سوريا الحقيقية·· وسوريا الافتراضية !!

فهد الريماوي

فهد الريماوي

بفعل التحشيش الاعلامي الذي تبثه فضائيات الفتنة على مدار الساعة، انقسمت سوريا على اثنين، وتشعبت الى سوريتين، سوريا الحقيقية، وسوريا الافتراضية،سوريا القائمة على ارض الواقع، وسوريا الماثلة في عالم الخيال،سوريا الراسخة فوق خرائط الوجود، وسوريا المكتوبة بحروف الخرافة والوهم والسراب.

من بعيد، وبتأثير الضخ الاعلامي المغرض، تبدو سوريا الافتراضية كما لو انها قطعة من الجحيم، وبقعة ملطخة بالدم والبارود، وبرية موحشة ومحكومة بالجوع والهلع، وساحة مستباحة يعربد فيها كل من هب ودب، وسفينة مترنحة يتهددها الغرق وتضرب على غير هدى.

لقد استمات سماسرة التهويش والتشويش والحرب الدعائية في انتاج سوريا الوهمية، وتسويقها لدى الرأي العام العربي والعالمي، واظهارها على غير واقعها وحقيقتها مستهدفين – كما قال الرئيس الروسي ميدفيديف – “التلاعب بالرٌّأي العام لتحقيق غايات سياسية معينة، وتلويث وعي الناس” غير انهم خسروا مصداقيتهم امام 24 مليون سوري يعرفون بدقة ما يجري في بلادهم، اضعاف ما احرزوه من نجاحات خارجية مؤقتة وسريعة العطب.

طوال الاسبوع الماضي كنت ضيفاً على قاسيون، وسائحاً يذرع احياء دمشق ويتصفح دفاتر الياسمين،قصدتها مبكراً على متن السيارة التي تنقل نسخ “المجد” المعدة للتوزيع في الديار السورية·· كان الصباح ندياً وعطرياً، وكان الطريق الدولي الواصل ما بين ربة عمون وعاصمة الامويين محروساً بازهار آذار التي تحف به من الجانبين، ومفعماً بحركة السيارات المنسابة بامان واطمئنان ذهاباً واياباً، رغم ان سلطان الوقت كان  يتكئ آنذاك على عقارب الساعة السابعة والنصف صباحاً.

صبيحة وصولي عاصمة بلاد الشام، كانت فضائيات التخبيص الاعلامي تتحدث عن معركة ضارية اشتعلت ليلاً في حي المزة، وسقط فيها ثمانون قتيلاً بالتمام والكمال،من فوري هاتفت الصديق الدكتور محمد سلمان، وزير الاعلام الاسبق الذي يقع مكتبه قرب مكان الاشتباك، لغرض الاطمئنان عليه وليس الاستفسار عما حدث، ولكن ضحكته المعهودة رنت في اذني قبل ان يقول لي بظرفه الادبي : ما اعرفه انك ممن تستهويهم البلاغة وليس المبالغة، فكيف تصدق مثل هذه الفضائيات التي افلست وفقدت شرف المهنة ؟؟

عموماً، سارسل لك سيارتي كي تحضرك من الفندق، ولسوف تقف بنفسك على حقيقة الامر، لان مكان الاشتباك لا يبعد عن مكتبي اكثر من مئتي متر.

وهكذا كان، فقد ذهبنا الى مقر الاشتباك الذي وقع في عمارة سكنية متعددة الشقق، ومؤلفة من خمسة طوابق، وهناك استمعنا الى اقوال الساكنين الذين اكدوا انهم قد ابلغوا رجال الامن عن شكوكهم في ثلاثة شبان ملتحين عمدوا الى استئجار احدى شقق البناية، وحين حضرت احدى المجموعات الامنية لاستجلاء الامر، عاجلها هؤلاء الشباب باطلاق النار، وقد ردت عليهم بالمثل حيث استمر تبادل اطلاق النار الى حين مقتل اثنين من الشبان (احدهما غير عربي) واستسلام المسلح الثالث، في حين استشهد اثنان من المجموعة الامنية·· وهذا بالضبط ما كانت قد اعلنته وسائل الاعلام السورية.

طيب، من اين جاءت فضائيات التهليس، وصحافة التضليل والتدليس الورقية والالكترونية بالثمانين قتيلاً ؟؟ وهل يمكن لسكان تلك العمارة، وابناء حي المزة وحتى دمشق كلها ان يصدقوا زيف هذه الاعلاميات، ويكذبوا حقيقة ما رأوه بام العين ؟؟ ام ان هذه هي سوريا الافتراضية التي تنفثها انفاس التحشيش الاعلامي ؟؟

في مساء ذات اليوم، ولدى التقائي بالاخ الدكتور عدنان محمود، وزير الاعلام الرابض على مدار الساعة في مبنى هيئة الاذاعة والتلفزيون المطل على ساحة الامويين، تداولنا في شأن هذه الواقعة التي كانت ما تزال ساخنة، حيث اثنيت على مصداقية الاعلام السوري في تغطية وقائعها وتفاصيلها، وطالبت بالمزيد من الشفافية والمكاشفة والاعتصام بالحقيقة الموضوعية لكي يستعيد الخطاب الاعلامي الرسمي كامل لياقته وشعبيته، فما كان منه الا ان ابهج خاطري حين اكد ان “المصداقية” هي العنوان الابرز للخطاب الاعلامي السوري في طوره الجديد، وان المسؤولية المهنية والوطنية العالية التي تحلت بها وسائل الاعلام الخاصة والرسمية مؤخراً قد ضاعفت من سويتها وجماهيريتها، ليس على الصعيد الداخلي فقط بل والعربي ايضاً، ولدينا – والقول ما زال له- نتائج استطلاعات ميدانية سورية وعربية اجرتها وكالة مختصة ومحايدة، تثبت تزايد الاقبال على اعلامياتنا، مقابل الاعراض عن اعلاميات الفبركة والتدجيل والتضليل.

ظهر اليوم التالي، اصطحبني الرفيق سامي العطاري، عضو القيادة القومية لحزب البعث، الى لقاء قائد عسكري مرموق يعايش الازمة السورية يوماً بيوم، ويتعامل معها على اتساع الوطن، ويتابع اخطر مفاصلها وادق تفاصيلها، ويرتبط مع الرفيق العطاري بصداقة قوية سمحت له ان يضعنا، بكثير من الصراحة والوضوح، في صورة تطورات هذه الازمة وميكانزماتها ومآلاتها المتوقعة في المستقبل القريب جداً.

لقد وجدت هذا القائد الشجاع مرحاً ومنشرحاً ومستبشراً خيراً، وشديد الثقة بالواقع والمتوقع على اكثر من صعيد داخلي وخارجي·· سياسي وعسكري، خصوصاً فيما يتعلق باندحار اطراف التدخل والتآمر الخارجية، وانهيار قوى المسلحين والمتسللين الارهابيين الذين باتوا يستسلمون للجيش السوري بالعشرات يومياً، ولكن معظم ما جرى على لسانه ليس قابلاً للنشر حالياً، ربما لانه ينضوي تحت عنوان “المجالس امانات”·مساء ذلك اليوم، سعدت بلقاء الاخ العزيز زياد النخالة، نائب الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي الذي استقبلني في احدى ضواحي دمشق، واستضافني لاكثر من ثلاث ساعات تحدث فيها مطولاً حول المقاومة والتهدئة والطموحات الجهادية القريبة والبعيدة، ثم ما لبث ان عرض امامي مشاهد فيديو مدهشة لمسيرة التطور الصاروخي لدى حركة الجهاد، ولم ينس وهو يودعني على تخوم الساعة العاشرة ليلاً، ان يؤكد اصرار قيادة الحركة على البقاء الدائم في العرين الشآمي المهيب.

لا معنى لزيارة دمشق، دون لقاء مايسترو الدبلوماسية السورية، ونائب رئيس الجمهورية، الاستاذ فاروق الشرع،ذلك لانه “علامة فارقة ومشرقة” في دفتر الاحوال السورية، وتجمعني به مودة خاصة وصداقة قديمة، ناهيك عما بلغني عنه منذ اليوم الاول لوصولي عاصمة الامويين، حيث أسر اليّ الرفيق سامي العطاري، ان الاستاذ الشرع قد ابلغ لافروف، وزير الخارجية الروسي، والجنرال فرادكوف، مدير المخابرات الخارجية الروسية اللذين زارا دمشق قبل نحو شهر، انه يرفض رفضاً تاماً اية مبادرة عربية او اجنبية تقضي بتسلمه مقاليد الامور في الدولة السورية بديلاً عن الرئيس الاسد، وان وطنيته وبعثيته وعروبته تأبى عليه بالمطلق، الامتثال لغير ارادته الذاتية، والاصغاء لغير صوت الشعب العربي السوري، والخروج على نظام وطني وقومي هو احد اركانه واقطابه.

ظهيرة اليوم الثالث لزيارتي، تكرم “ابو مضر” باستقبالي لاكثر من ساعة، رغم ان ذلك اليوم صادف “عيد الام” الذي تعطل فيه الدوائر الرسمية السورية، وقد استفاض هذا السياسي المحنك والمسكون بخبرة دبلوماسية عربية وعالمية هائلة، في تحليل وتعليل الاوضاع الحالية، والمستجدات الاحتمالية، والسيناريوهات المواتية والمعاكسة، ثم خلص بلهجة مفعمة بالتفاؤل الى ان الاصعب قد مضى وانقضى، وان القادم هو الاسهل والافضل·قبل ختام اللقاء سألته عما أسر لي به الرفيق العطاري، وابديت له اعجابي بهذا الموقف النضالي الحكيم·· اطرق برهة قصيرة، ثم رفع رأسه وقال مبتسماً : وهل كنت تتوقع مني خلاف هذا الموقف والتصرف.

وعليه، وبعد مروحة واسعة من اللقاءات والحوارات مع كوكبة من كبار المسؤولين المرابطين والسابقين، وعقب الوقوف على انضج الاراء وارقى مستويات الاداء الرسمي والحكومي في هذه المرحلة القاسية، تمنيت لو ان رجالات الدولة السورية كانوا قد عملوا بمثل هذه العزيمة القوية، والقريحة النقية والابداعية، والروحية المتفتحة والايجابية، منذ عامين او ثلاثة او حتى خمسة، فقد كان من شأن ذلك ان يسحب كل ذرائع الازمة الراهنة، وان يرفع سوريا الى مصاف الدول المتقدمة·· ولكن قديماً قيل : “ان تصل متأخراً خير من ان لا تصل ابداً”، ذلك لان سوريا الجديدة قادمة لا محالة.

الأمر الوحيد الذي ازعجني واخذ بخناقي طوال هذه النزهة الجميلة، هو مصير ديجول هذا الزمان، الدكتور برهان غليون، واعضاء مجلسه الاسطمبولي الذين استطابوا الشهرة، واعتادوا على الاضواء والفضائيات والمؤتمرات، ودخلوا في سلسلة من المضاربات والعطاءات والمقاولات السياسية، وراهنوا على حمد وسعود واردوغان ورابعهم العرعور، قبل ان يكتشفوا انهم قد شيدوا قصوراً على الرمال، وباتوا قاب قوسين او ادنى من بطالة سياسية قاتلة، وغربة اعلامية ثقيلة لن تلبث ان تحيلهم الى كهوف النسيان،وان غداً لناظره قريب.

وبعد،هذه بضع لقطات ولوحات من سوريا الحقيقية التي عاينتها بنفسي، وشاهدتها على مدى ثلاثة ايام بام عيني، فمن شاء فليؤمن بمصداقيتي، ومن شاء فليستنكر روايتي، ويتابع اللهاث خلف فضائيات المبالغة والتهويل وتحويل الحبة الى قبة، واختلاق سوريا الوهمية والافتراضية التي لا وجود لها الا في مخيلات الحشاشين والغشاشين والمرجفين الذين في قلوبهم مرض.

* أديب و كاتب صحافي أردني

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 8

  1. حسن علي:

    كل منافق يدافع عن بشار سيندم ويعض على حذائه ندما. اربعون سنة بعد تسليم الملعون حافظ الجحش الجولان ولا رصاصة على اليهود بالمقابل تمدير حماة ومذابح تدمر وتل الزعتر وسجن صيديانا

    مقاومة الجحش بشار تبينت حقيقتها ومن يكتب دفاع عن بشار فانما لياكل من العلف البعثي ولكن يا فهد الريماوي اقول لك قريبا ستموت باليصق من الشعب الذي تدافع عن جزاره. حشرك الله منع بشار ومع حافظ الجحش

    تاريخ نشر التعليق: 25/05/2012، على الساعة: 2:25
  2. عبود على الحدود:

    يا أخ فهد الريماوي رهانك خاسر لامحالة ولابد للحق أن ينتصر وسيأتي اليوم الذي تحاول أن تبرر فيه ماقلته

    وأنا لا أنكر بعضاً من التجييش الإعلامي ولكن هذا لايعني أن النظام السوري لايقتل ولايسرق ولاينتهك الأعراض
    إن مايفعله النظام الذي تؤيدة وتبارك له مقاومتة الزائفة ضد شعبه هو نظام دموي لعين يستحق أن يواجه بالمقاومة المسلحة فلم يبقى مجالاً للمقاومة السلمية

    الويل للمنافقين من شر قد إقترب

    تاريخ نشر التعليق: 29/04/2012، على الساعة: 13:48
  3. أمجد عبد الله:

    إلى الأخ (ولنقل جدلا المحترم) …. لن أطيل بتعليقي على موضوعك وكلنا نعرف انك ذهبت لتنام تحت جنح النظام …. تتحدث عن جمال وهدوء الشام …. سؤالي لك …. هل ذهبت إلى حمص والرستن أيها المنافق ؟ أم أنك تكتب ما رأيته من شرفات الفنادق ؟؟ … هل رأيت الدمار الذي حل ؟؟ هل رأيت الطفلة التي تلوث حفاضها بالدماء التي جرت مع خروج أمعائها بسكاكين الحقد الطائفي … أم أنك كالأنعام بل أضل سبيلا وضعو الطوق على رقبتك وقالو لك امشي … على قولة أهل حمص … يا هايشي .

    تاريخ نشر التعليق: 18/04/2012، على الساعة: 15:39
  4. متابعه جاده--انجل-ايطاليا:

    استاذ فهد الريماوى كم اتمنى ان اجد جواب او بالاصح طلب حيث رايت شتما من الكاتب هنا المعنون بمقرر سامى للسيد الكاتب الوزير سابقا بالاردن القلاب وامتداحا لشخصك وجريدة المجد الاردنيه التى ابرزت وكتبت فعلا كلاما كبيرا كمثل طرد القوات الامريكيه من الخليج عام 96م وتنباء صاحب المؤتمر المايسترو الكبير بالاحداث وحتى اللحظه يبدو انه يعيش الصراع فعلا وليس الامر مجرد تنبؤات وكلام صغار
    فقد بحثت عن الاعداد لكل الصحف ومن بينها صحيفة المجد لاجد الذى كتبته صحيفة المجد فى عام 96م ولم اجد له اثر فهل الصحيفه والحزب كانو ممن تعاونو مع الحكومات فى تنفيذ الية قانون النشر والمطبوعات والنشر وقاموبالغاء تاريخ الصحافه والاحداث من خلال هذا القانون فما هو موقف الاخ الاديب فهد الريماوى فى تلك الاحداث وهل ينتظر متابعين موقع الدوليه من السيد فهد الريماوى نقل ماتم فى تلك اوقات من احداث نقتلها وكتبتها صحيفة المجد ام لازال هناك خوف من قبل الدكتور نظرا لدولية الامر ثقل من هم خلف الصراع والمنع-فلم نجد العدد ولا نص مانقلته المجد علما ان هناك صحف اخرى كثيره عرضت ايضا فى حينه الحدث واليوم يختفى بالانترنت كل خبر فى تلك الحادثه واعنى مؤتمر عام96م بفندق فورتى جراند-
    كل تحاياى

    تاريخ نشر التعليق: 14/04/2012، على الساعة: 16:50
  5. محمد الهادي:

    يعني يا اخينا الفاضل من خلال عنوانين و مواقع من استقبلك في سوريا ” كلهم رموز النظام الاسدي علي سوريا و الخروف علي اسرائيل” كيف كان بالامكان ان نري سوريا بمنظارك غير انها انها السويد او سويسرا!! يا للمهزلة يا للافلاس الاخلاقي تتحدث عن مهنية الاخرين و انت و نحن نعرف ان الذي استقبلك و رعاك في سوريا هو النظام و من المؤكد انه كان معك سخيا ماليا الي ابعد الحدود لكي تخرج علينا بهذه الشهادة المزوردة من الفها الي ياءها.”مزلروردة” يعني تجمع بين الزور و الورد الذي شاهدته ايها القومجي و لم تري طبعا جثث السوريين!
    يا ايها القومجي اذا افترضنا جدلا ان سوريا اليوم كما تقدمها لنا اهدأ من السويد او سويسرا فكيف لنا اذن ان نصدقك و بوثينة شعبان مستشارة بشار الاسد تعترف بان عدد الضحايا في سوريا 6000 و ليس عشرة الاف كما قالت مفوضة حقوق الانسان. هؤلاء الضحايا ماتوا بسبب طوفان ام زلزال ام في مواجهات و في عمليات ابادة قام بها النظام المتغول علي السوريين و الخروف الوديع مع اسرائيل في الجولان المحتل منذ اكثر من نصف قرن؟؟
    قلتم في البدء ان المظاهرات مختلقة و مفبركة و مصورة في الخليج فهل يعقل ان تكون المدن السورية تشبه الرياض و الدوحة و ابوظبي ؟ و اذا كانت تلك الصور مجرد كذبة من القنوات الفضائيات فلماذا اذا يخرج علينا نظام الاسد ليؤكد انه استرجع السيطرة علي حما و حمص ادلب و وو.. علي من تريد ان تضحك يا ايها القومجي ؟؟
    اعرف ان امثالك يكتبون ويروجون لنظام الاسد و انا اشف عليكم لاني اعرف ان الظرف المحشو بالاوراق الخضراء “الدولارات” من صنف 100 هي التي تفعل فعلتها بكم .
    الشعب السوري قال كلمته و لن يتراجع و بيننا و بين القومجيين الايام تحكم.
    و الله انا اشق علي القومجيين الذين يعتقدون ان الشعب العربي ساذج فكيف يمكن الحديث عن سوريا الهادئة و الطبيعية و قد مر علي ثورة الشعب السوري العظيم اكثر من سنة هل يمكن لكذب القنوات الفضائية ان تكذب اكثر من سنة . الا يقال حبل الكذب قصير.؟

    تاريخ نشر التعليق: 14/04/2012، على الساعة: 15:23
  6. الحسن:

    اسفا على سوريا واسفا على الاعلام الكاذب واستغرب على تصديق اعلام دون اعلام دون التاكد من الحقيقة ستبقى سوريا للسوريين كما العراق للعراقيين

    تاريخ نشر التعليق: 12/04/2012، على الساعة: 10:24
  7. imen:

    مهما طال الزمان او قصر فلابد للحق ان ينتصر.
    فحبل الكدب قصير ,الحمد لله وعي الشعب السوري أحبط كل المؤامرات التي تحاك ضده .
    الخزي و العار لحمد وآل سعود يهود خيبر.
    عاشششششششششششششششششت سوريا العزة و الكرامة.
    عششششششششششششششت يا دكتور بشار حافظ الاسد.

    تاريخ نشر التعليق: 11/04/2012، على الساعة: 18:21
  8. مقرر سامى دولى1:

    بكل التحيه والتقدير والاعتزاز المايسترو الاممى الدولى امين السر والقيادى الحقوقى المؤسسى المستقل محامى ضحايا سبتمبر9-11
    السيد-
    وليد الطلاسى
    يرحب بالاستاذ القومى الكبير ومحرر جريدة المجد الاردنيه الشامخه بدور الاستاذ الاب القومى بالاردن داهية الاعلام و الحزب العريق والمحنك الغنى عن التعريف والذى ساهمت صحيفته عام 96م باخطر عنوان اعلامى مفاده فلتخرج القوات الامريكيه من الخليج العربى لان بقاءها على حساب رفاه العرب والخليج على وجه الخصوص
    ويبقى الاستاذ الكبير فهد الريماوى حاضرا بدقه مابعد المؤتمر عام96م حيث صدر قانون المطبوعات والنشر الشهير
    ويبقى الاستاذ الكبير فهد الريماوى وصحيفة المجد عنوان لاخطر تصريحات عام96م بالاردن– للثائر الاممى المستقل والدولى الصعب السيد —-
    وليد الطلاسى–
    الذى يعرفه جيدا وشخصيا ايضا الاستاذ فهد الريماوى حيث اجتمعا اكثر من مره قبيل المؤتمر الكبير بفندق فورتى جراند عام96 لحقوق الانسان وعقب المؤتمر باسبوع كان التخدير بقوات الكوماندوز والتسليم للرياض بليل اظلم بتضامن استخبارى دولى سرى-هذا مالم يطلع عليه الاستاذ الكبير فهد الريماوى-

    ولاشك لم تكتمل عزيزنا واستاذنا فهد الريماوى الحلقات لولا اننا لايمكن حقوقيا كما تعلم ان نتدخل باى نظام ديموقراطى لنقول للشعب وللعالم لانقبل بتداول السلطه بالنظام الديموقراطى هذا محال طبعا-
    وايضا الدماء التى تسفك محال الصمت عليها كذلك فهى دماء زكيه بريئه ان لم يكون بعضها فاغلبها دمه زكى عدا تشرد الاطفال والاسر لدول الجوار وتدخل القوى العالميه باللعبه واستعراض القوى بالمنطقه باسم الشرق الاوسط الكبير وسط الفوضى الخلاقه والفوضى الثوريه الان لاشك-
    مايجعلنا نحمل الطغاة كافة المسؤوليه-
    كل التحيه مره اخرى
    من الثائر الاممى الكبير المايسترو الدولى امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر9-11 السيد
    وليد الطلاسى-
    ويبقى شعار الرمز الاممى قائما بوجه الاعداء ايها الاستاذا المهنى والاعلامى والحزبى القومى الكبير كما تراه–
    ولاصوت يعلو صوت المعركه والحرب والصراع-
    وتقبل كل تحيه وتقدير ولكافة الاعضاء لديك والاحبه بالاردن من الاعلاميين والمهنيين والاحزاب وكافة فعاليات المجتمع المدنى-
    انتهى-

    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان-الخليج العربى وحماية المستهلك-مؤسسيه-مستقله-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-

    ك-م-1332— تم سيدى
    الرياض
    مكتب 1622م- 21–
    مكتب ارتباط دولى 98567م م ن 22

    تاريخ نشر التعليق: 11/04/2012، على الساعة: 13:21

أكتب تعليقك