رفضت تسليمه لطرابلس أو لاهاي..ميليشيات ليبية مسلحة تستعد لمحاكمة سيف الإسلام

سيف الإسلام القذافي في قبضة عناصر من ميليشيات الزنتان المسلحة

سيف الإسلام القذافي في قبضة عناصر من ميليشيات الزنتان المسلحة

لا تزال طرابلس غير قادرة على انتزاع سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي من أيادي المقاتلين الذين ألقوا القبض عليه العام الماضي بينما ترغب المحكمة الجنائية الدولية في أن تتسلمه من ليبيا.

وقال المحامي أحمد الجيهاني الذي كلفته السلطات الليبية بالاشراف على القضية ان هذا يمثل عقبة تحاول الحكومة التغلب عليها في اطار سعيها لاظهار أن ليبيا قادرة على محاكمة سيف الإسلام بموجب المعايير الدولية.

وتفضل الحكومة الليبية نقل سيف الاسلام إلى العاصمة طرابلس ومحاكمته هناك لا نقله إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف الجيهاني الذي يمثل حلقة الوصل بين الحكومة الليبية والمحكمة الجنائية الدولية أن مقاتلي مدينة الزنتان الذين ألقوا القبض على سيف الإسلام والذين يحتجزونه في سجن سري يريدون محاكمته في المدينة.

وقال إن بعض أهالي الزنتان يريدون محاكمة سيف الإسلام في مدينتهم ويقول بعضهم انه اذا تم تسليمه إلى طرابلس فانه قد يهرب أو تتم مساعدته على الهرب.

وتابع الجيهاني أن الحكومة الليبية تحاول الوصول إلى حل وسط مع المقاتلين بتذكيرهم بأنهم لا يخدمون ليبيا بعدم تسليمهم سيف الإسلام.

وقال الجيهاني انه يحاول اقناع أهالي الزنتان في هذه المرحلة بأنهم لم يقاتلوا ويقدموا كل هذه التضحيات من أجل الزنتان وانما من أجل ليبيا.

لكن خالد الزنتاني المتحدث باسم المجلس المحلي للمدينة قال لرويترز ان البعض في مدينته وفي أنحاء ليبيا لا يثقون في الحكومة المركزية الضعيفة لان الامن مازال مشكلة في البلاد.

وأضاف أن المقاتلين ليست لديهم مشاكل في تسليمه للحكومة بمجرد أن تثبت لهم أنها فرضت الامن بما يكفي لحراسة شخص مثل سيف الإسلام.

وقال إن العديد من مؤيدي القذافي مازالوا يعيشون في طرابلس وانهم سيحاولون مساعدة سيف الإسلام على الهرب مما يجعل محاكمته في مكان احتجازه أكثر أمنا.

وأضاف الزنتاني أن سيف الإسلام يملك الكثير من المال ولديه الكثير من المؤيدين في طرابلس.

مدعي عام محكمة لاهاي مورينو أوكامبو فشل في إقناع الليبيين بتسليم سيف الإسلام إلقذافي

مدعي عام محكمة لاهاي مورينو أوكامبو فشل في إقناع الليبيين بتسليم سيف الإسلام إلقذافي

وألقى مقاتلو الزنتان القبض على سيف الإسلام في الصحراء ونقل جوا إلى الزنتان الواقعة على بعد 160 كيلومترا غربي طرابلس.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال بحق سيف الإسلام في يونيو حزيران بعدما وجه ممثلو الادعاء اتهامات له ولاخرين بالضلوع في قتل محتجين خلال الانتفاضة التي أطاحت بوالده.

ورفضت المحكمة الجنائية الاسبوع الماضي طلبا ليبيا بتأجيل تسليم سيف الإسلام لمحاكمته في اتهامات بارتكاب جرائم حرب. وأمرت المحكمة طرابلس “بالوفاء بالتزامها بتنفيذ مذكرة القبض” وتسليم سيف الإسلام إلى المحكمة دون ابطاء.

واستأنفت ليبيا ضد هذا القرار .

وتقول المحكمة الجنائية الدولية إن قرارا صادرا عن مجلس الامن التابع للامم المتحدة يلزم ليبيا بالتعاون معها وان فشل ليبيا في تسليمه اليها قد يسفر عن تحويلها إلى مجلس الامن.

ويواجه سيف الإسلام عقوبة الاعدام اذا أدانته محكمة ليبية لكن أقصى عقوبة قد توقع عليه اذا أدانته المحكمة الجنائية الدولية ستكون السجن.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك