يدعو للانشغال” ويشكل “بؤرة توتر هامة” على الحدود الجزائرية وله أبعاد عديدة.

و كان المتمردون الطوارق قد أعلنوا “استقلال ازواد” في شمال مالي في خطوة تم رفضها في الخارج وعززت الالتباس في منطقة تهيمن عليها مجموعات اسلامية مسلحة ومجرمون وهي على شفير “كارثة انسانية”.

وقالت الحركة الوطنية لتحرير ازواد في بيان على موقعها الالكتروني انها قررت “باسم الشعب الازوادي الحر”، “بشكل لا رجعة فيه اعلان استقلال دولة ازواد”.

و تقول الأنباء إن جبهة البوليساريو التي تمدها الجزائر بالعتاد و الدعم و تطالب بانفصال الصحراء عن المغرب دخلت على خط الأزمة من خلال بيع كميات كبيرة من الأسلحة إلى الحركة الوطنية لتحرير الأزواد.

قيادات من طوارق مالي تعلن استقلال شمال البلاد و إنشاء دولة للطوارق

قيادات من طوارق مالي تعلن استقلال شمال البلاد و إنشاء دولة للطوارق

ومنطقة ازواد الشاسعة تمتد على مساحة تعادل مساحة فرنسا وبلجيكا مجتمعتين، وتعد مهد الطوارق. وهي تقع شمال نهر النيجر وتشمل ثلاث مناطق ادارية هي كيدال وتمبكتو وغاو.

وبعد اسبوع من الانقلاب العسكري الذي اطاح في 22 آذار/مارس في باماكو الرئيس امادو توماني توري، سقطت المناطق الثلاث بايدي الحركة الوطنية لتحرير ازواد وحركة انصار الدين الاسلامية واللتين يعتقد انهما تتلقيان مساندة من عناصر من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي ومجموعات اخرى.

و خطف مسلحون قنصل الجزائر وستة من العاملين في القنصلية الجزائرية شمال مالي في بلدة جاو بشمال مالي و لازالوا إلى الآن بين أيدي انفصاليين يتزعمهم الطوارق.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 14

  1. المغرب مع الدولة المستقلة الطوارق:

    دولة الطوارق هي الحل لكل ذي حق حقه .. عسكر الجزائر يعيشون في وهم ويعلموه للشعب ان كل شبر استولت عليه إبان الاستعمار قد أصبح لها وخط أحمر تطالب به في المشمش يا عسكر . مثل اليهود لما استعمرو فلسطين واستوطنو نقول انها أرضهم وشوية تسمع انهم يدافعون عن فلسطين وهم يقرون بمبدأ الي استولى على أرض صارت له اصحو من سباتكم . نهبو بترول وخيرات الطوارق بالجنوب وبنو وشيدو بالشمال على حساب أهلنا الجنوبيين الطوارق ويتصدقون لهم ببعض الفتات مع أنهم هم اولى بخيراتهم .. ربي معاكم والحق دائما منتصر مهما طال الزمن .

    تاريخ نشر التعليق: 08/06/2014، على الساعة: 0:56
  2. طوارق:

    والله منطقة طوارق الجزائر هي اغنى منطقة في العالم فوقها شعب بدون اي استفادة من خيرات ارضه . كفانا قذف المغرب كذبا ونحن نعيش القهر .
    الاستقلال هو الحل والسبيل للاستفا دة من خيراتنا . دولة الطوارق هي الحل

    تاريخ نشر التعليق: 20/06/2013، على الساعة: 2:51
  3. ابن الصحراء:

    انا من صحراء الجزائر وبالظبط من منطقة ادرار وليعلم العالم اننا بصدد ضم الصفوف والوحدة بيننا نحن ابناء جنوب الجزائر الدين همشنا لعدة سنين وكل خيرات الجزائر من تحت اقدامنا وابناء العاصمة والقبائل والشاوية الاندال واللقطاء يسرقوننا وييحتقروننا وهم وحدهم وابنائهم يرتعون باموالنا في باريس ولندن وامريكا ونحن جوعى وتحت البيوت القصديرية وما خفي اعظم…ولكن اليوم دقت ساعة الحساب واعلان دولة جنوب الجزائر اصبح وشيكا والله اكبر ولله الحمد.

    تاريخ نشر التعليق: 07/02/2013، على الساعة: 19:55
  4. يعرب بن قحطان:

    لماذا لم تقيموا دولتكم الامازيغية المزعومة في فترة الاحتلال الروماني أو والوندجلي أ والبزنطي أوالاسباني … ألأم أنكم شعرتم بالحرية التي أهداها لكم العرب
    ثم اين هم الامازيغ الذيت تتكلم عنهم
    شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب

    تاريخ نشر التعليق: 23/06/2012، على الساعة: 0:14
  5. ماسينيسا:

    الجزائر دولة امازيغية لماذا لا تنضم دولة ازواد الى الجزائر و بانضمام امازيغ المغرب طبعا سوف نكون دولة امازيغية متحدة و ننفصل من الجامعة العربية يكفينا الاسلام دينا

    تاريخ نشر التعليق: 19/04/2012، على الساعة: 0:49
  6. Armin:

    فقط جربوا أنفسكم …و سترون معنى التحرر الحقيقي …يبدو أنكم تجهلون تماما من هم الجزائريون …جربوا لكي تعلموا من نحن .

    تاريخ نشر التعليق: 13/04/2012، على الساعة: 12:49
  7. ماسين:

    الطوارق ذو الأصول العربية هههههه
    أقسم أن البهتان والكذب قد أصبح لايطاق حقا

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2012، على الساعة: 14:39
  8. منى:

    المغرب يدعم شعب أزواد و طوارق الجزائر من أجل تقرير مصيره و إقامة دولتهم و تحرره من الإحتلال الجزائري الذي يشبه الإحتلال الإسرائيلي لفلسطين

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2012، على الساعة: 13:32
  9. حفيد الامير عبد القادر:

    الجزائر و الصحراء الغربية في تقرير مصيرهم

    تاريخ نشر التعليق: 10/04/2012، على الساعة: 11:59
  10. حمزة:

    المغرب مع أزواد تمنراست في تقرير مصيرهم.

    تاريخ نشر التعليق: 09/04/2012، على الساعة: 17:19

أكتب تعليقك