نجاة بلقاسم

عينت المغربية الأصل نجاة فالو – بلقاسم، القيادية في الحزب الإشتراكي الفرنسي، وزيرة لشؤون المرأة و الناطقة الرسمية بإسم الحكومة الفرنسية الجديدة التي يرأسها جون مارك إيرولت..من هي نجاة بلقاسم ؟

نجاة بلقاسم..الإبتسامة سر من بين أسرار النجاح

نجاة بلقاسم..الإبتسامة سر من بين أسرار النجاح

نجاة بلقاسم، البالغة من العمر 34 سنة، ساهمت بشكل كبير في فوز الرئيس الفرنسي الجديد، فرانسوا هولاند، حيث اشتغلت في الحملة الإنتخابية كناطقة رسمية بإسم مرشح الحزب الإشتراكي، و استندت إلى أصولها المغربية لإستمالة أصوات المهاجرين، إعتباراً لكونها مثال للإندماج في المجتمع الفرنسي.

ولدت نجاة بلقاسم في منطقة الريف شمال المغرب، في بني شيكر بالتحديد، قبل أن تنتقل وعائلتها إلى فرنسا وهي في سن صغيرة، درست في معهد الدراسات السياسية وحصلت على دبلومها سنة 2000، انضمت في سنة 2002 الى الحزب الاشتراكي الفرنسي، و كانت سنة 2007 الناطقة الرسمية للمرشحة الإشتراكية إلى الرئاسة سيغولين رويال.

نشاط نجاة بلقاسم الدائم على الساحة السياسية في فرنسا لم يمنعها من عضوية مجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج منذ سنة 2007، قبل أن تستقيل منه في ديسمبر الماضي للتفرغ للحملة الرئاسية و المساهمة في فوز اليسار.

ولكن المنعطف الحقيقي في المسيرة السياسية لبلقاسم الأمازيجية القادمة من أعماق الريف المغربي كان اختيار فرانسوا اولند لها كناطقة باسمه في الحملة الانتخابية الرئاسية بعد أن أدرك أنها ستحقق هدفين، الأول، ثقافتها الواسعة وخبرتها في العلوم السياسية التى جعلتها بارعة في إقناع الرأي العام الفرنسي، والثاني أن الحزب الاشتراكي وجد فيها تلك الأيقونة السياسية التي تمثل التعدد الثقافي والتي كانت تنقصه لمخاطبة الفرنسيين من أصول مغاربية الذين أصبح لهم وزن حقيقي في مختلف الانتخابات.

ويعتبر المسار الذي سلكته نجاة بلقاسم ، نموذجا للصعود والارتقاء الاجتماعي، إذ انها ولدت في المغرب والتحقت بوالدها الذي كان عاملا في أحد المصانع في منطقة البيكاردي شمال فرنسا وعمرها لا يتجاوز آنذاك 4 سنوات.

مالت نجاة، التي نشأت في وسط فقير بأحياء الضواحي، إلى اليسار في السنوات الأولى من شبابها، قبل أن تنخرط في صفوف الحزب الاشتراكي الفرنسي بعد الزلزال السياسي الذي عرفته فرنسا في 21 أبريل 2002 وهزيمة مرشح الحزب الاشتراكي ليونيل جوسبان في الدورة الأولى.

نجاة بلقاسم المغربية القادمة من أعماق الريف الأمازيغي رقم اساسي في الحكومة الفرنسية

نجاة بلقاسم المغربية القادمة من أعماق الريف الأمازيغي رقم اساسي في الحكومة الفرنسية

نجاة بلقاسم كانت تلهب التجمعات الإنتخابية للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبيل الجولة الأولة و الثانية،حيث كانت تتناول الكلمة لأكثر من ساعتين أمام مئات الآلاف من أنصار الحزب الإشتراكي و هو ما أهلها لتكون ناطقة رسمية باسم الحكومة الفرنسية.

و كان الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي قد عين رشيدة ذاتي و هي أيضا فرنسية من أصل مغربي وزيرة للعدل في حكومته،و هو أرفع منصب وصله الفرنسيون من أصول مهاجرة في فرنسا.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق 20

  1. نعيمة:

    انا امارس الدعارة كمهنة منذ سنوات كي اصرف على امي المريضة واخوتي الصغار واما والدي فقد هرب عنا من زمان درست كثيرا ولم اجد عملا بينما ابناء رجال السلطة في بلادنا لهم عدة وظائف ومنهم من تصرف له الدولة ملايين شهريا وهو لايعمل او في الخارج واصحاب الماذونيات او الكريمات بالالاف ومنهم اطفال رضع او اسماء وهمية فماذا افعل ؟ هل انتحر او اموت جوعا انا وعائلتي كي تسمونني عفيفة وطاهرة ان لكم قلوب قاسية لاترحم احدا باسم الشرف والعفة وهي كلمات فارغة لاتعني شيئا في بلادنا

    تاريخ نشر التعليق: 16/06/2012، على الساعة: 1:55
  2. مغربي بلاخدمة:

    نحتاج المدارس والمصانع والجامعات والمرافق العمومية والمستشفيات وليس الى المساجد المزركشة بالذهب ونحن نعاني من الجوع ومن سرقة اموالنا ولن نعكف في دور القران لان العالم يعمل ولاوقت لديه للتعبد والتزهد على طريقة الدراويش والدرويشات وانظروا الى هذه الشابة الناجحة ذات العقلية الحداثية الفرنسية وليست من المتعبدات في محاريب الشيطان ولوكانت تفكر بعقلية العربية المغربية المسلمة لكانت فاشلة مثل الكثيرات من العابدات الساجدات المحصنات من العلوم والمعقمات من التفكير العصري والقاعدات في دور العبادة بلاعمل اوحتى الباحثات عن الخبز ببيع اجسادهن او القليلات المستمتعات باللذة وهلم جرا وسحبا على الاخريات

    تاريخ نشر التعليق: 13/06/2012، على الساعة: 23:33
  3. مغربية:

    لاحول ولاقوة الا بالله وحسبي الله ونعم الوكيل علي من قال في تعليقه لو بقيت في المغرب لاستغلا عاهرة كما ول ان بالمغرب يوجد فقط العاهرات حسبي الله ونعم الوكيل . من يبحث عن العاهرات فهو شخص سي الأخلاق اما من يأتي الي دور القران و المساجد فسيجدها والحمد لله عامرة بمغربيات عفيفات طاهرات شريفات محجبات و مرة اخري حسبي الله ونعم الوكيل علي من يتكلم في أعراض المسلمات ويقذف المحصنات العفيفات الطاهرات ……..

    تاريخ نشر التعليق: 06/06/2012، على الساعة: 2:48
  4. عبود على الحدود:

    رداً على تعليق الأخت / أرحيلة خالد

    المكان ليس هو أساس المقياس
    ومن ثم من قال لكٍ أن كل من صلى أصبح مسلماً
    أين الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر / لا أرى صلاة سيدتك الناجحة نهتها عن المنكر !
    فهاهي تدافع عن المثليين الذي يفعلون الفواحش ولايرضون بالهيئه التي من رب العباد !
    لست ضد النجاح في أي مكان ولكن لايعني هذا أننا نتنازل عن القيم الدينية تحقيقاً لرغباتنا الشخصية

    وبالنسبة لتعليق الأخ / qsde
    لايجب القبول بالدعاره بحجة عدم توافر فرص عمل في المغرب ولا في اي بلد آخر
    ومن يريد يعمل في مهنة الدعاره سيمتهنها في أي بلد

    تاريخ نشر التعليق: 04/06/2012، على الساعة: 10:42
  5. qsde:

    لو بقيت في المغرب لاشتغلت عاهرة في شوارع مملكتنا الشريفة

    تاريخ نشر التعليق: 30/05/2012، على الساعة: 4:42
  6. بن سالس:

    لوبقيت في المغرب لما وصلت لما وصلت اليه

    تاريخ نشر التعليق: 26/05/2012، على الساعة: 12:18
  7. مايسترو1:

    الكارثه يانجاة ان ساركوزى قد هرب فعليا مما تورط به هولاند فى ظل الازمه الاقتصاديه العالميه الكبرى وتداعياتها السياسيه والتى بدايتها تتمثل فى تخفيض هولاند رواتب الحكومه الفرنسيه وامور اخرى-
    تحيه

    تاريخ نشر التعليق: 22/05/2012، على الساعة: 12:37
  8. أرحيلة خالد:

    ليس من الضروري ان تعيش في بلاد مسلمة لكي تكون مسلما موزونا من قال لك ان هذه المرأة لا تصلي؟؟ يكفي انها وصلت الى ماهي واصلة اليه .. ان تصير وزيرا في فرنسا وانت عربي مسلم ليس بالسهل على احد ؟! تمنى. لها التوفيق ان شاء الله حتى تصير رئيسة لفرنسا ومن يدري ؟؟! وكفانا نقداًً لبعضنا…..

    تاريخ نشر التعليق: 19/05/2012، على الساعة: 0:43
  9. عبود على الحدود:

    من ويكيبيديا

    إقتباس

    كانت مستشارة لسيجولين رويال خلال حملتها في الانتخابات العامة الفرنسية سنة 2007. منذ عام 2008 كانت نائب عمدة ليون. كما شغلت إلى غاية ديسمبر 2011 كعضو في مجلس الجالية المغربية بالخارج. وهي ناشطة من أجل المساواة في الحقوق والفرص٬ خصوصا في مجال حقوق المثليين وأخلاقيات علم الأحياء وفي مجال وسائل الاعلام

    – – – –

    كلما كان العربي المسلم أكثر إنحرافاً وبعداً عن الإسلام كلما كانت فرص النجاح له في الغرب أقرب
    إذ لابد أن يبرهن العرب والمسلمين على إنفتاحهم في الخروج عن النص دائماً !

    غريب بعض أمر العرب وكأنهم في دول الغرب يعتقدون أن الحياة أبدية !
    لايوجد جنة ولا نار

    تاريخ نشر التعليق: 18/05/2012، على الساعة: 3:37
  10. عبود على الحدود:

    الجمال سر من أسرار النجاح بشكل عام

    تاريخ نشر التعليق: 18/05/2012، على الساعة: 3:24

أكتب تعليقك