بينَ القديم المُتجدد والجديدِ المتدين..المصريون ينتخبون رئيسهُم في أولِّ انتخاباتٍ حرة

من يكون رئيسا لمصر من بين 13 مرشحا ينتمون لمختلف التيارات الفكرية والتوجهات السياسية ؟

من يكون رئيسا لمصر من بين 13 مرشحا ينتمون لمختلف التيارات الفكرية والتوجهات السياسية ؟

توجه المصريون الى مراكز الاقتراع للمشاركة لاول مرة في تاريخهم في انتخابات رئاسية لا تعرف نتيجتها مسبقا، ما ولد في كافة انحاء البلاد حالة غير مسبوقة من الاثارة والترقب.

وستمنح الانتخابات التي ستجرى على مدى يومين المصريين أول فرصة حقيقية ليقرروا بأنفسهم من وماذا سيحل محل دكتاتورية حسني مبارك الذي أُطيح به في فبراير شباط العام الماضي.

والاختيار صعب بالنسبة للناخبين المصريين البالغ عددهم 50 مليونا.. فهل يريدون جمهورية تحكم بالشريعة أم يريدون دولة ليبرالية أم ديمقراطية موجهة يضمنها الجيش ممسكا بأعنة السلطة من وراء ستار ؟

ويستمتع المصريون بما اكتسبوه أخيرا من حقوق فأقبلوا على متابعة مناظرة تلفزيونية لم يسبق لها مثيل وحضور المؤتمرات الانتخابية ومناقشة الشؤون السياسية عند كل زاوية طريق. وستكون هذه أول مرة في التاريخ يتاح فيها للمصريين العاديين الذين حكمهم الفراعنة والملوك وضباط الجيش أن يحتاروا زعيمهم.

ولكن أيا كانت النتيجة وسواء أفاز مرشح الإخوان المسلمين أم لم يفز فستبقى الجماعة التي ألهمت الإسلاميين في أرجاء المعمورة والتي تهيمن على البرلمان قوة كبيرة إلى جانب الجيش الذي حكم البلاد لعقود ولا يبدي أي علامة على أنه يوشك على العودة في هدوء الى الثكنات.

أحد مكاتب الإقتراع في القاهرة ساعات قليلة قبل فتحه

أحد مكاتب الإقتراع في القاهرة ساعات قليلة قبل فتحه

ويصعب على ما يبدو التكهن بالنتيجة وستكون هناك على الأرجح جولة إعادة في منتصف يونيو حزيران. لكن من شاهدوا الصحوة الإسلامية في المؤتمرات الانتخابية الختامية التي نظمتها جماعة الاخوان المسلمين في قلب القاهرة و24 محافظة أخرى يوم الأحد لا يساورهم أي شك في حجم انتشارها السياسي وفي مدى تصميمها على الفوز بالرئاسة.

وجلبت جماعة الاخوان المسلمين الالاف بالحافلات الى الميدان المواجه لقصر عابدين التاريخي ليهتفوا لمرشحها الذي يفتقر الى البريق محمد مرسي والذي اعتلى المسرح وسط وهج الألعاب النارية وفي جو حماسي يلهبه شبان يرتدون قمصانا بيضاء ويضعون عصابات رأس حمراء.

ودفعت الجماعة بمرسي (60 عاما) – وهو مهندس تعلم في الولايات المتحدة ونائب برلماني اكتسب خبرة من دورة سابقة في المجلس – كمرشح احتياطي لها بعد أن استبعدت اللجنة العليا للانتخابات مرشحها الأول خيرت الشاطر لحرمانه من حقوقه السياسية بسبب حكم قضائي سابق.

ولكن الجماعة التي جمعت بين لاعبي كرة قدم مشهورين ورجال دين بارزين على منصة المؤتمر حاولت تحويل تلك الانتكاسة إلى ميزة مشبهة مرسي الذي تعوزه جاذبية الزعيم بلاعب الاحتياطي الذي يدفع به في اللحظات الأخيرة من المباراة لتحقيق الفوز.

وقال الشيخ محمد عبد المقصود وزعماء الإخوان يقفون على المنصة في حللهم الداكنة وربطات العنق أمام الحشود التي تردد الهتافات “نحن نريد فريقا متجانسا.. مرسي هو اللاعب الاحتياطي.. ينزل في الدقائق العشر الأخيرة ويحسم المعركة.”

وردد الشبان على ايقاع الطبول “بإذن الله مرسي رئيسا من أول دورة. مرسي رئيسا لمصر.”

محمد مرسي..مرسي.. من مرشح احتياطي للإخوان إلى المتسابق الأقرب لرئاسة مصر ‎

محمد مرسي..مرسي.. من مرشح احتياطي للإخوان إلى المتسابق الأقرب لرئاسة مصر ‎

ويتصدر سباق الرئاسة إلى جانب مرسي كل من عمرو موسى (75 عاما) وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لجامعة الدول العربية وعبد المنعم أبو الفتوح (60 عاما) وهو مرشح إسلامي مستقل وأحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك وحمدين صباحي (57 عاما) وهو قومي يساري.

ومن المفترض أن تسدل الانتخابات الستار على انتقال طويل ومضطرب إلى الديمقراطية يشرف عليه قادة الجيش الذين تولوا إدارة شؤون البلاد بعد تنحي بمبارك وتعهدوا بنقل السلطة لرئيس جديد بحلول أول يوليو تموز.

وبينما يشير المراقبون إلى قدرة الإخوان المسلمين على التأثير في الانتخابات يقولون إنه لا ينبغي لأحد أن يهون من دور الجيش بعد ان ادى قرار اللجنة العليا للانتخابات استبعاد الشاطر والسماح ببقاء شفيق الى تشتيت الاصوات على الجانبين.

وفي حساب الجيش أن من شأن فوز مرسي أن يمنح جماعة الإخوان التي تأسست قبل 84 عاما السيطرة على السلطتين التنفيذية والتشريعية ويعزز صعود الجماعة الإسلامية الأقدم والأفضل تنظيما في العالم العربي إلى حد بعيد بعد عقود من القمع على أيدي عسكريين أقوياء تعاقبوا على الحكم.

ومن شأنه أيضا أن يبرز دخول الاسلاميين إلى محور السياسة الاقليمية نتيجة للانتفاضات التي شهدها العالم العربي العام الماضي. وتراقب إسرائيل الانتخابات بقلق إذ تخشى على مصير معاهدة السلام التي وقعتها مع مصر في عام 1979 ومع تحالف حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية مع الإخوان المسلمين.

والانتخابات ذاتها شابها جدل. وكانت القواعد المنظمة للانتخابات موضوعا للشد والجذب وخصوصا بين الإخوان المسلمين وقادة الجيش. وبرغم المستجدات مثل المناظرة التلفزيونية التي أذيعت على الهواء مباشرة واستطلاعات الرأي غير الرسمية والتجمعات الحاشدة فلا يمكن لأحد أن يتكهن مطمئنا بالفائز من بين المرشحين الثلاثة عشر.

عمرو موسى..رجل مبارك الذي وجد له مكانا في مصر الثورة

عمرو موسى..رجل مبارك الذي وجد له مكانا في مصر الثورة

ويمثل هذا اختلافا كبيرا بعد التمثيليات الانتخابية المزورة خلال حكم مبارك الذي دام 30 عاما لكن لا أحد يعرف بماذا سيفوز الفائز.

فلا يوجد دستور جديد يحدد اختصاصات كل من الرئيس والبرلمان والقضاء والجيش بعد أن قررت محكمة حل لجنة دستورية شكلها البرلمان الذي يسيطر عليه الإسلاميون باعتبارها لجنة لا تمثل الأطياف المختلفة.

وقال جيمس زغبي خبير استطلاعات الرأي “ثمة سؤال لا يقل أهمية عن السؤال: من سيكون الفائز وهو: ما هو منصب الرئيس في المدى القصير عندما تنتهي الانتخابات وفي المدى البعيد عندما يكتب الدستور الجديد.”

وقال زغبي وهو من المعهد العربي الأمريكي “ربما يكون بعض المصريين قد بنوا آمالا كبيرة على هذه الانتخابات مفترضين أن تغييرا كبيرا سيحدث بمجرد فوز مرشحهم المفضل. ولكن الأمر لن يكون كذلك على الأرجح.”

وأضاف أن السباق لن يأتي للرئاسة بزعيم لديه قوة مبارك أو أنور السادات أو جمال عبد الناصر الذين جاءوا جميعا من الجيش وسيطروا على الحزب الحاكم والبرلمان وأجهزة الأمن وهيئات الدولة الأخرى.

الأمر الوحيد المؤكد هو أن من سيفوز في الانتخابات سيواجه مهمة شاقة. فمن بين 82 مليون مصري يعيش 40 في المئة على الأقل على دولارين في اليوم أو أقل و30 في المئة أميون.

أحمد شفيق..مرشح العسكر المفضل لرئاسة مصر

أحمد شفيق..مرشح العسكر المفضل لرئاسة مصر

وألحق العنف والأزمات السياسية منذ سقوط مبارك الضرر بالاقتصاد المصري وحول الاستثمار المباشر من تدفقات إلى الداخل قدرها 6.4 مليار دولار في عام 2010 إلى تدفق للخارج قدره 500 مليون دولار العام الماضي.

وتقلصت احتياطيات النقد الأجنبي بمقدار الثلثين وتراجعت السياحة وهي مصدر كبير للإيرادات بمقدار الثلث. ولم يطرأ تحسن على البطالة.

وحل الإحباط محل البهجة التي أعقبت الإطاحة بمبارك. لقد بات المصريون منهكين وقد يكون ذلك لا الأيديولوجية هو ما سيحدد خيارهم.

ولم يحسم الكثيرون أمرهم رغم أن يوم الانتخابات بات وشيكا.

وقال حسام صبيح (45 عاما) “لا أستطيع أن اتخذ قرارا. أريد شخصا يستطيع توفير الاستقرار والرخاء. كنت مع الثورة إلى أن أطيح بمبارك ولكن الوضع تدهور فيما بعد وأريد أن استعيد حياتي.”

وبرغم كثرة المرشحين والاستقطاب الذي يسود الحملة الانتخابية واستطلاعات الرأي المشكوك في دقتها فثمة إجماع على قضايا أساسية. فلا يريد أي من المرشحين إلغاء اقتصاد السوق أو المعاهدة مع إسرائيل حتى لو كانت هدفا للانتقادات في الدعاية الانتخابية.

أما ما يختلفون عليه فهو دور الإسلام في الدولة. فموسى – الذي يصوره الإسلاميون على أنه متحرر – يقر بالطابع الإسلامي لمصر لكنه يشدد على تنوع الأمة المصرية ويحذر من تجربة الحكم الإسلامي في مصر.

ويتبنى أبو الفتوح منافسه الذي نجح في وقت واحد في اجتذاب تأييد بعض اللييراليين وبعض السلفيين المتشددين رؤية للشريعة يقول إنها ستفيد المجتمع كله.

ويحاول كسر القوة الساحقة لجماعة الإخوان المسلمين التي فصلته من عضويتها لخوضه انتخابات الرئاسة رغم ارادتها – حسبما قيل – رغم أن زعماء الجماعة يتشككون منذ فترة بعيدة في نهجه الإصلاحي الذي شبه بنهج رجب طيب اردوغان رئيس الوزراء التركي الذي تعلم حزبه الإسلامي الجديد الحاكم التعايش مع نظام علماني.

ويضيف إلى هذه الصورة المشوشة صعود شفيق المفاجئ في استطلاعات الرأي. وهو قائد سابق للقوات الجوية من المرجح أن يحصل على أصوات من الموالين لمبارك والمسيحيين الذين تطغى خشيتهم من الإسلاميين على رغبتهم في التغيير.

ولكن فوز شخص كان مرتبطا بالنظام القديم إلى هذا الحد قد يشعل ثورة جديدة على المرفوضين بالفعل باعتبارهم “فلول” نظام مبارك.

عبد المنعم أبو الفتوح..خرج من معطف الإخوان ليغازل الناخبين بورقة الفقر

عبد المنعم أبو الفتوح..خرج من معطف الإخوان ليغازل الناخبين بورقة الفقر

وقال محمد السيد (40 عاما) ويعمل مدرسا “الشعب لن يسكت على نظام دكتاتوري مرة أخرى.. الشعب مش راح (لن) يقبل أن يأتي رئيس يداه ملوثتان بدماء الشهداء.. الشعب مش راح يقبل بشفيق راح ينزل على الميدان (ميدان التحرير).. الميدان شاله من رئاسة الوزارة وأكيد الميدان راح يشيله من رئاسة الجمهورية.”

ومضى يقول “نحن ما شلناه من رئاسة الوزارة حتى نمنحه وسام رئاسة الجمهورية.”

ويحقق صباحي زعيم حزب الكرامة القومي تقدما. ومن شأن معارضته للحكم الاستبدادي وموقفه كمرشح غير إسلامي أن يقرباه الى الزعماء الثوريين الشبان الذين جرى تهميشهم بعد انتفاضة العام الماضي.

ومن جانبها تحث جماعة الإخوان المسلمين أتباعها على أن يبذلوا جهودا أخيرة ويثقوا في الله.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. مايسترو1:

    دون انهاء حاسم لامر المرجعيه المتمثله بالحاكميه الالهيه الساميه الثابته للنصوص الالهيه الساميه فلا يمكن لالمصر ولالغير مصر ايضا ان تتفق لامع مجتمعاتها ولااقلياتها ايضا سواء اقباط او غير ذلك باى بلد بالعالم والسبب هنا-
    معروف جدا الا وهو التخبط الذى سيحدث من خلال مهام البرلمان الذى يقود التقنين وبالتالى فان القوانين دون الاتفاق على المرجعيه التشريعيه سواء الحاكميه الالهيه الساميه او مرجعية الديموقراطيه التى لاتعترف لابحكم وحاكمية الله ولاغيره فالحكم والسياده بالديموقراطيه هى للشعب وليست للرب فلا المسلمون ولاغيرهم ايضا-اقباط وخلافه سوف يستطيعون حل تلك المعضله الخطيره امميا وحقوقيا بل وسياسيا-
    فمسالة الجمع بين الدين والديموقراطيه ولعبة الكوته والبرلمان وسط مرجعيه ديموقراطيه انما هى الحروب والدمار الاهلى وقد يكون الاممى والعالمى ايضا-
    فهاهى الديموقراطيه وبكل التحدى عندما اعلن الرئيس اوباما موافقته على زواج المثليين جنسيا فكان رد المايسترو الكبير والثائر الاممى العالمى الكبير محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    وبكل تحدى اممى عالمى ان يجرؤ كل قانونيين العالم ومشرعى الدساتير وكبار الخبراء الامميين والعالميين بالامم المتحده وبغيرها بجميع دول العالم ان يشرعو قوانين توضح ماهى حقوق الزوجين الذكور من المثليين والنساء ايضا ودمج تلك الحقوق والقوانين والنظم ضمن الدساتير الدوليه منها او المحليه-والتحدى لايزال قائما ومستمرا-فالبشريه سوف تبقى عاجزه بل وستعيش فى معرك وحروب وصراعات دائمه وفوضى كبرى شعبيه وغيرها عالميا طالما ارادو ان يتسيدو الارض بتشريعات وقوانين فيها تحدى صارخ وغبى باسم الديموقراطيه وليس الامر حقوق الانسان لاشك بل الديموقراطيه التى تحتكر تفسير الامور باسم اللبرله وخلافه لتضع اساسا هشا حضاريا ومجرم انسانيا يقوم على ان الرب لاحكم ولاتشريع له ولاسياده وهو خالق الكون والانسان وان البشر سيقومون بالتشريع مع عدم التوقف امام التشريع الالهى المتمثل بحاكمية الله الساميه واعتبارها مرجع يقف عنده جميع الحكومات والمشرعين من هنا لاشك الحكومات والطغاة تريد الاستحواذ على ليس السلطات الثلاث باسم الديموقراطيه والسياده والسلطه للشعب كشعار كاذ ب معروف ومكشوف -فتضيع حقوق الارث بين المسلمين وباقى التشريعات المتعلقه بالزواج والطلاق والحضانه والنفقه التى اتى بها الرب جل فى علاه وهنا سوف تصبح قوانين وتشريعات البرلمان فوق تشريعات الرب والمرجعيه الالهيه الساميه ولاشك سوف تلعب الفوضى والبلطجه والقتال الطائفى وخلافه باى امه تلعب تلك اللعبه فكيف ان كان الامر يمس العالم وامم العالم وهنا فعلا يكون لكل مقام مقال-
    وهكذا اذن
    فامر حسم المرجعيه يجعل الشعوب والبرلمانيين والمجالس التشريعيه اقدر على معرفة اين يتم التوقف بالتشريعات والانظمه القانونيه التى لاشك انها هامه لاى شعب واى بلد بالعالم فالمهم ان لاتتصادم تلك القوانين مع اى تشريع الهى سامى بالحاكميه الالهيه الساميه التى ان لم يقبل بها الجميع فلايمكن ان يستتب اى استقرار لااهلى ولاغيره فكيف سيتم تشريع قوانين للمثليين وماهو حق الذكر للذكر والانثى للانثى هل سيرثون بعضهم بعضا ام يحق لهم ان يحمل الاخرون بالنيابه عنهم اما ماذا-
    وعليه
    فانه من هنا تتضح اهمية وعالمية وحضارية الحاكميه الالهيه الساميه والتى اوجدها الخالق العظيم بتشريعات تبين ماهى حقوق الزوج وزوجته والابناء وما يتعلق بالارث والطلاق وما هو معروف بالاحوال الشخصيه بالاسلام العظيم-فلايمكن للاله ان يوصف بالاله وهو لايشرع لمن خلقهم ويحكم بينهم وبكل دقه وتفصيل واضح تشريعيا بالحاكميه الالهيه الساميه المرجع الاول للامه الاسلاميه والعرب بالعالم اجمع والتى يحاربها الطغاة ولايزالون وستبقى قائمه مهما فعل الطغاة من مكر لانهائها لاباسم لبرله ولاديموقراطيه ولاخلافه والا فالاله لن يكون الها وهذا تصور الطغاة والمغفلين ممن هم ليسو باكفاء لننتظر منهم تشريعات بخصوص حقوق المثليين- ولذلك ان كانت السياده للشعب وباسم الديموقراطيه رغم ان هذا الشعار مكذوب بدليل الثورات القائمه بالعالم اليوم انما طالما السياده والحاكميه للشعب وليست للرب فليستمتع اذن الشعب بسيادته وسط الحروب والبلطجه-
    مع التحيه
    انتهى-

    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان وحماية المستهلك بدول الخليج العربى والشرق الاوسط-مؤسسيه-مستقله-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-

    ك-م-1552— تم سيدى
    الرياض
    مكتب 1622م- 21–منشور-
    رد وتعليق من
    المقرر الاممى السامى الدولى والثائر الاممى المؤسسى الكبير والمستقل امين السر ومحامى ضحايا سبتمبر9-11 السيد-
    وليد الطلاسى-
    بخصوص الانتخابات بمصر والاشكالات القائمه بخصوص عدم وضوح مصر بحسم امر المرجعيه التى تعود اليها مصر وغيرها من دول العالم هل الحاكميه الالهيه الساميه ام الامر ديموقراطيه ولعب حزبى وانتخابى فدمار وحروب لاولن تنتهى-
    987خ

    تاريخ نشر التعليق: 24/05/2012، على الساعة: 5:02

أكتب تعليقك