إسرائيل تجسُّ نبضَ الفلسطينيين..بتسليمهم 91 من رفاتِ شهداءِ مقبرةِ الأرقام السرية

فلسطينيات يبكين رفات أحد أقربائهن بعد وصول الجثامين الفلسطينية إلى رام الله

فلسطينيات يبكين رفات أحد أقربائهن بعد وصول الجثامين الفلسطينية إلى رام الله

سلمت اسرائيل للسلطات الفلسطينية  رفات عشرات النشطاء الفلسطينيين الذين استشهدوا بنيران آلة الموت الفلسطينية، قائلة إنها تتعشم أن تساعد الخطوة في استئناف جهود السلام.

وكان النشطاء مدفونين  منذ عشرات السنين في مقابرة الأرقام بالضفة الغربية المحتلة من قبل إسرائيل.

و مقابر الأرقام هي عبارة عن مجموعة كبيرة من المقابر السرية التي أقامها المحتل الإسرائيلي في أراضي الضفة الغربية،لدفن جثامين الشهداء و الأسرى الفلسطينيين و المصريين و من باقي الجنسيات العربية،ممن قاد أو شارك أو أسر في عمليات استشهادية ضد إسرائيل.

وسلمت اسرائيل رفات 80 فلسطينيا للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بينما سيتم نقل 11 الى قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقال مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو “نتعشم أن تفيد هذه اللفتة الانسانية كإجراء لبناء الثقة وأن تسهم في إعادة عملية السلام الى مسارها.”

وأضاف “اسرائيل مستعدة لاستئناف محادثات السلام فورا دون اي شروط مسبقة من اي نوع.”

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان في مقدمة مستقبلي الجثامين في رام الله

الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان في مقدمة مستقبلي الجثامين في رام الله

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد طالب بالوقف الفوري للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس الشرقية كشرط لاستئناف محادثات السلام التي انهارت بسبب قضية الاستيطان عام 2010 .

وتعتزم السلطة الفلسطينية وحماس إقامة مراسم تأبين رسمية في وقت لاحق لجثامين الشهداء.

وقال مذيع في إذاعة الأقصى التابعة لحركة حماس إن فلسطين تمجد اليوم ابطالها وأضاف أن بعودة رفات الأبطال الذين فجر بعضهم نفسه من اجل فلسطين يتعشم الفلسطينيون ان تعود روح المقاومة ورائحة البارود الى أزقة وشوارع القرى ومخيمات اللاجئين.

وكان من بينها رفات سبعة فلسطينيين وصلوا الى تل ابيب عن طريق البحر ليلا عام 1975 وسيطروا على فندق سافوي مطالبين بالإفراج عن سجناء فلسطينيين.

و استشهد الفلسطينيون في غارة نفذتها القوات الاسرائيلية الخاصة في الصباح التالي، كما قتل ثماني رهائن وثلاثة جنود بينهم قائد وحدة القوات الخاصة.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك