الإفراج عن لبنانيين كانوا مخطوفين في سوريا بوساطة تركية

أعلن ‬‬رئيس الوزراء اللبناني وداعية إسلامي توسط للإفراج عن لبنانيين احتجزوا رهائن في سوريا إنه تم الإفراج عنهم وإنهم في طريقهم إلى بيروت.

وكان الشيعة اللبنانيون من بين مجموعة من الزوار في طريق عودتهم من إيران إلى لبنان، عندما أوقف مسلحون حافلتهم بعد أن دخلت الأراضي السورية قادمة من تركيا. وأدى الخطف إلى احتجاجات في المناطق الشيعية في بيروت وأثار مخاوف من أن يشعل حربا طائفية في لبنان.

وقال مساعد لرئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي إن ميقاتي تلقى تأكيدا من تركيا بإطلاق سراح الرهائن.

وقال المساعد  “تلقى رئيس الوزراء اتصالا هاتفيا من (وزير الخارجية التركي أحمد) داود أوغلو (يبلغه) بأن الرهائن اللبنانيين في سوريا بخير وبأنهم في طريقهم إلى بيروت.”

وقال الشيخ إبراهيم الزعبي الداعية الإسلامي الذي توسط في الإفراج عن الرهائن ومسؤولون لبنانيون إن العدد الإجمالي للرهائن 11 رهينة ليحسموا تقارير سابقة متضاربة بشأن عددهم.

وكان المسلحون الذين احتجزوا الزوار أطلقوا سراح النساء اللاتي كن في الحافلة وقال بعضهن إن الخاطفين يريدون مبادلة الرهائن بمعارضين محتجزين في السجون السورية.

وتدفق سكان في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت وهي معقل لحزب الله حيث يعيش الرهائن إلى الشوارع للاحتفال مع أسر الرجال المحتجزين. وأطلقت النساء الزغاريد ونثرن الأرز في حين أطلق آخرون الألعاب النارية.

وقال مساعد لرئيس الوزراء السابق سعد الحريري إن الرهائن المفرج عنهم سينقلون إلى بيروت جوا على متن طائرة خاصة بالحريري. والحريري خصم سياسي لحزب الله الذي نظم مظاهرات حاشدة ضد حكومته مما أدى إلى سقوطها.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك