جاب الله : السلطة أغلقت باب التغيير عن طريق الصندوق و لم يبق لنا إلا الخيار التونسي

الشيخ عبد الله جاب الله رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي الجزائري

الشيخ عبد الله جاب الله رئيس حزب العدالة والتنمية الإسلامي الجزائري

هدد رئيس حزب العدالة والتنمية الاسلامي الجزائري عبد الله جاب الله باعتماد «الخيار التونسي» من اجل التغيير في الجزائر، بعد فشل الاسلاميين في الانتخابات التشريعية،و فاز بها الحزب الحاكم حسب الداخلية الجزائرية.

وقال عبد الله جاب الله في تصريح صحافي «السلطة أغلقت باب الامل في التغيير عن طريق الصندوق ولا يبقى للمؤمن بالتغيير الا الخيار التونسي».

وتابع «طال الزمن او قصر فان الخيار سيكون مثل الخيار التونسي» الذي اطاح بالرئيس زين العابدين بن علي واوصل حركة النهضة الى السلطة.

ولم تحصل الاحزاب الاسلامية السبعة مجتمعة سوى على 59 مقعدا منها سبعة مقاعد لجبهة العدالة والتنمية وسط أنباء عن حدوث تلاعب كبير بالنتائج من قبل نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

واكد جاب الله انه كان ينتظر ان يفوز حزبه ب65 مقعدا، بالاعتماد على «عمليات سبر الاراء التي قامت بها السلطة»،واصفا الانتخابات بانها «مسرحية رتبت نتائجها سلفا».

وقال «نحن لا نعترف بهذه النتائج لانها تشكل عدوانا على ارادة الأمة وتؤسس لحالة من اللاأمن واللااستقرار» كما هدد جاب الله (56 سنة) الذي ترشح لمنصب رئيس الجمهورية مرتين (1999 و2004) «بانسحاب كل الاحزاب التي ترفض نتائج الانتخابات من البرلمان».

ودعت الجبهة الوطنية الجزائرية (محافظ – 9 مقاعد في البرلمان) التي يقودها موسى تواتي إلى إلغاء نتائج الانتخابات التي وصفها ب”غير المعقولة وغير المنطقية”، مؤكداً أن حزبه سيقاطع البرلمان المقبل في حال اعتمد المجلس الدستوري النتائج الرسمية.

ودعا رئيس جبهة التغيير عبدالمجيد مناصرة من جانبه، وزير الصناعة الأسبق المنشق عن حركة مجتمع السلم (الإخوان المسلمون) إلى اجتماع تتفق من خلاله المعارضة على موقف واحد “يسحب الشرعية من البرلمان المقبل” .

و فاجأ النظام الجزائري العالم بإعلان نتائج معاكسة تماما لاستطلاعات الرأي التي كانت تتكهن باكتساح الإسلاميين لصناديق الإقتراع،حينما أعلن فوز الحزب الحاكم جبهة التحرير الوطني الذي لا يحظى بأي شعبية لدى الجزائريين بأكثر من نصف مقاعد البرلمان،ما قوى الشكوك بحدوث تلاعب كبير من قبل السلطة بنتائج الإنتخابات.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. ملاحظة هامّة:

    الشعب الجزائري لا يريدكم إطلاقا فقد جرّبكم يا من تدعون بالإسلاميين و لم يرى منكم سوى القتل و سفك الدماء و أنت يا جاب الله عوض أن تهدئ الأمور بصفتك رجل دين ها أنت تحرض الجزائريين على الثورات المزيّفة التي قادها اليهود الصهاينة و من بينهم الخبيث الفيلسوف Bernard-Henri Lévy و ساركوزي القزم .. الشباب الجزائري لن يصغي لكم .. فقد عانى الويلات في التسعينيات و ثورتنا نحن قمنا بها يو م 5 أكتوبر 1988 و لن نعيدها بسبب تحريضك أنت … هههههههه

    تاريخ نشر التعليق: 15/05/2012، على الساعة: 1:59

أكتب تعليقك