الشرطة التونسية تعنفُ راضية النصراوي

لم تسلم المحامية و الناشطة التونسية الشهيرة راضية النصراوي من قمع الشرطة حينما كانت تتظاهر إلى جانب الكثير من التونسيين في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة في يوم الشهيد.

و شوهت النصراوي و هي تركض إلى جانب المتظاهرين هربا من هراوات الشرطة و قنابلها المسيلة للدموع،فيما سارع بعض النشطاء إلى إسعافها من خلال مسح محيط عينيها بالخل لإبطال مفعول الغاز المسيل للدموع.

و راضية النصراوي التي تحصلت على جائزة رولان برغر للكرامة الإنسانية للعام 2011، ونالت مؤخرًا جائزة كمال جنبلاط لحقوق الإنسان في العالم العربي، تعتبر واحدة من أبرز الناشطات في مجال حقوق الإنسان في العالم العربي.

الناشطة و المحامية التونسية راضية النصراوي أثناء إصابتها بغازات الشرطة المسيلة للدموع في تونس العاصمة

الناشطة و المحامية التونسية راضية النصراوي أثناء إصابتها بغازات الشرطة المسيلة للدموع في تونس العاصمة

و قالت المحامية راضية النصراوي ان “تصرف عناصر الشرطة كان عنيفا جدا جدا. شعرت أنهم يحيون اساليب من ايام بن علي”.

واضافت ان “هذه الحكومة لم تجد حلولا للمشاكل التي يواجهها التونسيون لكنها لم تفقد القوة عندما يتعلق الأمر بالضرب”.

وقد صدم اقدام عناصر الشرطة يوم السبت الماضي على تفريق متظاهرين من حملة الاجازات الجامعية العاطلين عن العمل، عددا كبيرا من التونسيين، فيما تشكل نسبة البطالة (19%) المشكلة الكبرى في البلاد.

واعرب عدد من المتظاهرين ايضا عن استيائهم من التمييز في تصرف السلطات التي تقمع عن يسارها “لكنها تترك السلفيين يتصرفون على هواهم” على يمينها، كما قالوا.

وحيال الاستياء والصور واشرطة الفيديو عن تجاوزات عناصر الشرطة، الموجودة على شبكة الانترنت، لم تحرك الحكومة وحزب النهضة الاسلامي ساكنا.

و دافع الرئيس التونسي منصف المرزوقي عن استخدام الشرطة القوة ضد المتظاهرين بحجة أنه يمتلك الشرعية و لا يحوز التظاهر ضده.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك