كبير محققي الأمم المتحدة لحقوق الانسان يصل إلى سوريا

أعلنت مصادر من الأمم المتحدة ومصادر دبلوماسية أن باولو بينيرو كبير محققي المنظمة الدولية لحقوق الانسان يجري محادثات في دمشق مع مسؤولين سوريين كبار لتمهيد الطريق أمام تحقيق للأمم المتحدة حول الانتهاكات في البلاد.

وهذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها البرازيلي بينيرو تصريحا بدخول سوريا منذ أن شكل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة فريقه في سبتمبر أيلول الماضي.

وقال مصدر من الأمم المتحدة في جنيف “يحاول تمهيد الطريق لنا لكي نتمكن من دخول البلاد… نحن بحاجة إلى الذهاب قبل سبتمبر وهو الموعد المقرر أن نقدم فيه تقريرنا النهائي.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليق واحد

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق مولاي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله ومن والاه إلى يوم الدين، احشرنا يا رب في زمرة المخلصين، الصالحين، ممن لم يقفوا مع الطالحين. ولا تكلنا لعدو مارق، أعجمي أزعر لا يفرز الشريف من الوضيع؛ فإذا دخل قرية دك دورها وسوى كل عريبها لا يهمه الفارق، علجٍ شابق، همه تدنيس أرض خير أمة أخرجت للناس، فيها نزل القرآن السامق. ولا تسلمنا يا رب لخانع مائق، ملك أدحى متشادق، لا هو منا وما هو بأجنبي حتى نتفاداه، إنه الداء الماحق، والحاكم المنافق، ينعت بالعربي وما هو لها وإلا فكيف يضم إلى صدره بوش وساركو وبلير وإياهم يعانق. يصافح بيريس رئيس الصهاينة كأنه به مولوع، يفصح تارة ويعيى تارات عن إبانة المراد من فعله المشنوع، يتودد إلى من عادانا بدماء وأقحاف أهله العِراب، ويعيث فسادا في المغارب والمشارق، ويبيع الصبايا لكلاب النيتو مدعيا بأنه الذكاء الخارق، والعقل الخالص الفائق، ثم يحتفل مع القتلة والمغتصبين وهو والله غير صادق، بل إن الابتلاء على رأسه عظيم، لا يرفعه عنه دواء ولا زجر ولا تعليم، تلك سلالة موجودة من عهد كافور وقبله المنذر عميل الفرس والغساسنةُ أزلامُ الروم. وقد تحالف منذ سنين بعضهم مع الإنجليز ضد العثمانيين فانتُهب الخليل وغزة والقدس بسبب غبائهم الموروث، مذمومين في الكتاب وهم أشد كفرا ونفاقا. ملك جحجاح شمردل –كريم-، يدخل الغزاة إلى خدور العذارى والدبابات إلى صحون المساجد والمزارات، ثم يدعي أنه من خير الأشراف والسادات، وقواعد السيلية و-مَرَّ- الظهران والإمارات شواهد على قولي، وعلَم بني صهيون المرفرف على رؤوسهم ينكسها إلى يوم الدين.
    إلى الأخ الأمجد أبا عمر وهو –شاء أم أبى- شقيقي في العروبة والدين، أما عن جنوحكم لأصحاب مدرسة الهجاء –هجاء الخونة والعملاء- بذوق عالي وكلم راق، فهو جنوح صاحب حياء أحييكم عليه وإن كان الزمن هذا فرَّخ ملوكا لا يستحيون من استحياء ربة الحجال العربية الكريمة من طرف لقطاء المارنز الذين اتخذوا من بلاد الخليج معسكرا، وهي مهد أجدادي، وأهلي هم آل رحال معروفون من الحجاز للعراق فالشام والمغرب حيث كانوا في زمرة الفاتحين، ولا فخر أننا حملة دماء خير بيت في قريش..، أما عقلي فلا تشوبه لوثة كما ادعيت، وقد هجا فحول الطبقة الأولى ومن تلاهم من أرباب القريظ بأشد وأعتى، لما رأوا المذموم يتطاول بخناه وخيانته، لكنني لما قرأت تعليقك الذي أحترمه، اهتززت والتعجَت هواجسي فاحترق الفضاء مسافات من اللوعة والأسى على واقعنا، فتمثلت نفسي كِنديا أو تميميا في عصر قبيل النبوة، علقمة الفحل أو امرئ القيس أو النابغة الشيباني، صافي القريحة والأنفُ منه شامخ والعرانين أعلى من جبل أحد، والصدر أوسع من يباب الربع والروح فرات، والأنفاس تهامة والبأس شامي والعود يثربي، والكحَل حضرمي والساعد مغربي، رأى في شعلة سمر ما سيحدث لأحفاده في 2012، فبكى دما وقال –قلت أنا العبد المتواضع رحال ن ر الجزائري- في هذه الجذبة التي أحدثتَها فيَّ يا أبا عمر ولا تحَر بالعروض رجاء فأنا استرسلت للسليقة ولم أقصد هنا التهذيب والنشر، ولم أتشبه بأحد من هذه القامات لكن الإبداع يتطلب هكذا طفرات:
    زيديني أُميمى ولا ترحمي صحوتي حتى أغيب من القرقف المُريعِ
    وابتسمي وأديري الكأس بيني وبينك فالحميا تغشاني من ثغرك البديعِ
    وأخبريني عن حال ديارنا بنينوى والشام والقدس، والحرم المنيعِ
    لقد خانني بنو أمي وأبي جميعهُمُ وذروني فردا أبكي كمثل الرضيع
    حتى ألفى القزم الديوث ببرنا يقُود النصارى إلى الخِدر الرفيعِ
    دخل علينا زرافات لا أدري نسلها تتقاذف للعمالة تقاذفَ القطيعِ
    لا صوت حقَّ يعلو بينهم فيرعَووا وليس فيهم إلى الحق من سميعِ
    عَمُون هلَكوا في الدنيا وإذا بُعِثوا رأوا عاقبة صاحبِ الخنوعِ
    أين ملوك الشام وبنو العباس رحلوا وأين من يشخر كالهزبر الضليعِ
    أين أسلافي كانوا على العِدا ضراغمةً وفيما بينهم كالخِشف الوديعِ!
    ذهب البهاليل والغطارفة انقرضوا فقومي يا ساعة على الجميعِ!
    أمَسْخٌ كمسخِ آلِكُم أفدح نازلةً فحتى الضفادع لم تجي بذا الصنيعِ
    والسحالي لم تُدخل الأفعُوان لجحرها وحتى الضباع لا ترضى بالركوعِ
    لقد شرَّدت الدعة فحولكم طرائقا فصار الناتج أوهن من الشموعِ
    وساقكم ملوككم لأن تلفوا ضُحكةً واشتروكم بدراهم النفط المُجيعِ
    تجوعون للنخوة فلا تجدون خبزها وللمجد، فتأكلون من الضريعِ
    ضريعُ مجد لن تأكلوا ثماره أبدا فلكم الشوك واللعنة وعذاب الرَّجيعِ

    خنزير برتبة بشر
    وشعبٌ عاقر الأصلاب يُحتضر
    كمشة من الأعراب تنتظر اللاشيءَ
    تعوي جنتَها، في ظل انقراض المطرْ
    من عهد النبوءات عافكِ الغيمُ،
    فأنبتت قلوب أهلكِ الحجر،
    لا حضارة هنا لا أطلال تبكي،
    لا رسم قديم لدار أو بقايا موقف،
    لا غزل أو تشبيب، أو هجاء بذا القفَر
    لا شاعر مر بك مادحا أو لاعنا،
    لا كتاب بين أرجائك سُطر.
    سوى السحالي تتفرج على معجزة النفط،
    وهذا الخراب الزجاجي المكيف بالأحاديث،
    المنبثق من براميل العمالة والعهُر.
    تلك هي أنت يا قطَر..
    بحثت فيك عن بعرة مجد ولا أثر.
    أبق الزمان على أسياده فصرت حرة،
    يا بلد العمالة وقواعد الأعلاج و الحُمُرْ

    ترفرف الأعلام فوق بروجك شامخة،
    فأنت وجهة الزمان وغاية السَّفر،
    وترنو إليك الملوك العظام ذاهلة،
    فتحبكين مشانقا أنت أحرى بها،
    وتحفرين للأماجد الحُفر،
    سطعتِ جزيرةً من كذب عربي
    خسفت بأضوائها فراسة القمر،
    كذلك صارت العملاء بأرضنا عملة
    تغير سُوق الزمان والقدَر،
    لا خير في خارطة عربية أنت لها،
    كعبد الزنا استغول على الناس وفجَر.
    لا تاريخ للورد هنا، لا حب يروى،
    لا حقيقة عند هذه الرحم البعيدة لا أجد نفسي،
    آباؤنا فروا من زمان من أرضك الجحيم،
    حتى قصائد المجنون ثكلانة في الحجاز،
    حتى هند والرباب وأروى
    وجيران لهم جميعهم أقاموا على عدنان الحدادا!

    تاريخ نشر التعليق: 28/06/2012، على الساعة: 18:33

أكتب تعليقك