قواتُ جنوب السودان تصدُّ هجومًا للقوات السودانية..أثناء محاولتها استعادة بلدة هجليج

قوات سودانية مستنفرة عند الحدود بين الشمال و الجنوب على بعد 50 كلم من كردفان

قوات سودانية مستنفرة عند الحدود بين الشمال و الجنوب على بعد 50 كلم من كردفان

أعلن جنوب السودان انه صد محاولة للجيش السوداني لاستعادة منطقة هجليج المنتجة للنفط والتي سيطر عليها جيش جنوب السودان الاسبوع الماضي.

وجعل القتال بين شمال السودان وجنوبه الاسبوع الماضي الجانبين يقتربان بدرجة أكبر من العودة الى صراع شامل بعد تسعة اشهر من انفصال الجنوب بموجب اتفاق سلام انهى عقودا من الحرب الاهلية.

وسيطر جنوب السودان على حقل هيجليج النفطي قرب الحدود، مما ادى الى ادانة واسعة النطاق. وندد الاتحاد الافريقي باحتلال الحقل ووصفه بأنه غير قانوني وحث الجانبين على تجنب حرب “مدمرة”.

وقال الجيش السوداني في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة ان قواته تتقدم صوب بلدة هجليج الحيوية بالنسبة لاقتصاد السودان التي يوجد بها حقل ينتج نحو نصف انتاجها النفطي البالغ 115 الف برميل يوميا.

وأبلغ بارنابا ماريال بنجامين وزير الاعلام في جنوب السودان رويترز “حاولوا مهاجمة مواقعنا على بعد نحو 40 ميلا شمالي هجليج الليلة الماضية الا أنه تم احتواء الوضع… هجليج ما زالت تحت سيطرتنا.”

ولم يرد المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد على هاتفه المحمول عندما اتصلت به رويترز يوم السبت.

ويقول جنوب السودان انه لن ينسحب من هجليج الا اذا انتشرت قوات للامم المتحدة لمراقبة وقف لاطلاق النار.

ويتنازع البلدان اغلب حدودهما التي تمتد لمسافة 1800 كيلومتر وهناك خلافات بينهما ايضا بشأن الرسوم المستحقة على مرور نفط الجنوب عبر السودان. والنفط شريان الحياة لكلا البلدين.

جندي سوداني أصيب في المعارك بين الشمال و الجنوب يتلقى العلاج في مستشفى الخرطوم

جندي سوداني أصيب في المعارك بين الشمال و الجنوب يتلقى العلاج في مستشفى الخرطوم

واخذ جنوب السودان الذي ليس له اي موانئ ثلاثة ارباع انتاج السودان من النفط عندما انفصل لكنه اوقف انتاجه الكامل البالغ 350 الف برميل يوميا في يناير كانون الثاني بعد عدم الاتفاق على حجم الاموال التي يجب ان يدفعها مقابل تصدير نفطه عبر السودان.

وانفصل الجنوب العام الماضي لكن الجانبين لم يحلا قضايا من بينها وضع الحدود واقتسام الدين الوطني ووضع المواطنين في كل جانب.

ولقي مليونا شخص حتفهم في الحرب الاهلية التي خاضها شمال البلاد وجنوبها لعشرات السنين بسبب قضايا تتعلق بالايدولوجية والدين والعرق والنفط.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك