وزير نفط القذافي قتل غرقًا في فيينا و أعداءٌ سياسيون ربما دفعوهُ في نهر الدانوب

شكري غانم وزير النفط الليبي السابق الذي عثر عليها مرميا في نهر الدانوب بملابسه

شكري غانم وزير النفط الليبي السابق الذي عثر عليها مرميا في نهر الدانوب بملابسه

أصرت شرطة فيينا على ان رئيس الوزراء الليبي الاسبق شكري غانم الذي عثر عليه ميتا في نهر الدانوب قد غرق لكن مصدرا أمنيا ليبيا اشار إلى انه ربما يكون قد قتل على ايدي اعداء سياسيين.

وعثر على جثة غانم -وهو رئيس وزراء ووزير نفط سابقا في ليبيا- بكامل ملابسه في نهر الدانوب بفيينا على بعد بضع مئات الامتار من منزله. وقال رومان هاسلينجر المتحدث باسم شرطة فيينا ان التشريح المبدئي للجثة لم يكشف عن اي علامات على جريمة قتل او انتحار.

وذكر مصدر امني ليبي ان السلطات تحقق في الحادث واعرب عن اعتقاده بأن عملاء سابقين للقذافي ربما قاموا بدفعه في نهر الدانوب.

وعثر أحد المارة على جثة غانم الساعة 8.40 صباحا بتوقيت فيينا ( 0640 بتوقيت جرينتش) قرب منطقة للترفيه تعرف باسم كوبا كاجرانا حيث يوجد ممشى على امتداد ضفة النهر. وكان قد امضى  في مشاهدة التلفزيون مع ابنته.

وقالت الشرطة ان الابنة لاحظت في حوالي الساعة العاشرة صباحا عدم وجود والدها بالمنزل.

وكان الصديق المؤتمن سابقا للقذافي مقربا ايضا من سيف الاسلام نجل القذافي. وكان مطلعا على معلومات ربما تكون خطيرة منها صفقات نفطية مع حكومات غربية.

وكان غانم (69 عاما) أمينا للجنة ادارة المؤسسة الوطنية للنفط المملوكة للدولة الليبية قبل ان ينشق العام الماضي بعد بضعة اشهر من بدء الانتفاضة التي اطاحت بالزعيم الراحل معمر القذافي.

وقال المحامي الجزائري سعد جبار المقيم في بريطانيا والذي كان يعرف غانم وقدم النصح للحكومة الليبية خلال ازمة لوكربي ان غانم لم يكن من النوع الذي ينتحر. وأضاف “وفاته يحيطها الغموض الشديد”.

وقال “كان قلقا على المستقبل السياسي في ليبيا لكنه ليس من النوعية التي تقدم على الانتحار. كان معروفا بشكل جيد على الصعيد الدولي وكان لديه الكثير من الاتصالات.”

وقال ديفيد باتشمان -وهو مسؤول بالغرفة التجارية النمساوية يقيم في طرابلس وكان يعرف غانم جيدا- “شكري غانم هو بالتأكيد واحد من الاشخاص الذين كانت لديهم معلومات كثيرة وكان من اكثر الشخصيات نفوذا في النظام القديم.”

وفي اطار دوره امينا للجنة ادارة المؤسسة الوطنية للنفط منذ عام 2006 ساعد غانم في توجيه سياسة البلاد النفطية وتولى مهمة تمثيل ليبيا في اجتماعات منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك).

وبصفته رئيسا لوفد ليبيا لدى اوبك كان غانم يزور فيينا كثيرا لحضور الاجتماعات أثناء حكم القذافي.

وبعد انفصاله نهائيا عن حكومة القذافي ظهر غانم اولا في روما قائلا انه انشق بسبب “العنف الذي لا يطاق” الذي تستخدمه الحكومة لمحاولة اخماد التمرد.

وكان غانم يعمل حتى وقت قريب مستشارا في مجال الطاقة في فيينا حيث تعيش ابنتاه وعائلاتهما ايضا.

وقال هاسلينجر المتحدث باسم شرطة فيينا ان الشرطة لم تكن تعلم بوجود اي تهديدات “محددة” ضد غانم.

وكان حكام ليبيا الجدد يربطون بشكل وثيق بين غانم وحكم القذافي. وقد استبعد عودته الى ليبيا مرة اخرى.

وقال باتشمان “بالتأكيد كان هناك اشخاص لا يحبونه أو اعتقدوا انه سرق المليارات ويعيش في مأمن في فيينا ويحيا حياة طيبة” مضيفا انه كان من المعروف ان غانم كان في كثير من الاحيان في فيينا.

وقال باتشمان انه لن يندهش اذا قرأ ان متمردين ليبيين سابقين انتقموا من غانم لكنه قال ان حلفاء القذافي ربما كانوا يكنون له ضغينة ايضا.

شرطي نمساوي يشير بأصبعه إلى مكان العثور على جثة شكري غانم في نهر الدانوب في فيينا

شرطي نمساوي يشير بأصبعه إلى مكان العثور على جثة شكري غانم في نهر الدانوب في فيينا

وأضاف باتشمان “المشكلة انه كان في نظر الحرس القديم (في نظام القذافي) منشقا وهو نوع من الجرذان. وفي نظر المتمردين (مقاتلي المعارضة) كان جرذا أيضا لان انشقاقه لم يأت مبكرا بما يكفي.”

وقالت امرأة ردت على الهاتف في منزله الواقع في عماره سكنية شاهقة الارتفاع وعرفت نفسها بانها ابنته “ما زلنا في حالة صدمة..اسفة لانني لن استطيع التحدث اكثر.”

وقال باتشمان ان غانم كان لديه العديد من الاصدقاء في النمسا وايطاليا وامضى وقته متنقلا بين فيينا وروما كي يحيا حياة هادئة.

وأضاف “كان عمره 69 عاما ولم يكن شخصا غبيا. عندما تكتشف انه ليس لك مستقبل سياسي في لحظة معينة فانك تقول (حسنا فلننه قصة ليبيا هذه واحاول الاستمتاع مع عائلتي واحفادي وهذا كل ما في الامر).”

برز غانم الذي درس في كلية فليتشر للقانون والدبلوماسية في بوسطن في اوائل السبعينات بين زملائه بسبب ذكائه الحاد وروح الدعابة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 7

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    إلى أمير قطر عبد برنارد ليفي وكلينتون وأوباما، من عند الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري عبد الحي الذي لا يموت، نحن أسود للوغى ورثناها عن أجداد صالوا وجالوا في سوح الوغى عبر الأزمان، نسورا قشاعما وعقبان تختطف أكباد الخانعين الذين يتحالفون مع الروم والفرس ضد أبناء قحطان وعدنان، وولد إسماعيل وإبراهيم عليهما السلام وقبلهما طسم وجديس والعماليق البائدة التي ورثنا دمها قرنا بعد قرن، نحن خيول غراء أسرجت في سبيل الله، وكباش بيض أعددنا نفسنا لمقارعة العملاء وأعداء الأمة العربية في كل مشرب وميدان، بيانا ودعوة وضربا بالسيف والرماح، اللهم إننا نحتسب كلامنا هذا جهادا ضد الخونة من أمثال ملوك الخليج والملوك العرب جميعا لا أستثني أحدا:

    الربيع في صحراء ليبيا..، والورود من باريس..
    أو استمرار الشيزوفرينا العربي
    من تأليف الشاعر، الروائي والكاتب القصصي، رحال نسيم رياض الجزائري
    إنه ليس يمر علينا يوم من أيامنا العربية هته، إلّا وتجدنا أكثر تشكيكا في قدرتنا على الاستمرار الوجودي على المديين المتوسط والطويل كجماعة بشرية كبرى واعية بكينونتها، وكأمة متحكمة في أفعالها القاعدية بالأقل داخل النسق الحضاري الكوني الرهيب والمتسارع، الذي يفرض على الشعوب شعورا -كل ساعة أكبر- بجسدها المستمر منذ أحقاب غابرة والذي غذته روافد الآباء والأجداد من خلال تفاعلهم الطويل مع العالم وصناعتهم للذات الجمعية والهوية والروح الواحدة، ولملمتهم لمكونات المرجعية الثقافية واللسانية وحتى الأسطورية المشتركة؛ ثم يفرض على هذه الشعوب شعورا بأيديها التي تبطش وتذود بها وتؤثث محيطها وتغيره، وبأسماعها وأعينها التي تصيخ بها وتتأمل متفاعلة مع شتى المؤثرات والحوافز؛ ثم برؤسها التي تميز بها وتقرر ما هو في صالحها مما هو ضرر عليها.
    ولكن كذلك وخصوصا، على الشعوب الشعور بالأيادي والرؤوس الجانبية الأخرى- التي ليست مركَّبة على أجسادها ولا فيها من روحها العتيقة، وبالتالي لا يمكن أن تقرر وتعبث بدلها وباسم شخصها الجمعي، ولا أن تفرض على أيديها القيام بالفعل، بأي فعل. لأن المنطق يفرض علينا كأفراد وشعوب، عدم تحكيمنا لغيرنا في رسم مصائرنا، ولا تحالفنا مع جلادنا في قتالنا لبعضنا -مع الأسف-، أقصد التحكيم البليد أو الساذج، كأن يذعن الحمل المتعالم لرأي الذئب أو يتحالف معه لقتل كبش القطيع المتجبر.. وهذا يسوقني مباشرة للحالة الليبية المأساوية –الحرب الدائرة حاليا بين من يسمون بالثوار مدعومين عسكريا ب..فرنسا، بريطانيا، أمريكا؛ وبين نظام مركزي لا يختلف عن كل أنظمة العالم الثالث، العربية منها تحديدا جمهورية كانت أو ملكية.
    فهذه الحرب المقرونة بعدوان أساسه الرئيس طمع الدول الاستعمارية في فتح مناطق نفوذ أوضح للسطو البحت على مقدرات العرب بدون سنتيم مقرونا بعمالة وخديعة أبناء العم الأقربين والأبعدين؛ هي تعكس تماما ذوي شعورنا بذواتنا كعرب/ أي كأمة لها تاريخ وشخصية وحدود لا دخل للآخر بها. وتُبرز بجلاء ترهل العلاقات بين مختلف أعضاء الجسد العربي وعجز المنظمة المَسخ التي يطلق عليها جامعة الدول العربية عن الاستمرار الهيكلي مع تشبثها بوضعية المحنَّط. لدرجة مزج البعض منا بين أيديهم التي يبطشون بها وبين أجساد غيرهم/ دخول قطر والإمارات كطرفين شاذين لوجيستيا وأخلاقيا وعضويا في مجموعة الناتو الغربية ذات التاريخ الاستعماري الأسود.
    وقد بات ظاهرا أن الكثير منا صاروا يرون بعيون غيرهم/ تأثير الصورة المحجَّمة على سير الأحداث، وظهور نوايا مبيّتة لدى قنوات إعلامية كان يضرب بها المثل عربيا، في زعزعة الجمهوريات بالأخص، مع التعتيم والتعويم على ما يحدث من انتفاضات في ممالك الخليج/ أقصد تداعي الآلة الدعائية للفضائيات العربية الغربية على بعض البؤر من الوطن العربي وبالأخص على المغرب العربي، تهويلا وكذبا وافتعالا لأحداث وهمية الغرض منها إثارة العواطف الشعبية وغلق الدارة على الجميع قبيل الانفجار والتعفن الحقيقي والتدخل الأجنبي، مع تجاهلها لانتفاضات البحرين والسعودية وقطر المخنوقة في المهد برشوة الملوك لرعيتهم علانية/ خطاب الملك فهد الذي أعلن فيما أعلن فيه عن علاوات مجانية للرعية الكسولة، أو ملك الكويت الذي أمر بسنة من التسوق المجان للجميع على حسابه! إضافة لنشر الوهم العسكري المسمى بدرع الجزيرة لوأد الثورات هناك بسلاح يأكله الصدأ قرب مراكز المارنز بالسيلية القطرية والظهران السعودية وغيرها من مواقع متقدمة للناتو ببلاد العرب. مع التساهل المريب لذات الفضائيات مع ممارسات إسرائيل –ابنة الناتو المدللة- ضد الشعوب العربية، كالذي حدث مؤخرا من قنص لعشرات المواطنين السوريين بالجولان في ذكرى النكبة، وتجاهل اعتداءات إيران الدورية على الجار العراقي واستفزازها للإمارات/ النائم الأكبر ونشرها للفكر التشيعي المؤدلجَ من المحيط للخليج. تجاهل يوازيه إسراف في نقل أهون خبر يحدث بالمغرب العربي أو ليبيا بالبنط العريض-عاجل- مع توظيف ساذج لعشرات شهود العيان الذين ينقلون على المباشر أحداثا كثيرا ما تكون وهمية ومبالغة بدون أي احترافية ومهنية،طريقة أثبتت نجاعتها في إحداث القلقلة والفتنة من عدم.

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 23:58
  2. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    إلى أمير قطر، من الجزائري الشاعر الفحل رحال نسيم رياض، العدناني القرشي الأندلسي القح، يبلغك سلام الأسود على الكلاب، ويحييك بتحية البزاة والصقور والشواهين على بغاث الطير، ويبتسم لك ابتسام الضراغم البهناسة الهزبرية الصيداء، للضباع العرفاء الجيألة، ويقرؤك رسالة الحق للباطل، وبيان الهدى للظلال، وكتاب النور للظلام، أما بعد فدونك اليتيم مما نقوله في مثلك ارتجالا بلا تصحيح، فليس الشعر الذي يقال فيك حقيقا بأن يصحح، حاشا لغة الضاد التي نبين بها -مجبرين- عن مثالب وعيوب فيك هي كالحصباء في فدفد، وكالرمال في مفازة، فلا عيوبك تحصى ولا الذم يريد ذمك لأنه عافك فأجبرته على القول فيك، فقال فيك الذم، وهو مني لك:
    بني أمي أقيموا الغداة صدور القلائص
    وسيرو بي حيث ترتاح من الغيظ فرائصي
    وشقوا بالمراكب البيد واقذفوا بها
    إلى أن تغيب ديار قطَرٍ بنو ناقِصِ!
    رمانا ذا الأمير الزائف بكل مثلبةٍ
    حتى غدونا أضحوكة للراقد والشاخصِ
    صرنا نستضيف اليهود ونطعمهم زادنا
    ونعادي أهلنا معاداة امرئ حارِصِ (أي حريص على العداء)
    فذي الدوحة ألفت باخرة كبيرة
    ملأوها بالغواني والسافلات الرواقصِ
    نشد على يد الناتو بكل ما عندنا
    وندفع مسبقا كلفة العدوان القانصِ
    يصطاد العدو أطفالنا ببغداذ وغزة
    وذا الكلب يلوص على الحقد مثل الملائصِ. (السمك يلوص أو يغوص وهو أملص لائص) وذا الكلب القطري أكثر اجتهادا في السباحة في أسن الحقد من السمك في الماء)….يتبع

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 18:34
  3. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    إلى أمير قطر، من عند سليل الصحابة والقرشي القح، من عند الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري حامل دماء خيرة الفاتحين والجحاجيح الأقحاح:
    جاءنا من أقصى البيداء يتقطَّفُ
    والجسم برميلٌ والداخل أجوفُ
    لونٌ كلون الحرباء ومنطقٌ
    كمنطق الذراري بل هو أسخفُ
    إذا ما لبس القميص والعقال بدى
    عبدا من عبيد الحجاز أشرمُ أظلَفُ
    وإذا ما ارتدى بذلة الروم يكشِفُ
    تجلت صفات الهنود وصفاتهم تُعرَفُ
    وحاشا بني الهند أن تُشبَّهَ بهم
    فهم أهل رجولة بك لم يتشرَّفوا
    خائن عميل ديوث مدع
    في خانة اللقطاء والحمقى يُصنَّفُ
    تركت فلسطين للصهاينة فريسة
    وسكتت عن لبنان وبغداد التي تُقْصَفُ
    وشجعت فتنة الشيطان اليهودي لَيْفي
    فكنت لفيفه والأشباه دوما تتألَّفُ
    ستأتيك من بلاد المغرب ومن الشام صفعةُ
    ويسمعك أبناء الأسود ما لا يحرَّفُ
    زئيرٌ ودمدمةٌ ترعب الضباع أمثالك
    وإنك من الكأس التي تسقي بها ستغتَرِفُ…… يتبع

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 14:03
  4. ابن القذافي:

    القذافي

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 3:21
  5. ابن القذافي:

    العقيد المعتصم بالله القذافي رحمه الله يبلغكم السلام يا جرذان و القائد يقول لكم احفروا قبري ستجدون جثة ساركوزي داخلها او جرذ من الجرذان انتاعكم يا جرذان ابراهيم موسى الاعلامي ياكد ان القائد عايش و الشعب المسلح ينتظر الامر بالزحف ليس على ليبيا و حسب بل شرقا غربا جنوبا لا يهم انتظروا الاوامر من القائد و المجد لصدام حسين والمجد للقذافي و الخزي والعار على كل القادة الخونة الذين يبيعون شعوبهم الى الغرب واسرائيل و القائد قالها في الجامعة العربية متى نتحرك متى نرد على مقتل صدام و الدور جاي اعليكم ……………….. اللهم اشهد اننا قد بلغنا الغرب يضعفون في قدراتكم العسكرية من اجل استعماركم من جديد يا حيوانات

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 3:17
  6. ابن القذافي:

    من لا يحب القذافي كلهم سوف يموتون الجرذان المنشقين الشعب الكل سوف يموت نحن الملايين من افريقيا و بصفته ملكنا وملك الملوك وبما انكم ازعجتم ملكنا سوف نقتل كل من ساهم في ازعاج ملك ملوك افريقيا و يبقى القائد ابدا و الموت للخونة و الجرذان و وساذكركم ما قال القذافي حفضه الله ورعاه سوف ترد عليكم الملايين انا معي الملايين والامر ردوا عليهم…. اينما وجدنا جرذ خارج ليبيا يقتل وداخل ليبيا يقتل لكي لا تزعجوا ملكنا مرة اخرى القذافي معه الملايين من الداخل ومن الخارج وكل اتباعه من الداخل و من الخارج مسلحون و الويل للجرذان و و الخونة سوف نجعل من افريقيا نار حمرا ليس من ليبيا و فقط بل افريقيا كلها نار حمراء مثلما امرنا قائدنا وملكنا ومؤسس الاتحاد الافريقي والويل لكل من يخادع الموت ينتظره ولكل الافريقيين الويل ثم الويل لمن يذكر قائدنا وملكنا بالسوء سوف نقتله حتى وان كان في القطب المتجمد نحن هنا نحن هنا الملايين هنا والقائد هنا نحن لانخاف ابدا نحن نتكلم بلا خوف ونطبق ما نقول الشعب الافريقي المسلح تحت راية ملك ملوك افريقيا القائد امعمر القذافي

    تاريخ نشر التعليق: 26/06/2012، على الساعة: 3:09
  7. ليبى حر:

    هناك اخبار تقول أن عملية قتل الدكتور شكرى غانم من تدبير وتمويل شركة توتال الفرنسية ويرجع دلك كعملية انتقام ورد فعل لما قام به لدكتور شكرى غانم عندما كان وزيرا للنفط ايام حكم معمر القدافى حيث قام بخفض نسبة شركة توتال فى حقل الجرف القارى من 37 فى المئة الى 20 فى المئة وهو فعل لم يرضى شركة توتال على الاطلاق ولكن قبلت توتا غصبا عنها واليوم تقوم الشركة بالانتقام .

    تاريخ نشر التعليق: 02/05/2012، على الساعة: 22:10

أكتب تعليقك