القضاء المصري يُدين مبارك و العادلي بالسجن مدى الحياة لضلوعهما في قتل المحتجين

الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك خلال استماعه إلى الحكم الصادر بحقه

الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك خلال استماعه إلى الحكم الصادر بحقه

أصدرت محكمة مصرية  حكما بالسجن المؤبد على الرئيس المصري السابق حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي بتهمة الضلوع في قتل محتجين خلال الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك ونظامه العام الماضي.

وقضت المحكمة أيضا ببراءة معاوني العادلي الستة المتهمين في نفس الق بنضية.

وقضت المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية في اتهامات الفساد الموجهة لمبارك ونجليه علاء وجمال ورجال الأعمال المصري الهارب حسين سالم.

و فيما يلي تعيد الدولية نشر النص الكامل للحكم كما نطقه القاضي أحمد رفعت :

بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الحق العدل،بعد الاطلاع على المواد 15-1 و17 18 -304، و309-313و384 من قانون الإجراءات الجنائية والمواد 30 و40 ثالثة و45 1 و46 و234 و 235 من قانون العقوبات.

حكمت المحكمة حضوريا لجميع المتهمين عدا المتهم الثاني فهو غيابي.

– أولا:  بمعاقبة محمد حسني السيد مبارك بالسجن المؤبد عما أسند إليه من الاتهام بالاشتراك في جرائم القتل المقترن بجنايات القتل والشروع في قتل أخرى موضوع الاتهام المسند إليه في أمر الإحالة.

المتهمون في قفص الإتهام خلال لحظات النطق بالحكم ( صورة من التلفزيون المصري)

المتهمون في قفص الإتهام خلال لحظات النطق بالحكم ( صورة من التلفزيون المصري)

ثانيا : بمعاقبة حبيب العادلي بالسجن المؤبد عما أسند اليه من الاتهام بالاشتراك في جرائم القتل والشروع بالقتل في جرائم أخرى موضوع الاتهام المسند بأمر الإحالة.

ثالثا : بإلزام المحكوم عليهما بالمصاريف الجنائية.

رابعا : بمصادرة المضبوطات المقدمة موضوع المحاكمة.

خامسا : ببراءة كل من أحمد محمد رمزي عبد الرشيد وعدلي مصطفى فايد وحسن محمد عبد الرحمن يوسف إسماعيل وإسماعيل محمد عبد الجواد الشاعر وأسامة يوسف إسماعيل المراسي وعمر عبد العزيز فرماوي مما أسند إلي كل منهم من اتهامات.

سادسا : بانقضاء الدعوى الجنائية المقامة قبل كل من محمد حسني السيد مبارك وحسين كمال الدين إبراهيم سالم وعلاء محمد حسني السيد مبارك وجمال محمد حسني السيد مبارك عما نسب إلى كل منهم في شأن جنايتي استعمال النفوذ وتقديم عطية وجنحة كل منهم بمضي المدة المسقطة لدعوة كل منهم.

كما قضت المحكمة ببراءة حسني مبارك من جناية الاشتراك مع موظف عمومي للحصول لغيره دون وجه حق عن منفعة من وظيفته وجناية الاشتراك مع موظف عمومي في الإضرار بمصالح الجهة التي يعمل بها.

ثامنا : بإحالة الدعوى المدنية المقامة للمحكمة المدنية المختصة بلا مصاريف.

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقان 2

  1. مايسترو1:

    ماذا عن دور مبارك بالارهاب وخاصه المحللين الاعلاميين فى زمن مبارك ممن ادوشونا بالنفخ الكاذب للارهاب والارهابيين-
    هنا اقتباس من الصراع قائم علمه من علم وجهله من جهل-

    الاقتباس-
    وكالات الانباء العالميه والدوليه
    الامم المتحده
    مجلس الامن الدولى
    الهيئات والمنظمات والاحزاب العالميه والدوليه
    حقوق الانسان-دوليه-ساميه-مستقله-امميه-مفوضيه عليا-الرياض-
    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-دولى مستقل-مؤسسى-
    الاقليميه لحقوق الانسان لدول الخليج العربى وحماية المستهلك-مستقله-
    المجتمع الدولى
    الشرق الاوسط
    الخليج العربى
    الرياض-

    -حيث صدر من المفوضيه وامانة السر بالرياض الرد والتعليق الحقوقى للرمز الكبير المقرر الاممى السامى الدولى الحقوقى و محامى ضحايا سبتمبر9-11 امين السر السيد-
    وليد الطلاسى-
    ردا على زيارة الامين العام للامم المتحده للرياض-
    حيث اكد المصدر على لسان الرمز الكبير المقرر الاممى السامى لحقوق الانسان المستقل ومحامى ضحايا سبتمبر9-11 امين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    ان الارهاب عزيزى بان غى موون بداء بمباركتك باسم الامم المتحده الاحتلال الامريكى للعراق واخفاءك حقيقة الانقسام الدولى الكبير فى مجلس حقوق الانسان العالمى بين جنيف ونيويورك وانكشاف هذا الامر فقط فى لعبى سفينة مرمره وماصرح به الناطق الاسرائيلى من رفض تقارير الدول التى بجنيف حقوقيا وقبول الدول التى بنيويورك
    ولاشك كما اضاف المصدر عن المايسترو الدولى الكبير والمؤسسى السيد-
    وليد الطلاسى
    انه لايزال امر المطالبه بالتحقيق فى اخضاع امين عام الامم المتحده عقب ايفاده زائرا مباركا للاحتلال الامريكى بالعراق بقنبله صوتيه معروفة المصدر خضع بموجبها الامين العام للامم المتحده لتمرير جرائم سبتمبر9-11 والاحتلال باسم حقوق الانسان لتقوم احدى الدول مع باقى الدول الاخرى والتى لاتزال انظمتها الاجراميه تضع الارهاب شماعه لقتل الشعب حيث ذكرت احدى اميرات الحكم السعودى عقب لعبة سبتمبر9-11 مقوله شهيره هى-
    سلم بطن ام جابتك ياابن لادن وقد منحته لاشك زخما عالميا ارهابيا وشعبيا كبيرا لنجد بانى غى موون اليوم بالرياض ومع شقيق وابن عم تلك الاميره يرددون جميعا اهمية مكافحة الارهاب ونجاح الطغاة ببرامج البروبجندا والمناصحه بمكافحة الارهاب ولاشك لايزال العالم اجمع يشهد بذاكرته كيف لعبت القنبله الصوتيه بالعراق فى خط مسار الامين العام للامم المتحده ليتصور انه بقى له دور ولو تافه بالامم المتحده له او لمن وضعه كذلك بالمنصب فاللعبه مكشوفه الان
    وهاهو المرز الاممى الكبير محاصر بدعم غربى واميركى وخليجى وبعلم الامم المتحده منع حتى من العلاج والسكن ومنع اى رصيد للرمز الكبير مالى نهائيا-
    وعليه فانه وهكذا الصراع الاممى الكبير
    لاصوت يعلو صوت المعركه والصراع والحرب
    وخاب المجرمون وخسئو الطغاة والعملاء
    واختتم المصدر مقتطف البيان الدولى للرمز المستقل الثائر والمقرر الاممى السامى امين السر السيد-
    وليد الطلاسى
    بما تقدم من مقتطف
    مع التحيه-
    حقوق الانسان المفوضيه العليا -دوليه -امميه-مؤسسيه -ساميه-مستقله-

    صراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى -المستقل-مؤسسى-

    الاقليميه لحقوق الانسان-وحماية المستهلك بدول الخليج والشرق الاوسط–مؤسسيه-مستقله-

    المقرر الاممى السامى الدولى لحقوق الانسان المستقل والقيادى بصراع وحوار الحضارات والاديان والثقافات والاقليات العالمى الاممى-مستقل مؤسسى- محامى ضحايا سبتمبر9-11 وامين السر السيد-

    وليد الطلاسى-
    الرياض
    امانة السر2221
    يعتمد النشر-

    ك-م-295— تم سيدى
    الرياض
    مكتب 1333م- 21–
    مكتب ارتباط دولى 98765م م ن 54

    متعلق
    بالرد الحقوقى الدولى على
    زيارة بان غى موون والارهاب وعدم الترحيب بتلك الزياره وسط اخطر ازمات عالميه كبرى مررها بان غى موون لاسياده-واذنابهم العرب الذين جعلو ثروات الامه والنفط رهنا لخدة الامم المتحده وعلى حساب شعوبهم ورفاهية الانسان والمواطن بدولهم التى يرونها حقا الهيا مقدسا مستباحا لهؤلاء الطغاة الذين يعيشون الرعب الثورى اليوم بكل ماتعنيه الكلمه من جديه-
    987ن
    م65-

    تاريخ نشر التعليق: 04/06/2012، على الساعة: 17:33
  2. تذكروا كلامي يا مصريين:

    يعلمكم التاريخ ماذا خسرت مصر بعد مبارك

    تاريخ نشر التعليق: 02/06/2012، على الساعة: 12:44

أكتب تعليقك