اعتقال حارسة القذافي السمراء جميلة درمان

حارسة القذافي السمراء جميلة درمان تتوسط الزعيم الليبي الراحل و رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني

حارسة القذافي السمراء جميلة درمان تتوسط الزعيم الليبي الراحل و رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني

اعتقلت كتيبة من ثوار العاصمة الليبية طرابلس جميلة درمان، حارسة معمر القذافى الشخصية السمراء التي كانت إحدى أبرز المقربات منه خلال السنوات الأخيرة من عمره و عمر حكمه قبل انهياره.

و تلقب الحارسة السمراء للقذافي التي كانت تزهر خلفه في كل المناسبات الرسمية بالراهبة الثورية لمشاركتها في تنفيذ سلسلة إعدامات ضد الليبيين اثناء حكم القذافي.

و كانت حارسة سابقة للقذافي هي اللبنانية عزيزة إبراهيم،قد كشفت سابقا في حديث مع الدولية بعد انهيار النظام الليبي السابق بأن زميلتها الحارسة السمراء للقذافي جميلة درمان كانت تشكل رعبا للحارسات الشخصيات للعقيد الليبي،خاصة و أنها  قتلت العقيد حسن إشكال ابن عم القذافى لأنه رفع صوته على الأخير خلال نقاش بينهما،حيث أطلقت النار عليه مباشرة في حضرة معمر القذافي وأردته قتيلا.

و كان أفراد من كتيبة القعقاع التابعة للثوار الليبيين قد اقتحموا سابقا منزل الحارسة الخاصة للعقيد الليبي المخلوع معمر القذافي مبروكة الشريف، وعثروا بالمنزل الكائن في منطقة السراج بطرابلس على مختلف أنواع السلاح.

و اشتهر العقيد معمر القذافى عن باقى رؤساء العرب والعالم باستعانته بنساء ينتمين لجنسيات متعددة لحراسته حتى اصبح الامر لغزا كبيرا،حاصة و أن الحارسات كن يكتبن إقرارا يتعهدن فيه بعدم الزواج مطلقا طوال مدة العمل مهما طالت،و هو ما أصاب الكثيرات من الحارسات والممرضات بصدمات عصبية وأمراض نفسية .

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 5

  1. Sayer Al Misyari:

    Is she a good whore in bed?? I think she is consumed by Al Maqbour and his rabaa, however, it will be a good experience to have a night with her, but she must present an AIDS free certificate and pay a lot before the hot night

    تاريخ نشر التعليق: 29/07/2012، على الساعة: 5:28
  2. giamal:

    هذه جميلة درمان كما نعرفها!.

    بالرغم من اننا شعب مسلم يعرف أفراده أن الله سبحانه وتعالى أمر بالثبت وعدم التسرع في الأحكام، يرتكب كثيرٌ منا جريمة اتهام الآخرين دون دليل ولا برهان. لقد فوجئنا بالأخبار التي أظهرت جميلة درمان وكأنها وحش كاسر أو مجرمة من كبار المجرمين. ودعونا نبدأ من البداية: لقد استقطبت جميلة للإنخراط فيما يسمى بمركز التربية العقائدية حين كانت صغيرة، وكان أحد أسباب هذا الاستقطاب سكننا قرب مقر الطاغية في منطقة عكارة، وحين أجبرت على الدخول إلى اللحاق بما يسمى باللجان الثورية اعترض والدنا رحمه الله بشدة و أراد إخراجها، لكنه هُدد من قبل عملاء النظام واستدعي إلى مقر الطاغية في باب العزيزية للتحقيق معه عدة مرات.
    ولم يكن هذا الظلم الوحيد الذي حل بعائلتنا، فلقد استولي المقبور الطاغية على بيتنا ليلحقه بثكنة باب العزيزية، وأقفل محل المواد الكهربائية الذي كان مصدر رزق والدي غصباً تحت ما يسمى بالزحف في ذلك الوقت، وقبل هذا سجن زوج ابنتنا الكبرى فاطمة يوم 28 من شهر اكتوبرسنة 1969، وبقى سجينا بتهمة الخيانة العظمى إلى سنة 1988
    واضطر بسبب هذه المظالم أحد أبنائنا وكان في العشرين من عمره للهجرة خارج أرض الوطن لشعوره باهانة كرامة العائلة وكرامته.
    لقد أدركت جميلة أن نظام المقبور الطاغية القذافي نظام مستبد فاسد فحاولت أن تنبه بعض من ظنت قدرتهم على التغيير من أمثال سعد مسعود، فلم تجد أذانا صاغية و اصطدمت بجدار حصين من الممانعة، فنأت بنفسها عن النظام فأعلنت انسحابها من اللجان الثورية والحرس الثوري في سنة 1997، ثم أجّرت مكتبا لخدمات الحاسوب، لكن رؤساء تلك اللجان حاربوها حربا ضارية.
    في سنة 2005 سلمت جميلة سلاحها إلى محمد المجذوب وكان ذلك يعني انقطاع الشعرة التي كانت تربطها بالنظام، أي أن صلتها بنظام المقبور القذافي كانت مقطوعة كلياً وذلك سبع سنوات قبل تفجر ثورة فبراير المجيدة.
    وحين قامت ثورة فبراير كانت جميلة من أوائل من هب لمناصرتها، فخرجت يوم 20 فبراير إلى ميدان الشهداء في مظاهرات مع شباب الظهرة, وفي يوم 26 فيراير وجهت نداء تحرض فيه على الثورة عبر الجزيرة نت وقبلها استخدمت وسائل الاتصالت الاجتماعية للغرض ذاته.
    بعد ذلك بقليل أوقفت جميلة في شارع الجمهورية وهى تقود سيارتها ولم تكن تخفي نفسها, من قبل كتائب المقبور القذافي، وبعد تفتيش سيارتها وهاتفها النقال وجدوا أناشيد مؤيدة للثورة فاعتقلت واقتيدت معصوبة العينين وتعرضت لاستجواب عصيب .
    أفرج عن جميلة بعد أن أجبرت على كتابة تعهد بعدم العودة لنشاطها، ووضعت تحت المراقبة وكذلك مراقبة هاتفها، لكنها استطاعت الهروب إلى بيت صديقة لها في منطقة بن عاشور. وقد وظفت جميلة تلك الفترة لتحريض بعض العقلاء من الناس لتأييد ثورة فبراير. حين استطاع عملاء النظام العثور عليها أخبرت بوجوب استلام السلاح للدفاع عن الطاغية المقبور القذافي، فعندئذ قررت مغادرة ليبيا إلى تونس عبر معبر رأس أجدير، وقد ساعدها بعض الثوار على ذلك. وفي تونس ظلت هى وأخوها جمال تساعدان ثورة فبراير.
    وابننا جمال درمان هو من أوائل مؤسسي جمعية ليبيا الحرة التي كان لها دورٌ كبيرٌ في تقديم الدعم المادي والمعنوي إلى ثوار ليبيا عموما وثوار جبل نفوسة خصيصا. ظلت جميلة في جرجيس إلى أن حررت طرابلس.
    بعد هروب جميلة إلى تونس بحث عنها أزلام نظام المقبور القذافي، فلما لم يجدوها في شقتها التي كانت تسكنها مع أختها, حيث ذهبوا إلى أختها في مقر عملها حيث تم التحقيق معها، ثم حطموا باب شقتها بعد أن قلبوا محتوياته رأسا على عقب، وهذه الشقة التي كانت تسكنها جميلة مع أختها لم تكن ملائمة للسكن وفق المعايير الصحية، وهذا أحد اكبر الأدلة على أن جميلة لم تستفد من نظام المقبور حين انفصلت عنه سبع سنوات قبيل تفجر فبراير فضلا عن الاستفادة منه بعد انفصالها عنه.
    لقد حقق السيد مختار الأخضر مع جميلة درمان قبل هذه التشهير الإعلامي بها فلم يجدا دليلا واحد يثبت ارتكابها لجرائم أو سرقة مال ، فقام بإعطائها شهادة تفيد ذلك.
    إن المحققين الأمنين الذين استجوبوا جميلة في سجن الجديدة لم يجدوا هم كذلك دليلا واحدا على تورطها في جرائم أو سرقة مال. هل يعني هذا أن جميلة مبرأة من كل عيب أو أنها لم ترتكب آثاما؟ كلا، فلربما أهانت شخصا أو أسأت إلى إنسان ما، لكنها قطعا لم ترتكب قتلا أو تعذيبا فضلا عن ارتكابها لأي عمل ضد ثورة فبراير.
    إن الأكاذيب تحمل في طياتها عوامل هدمها، فلقد زعم البعض أن جميلة شاركت في قتل حسن إشكال! وهذا الكلام من الأراجيف التي لا تحتاج إلى رد، فكثيرٌ من الليبيين يعرفون كيف قُتل حسن إشكال، وهذا من ضمن أدلة كثيرة على أن جل ما نسج حول بنتنا جميلة درمان هو من الأكاذيب ومن التشهير الذي نهى الله عنه.
    يقول الله تبارك وتعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ [النور:19
    فإن كان مصير الذين يحبون أن تشيع الفاحشة بين الذين أمنوا عذاب أليم فكيف بالذين ينشرون الأراجيف التي تنال من أعراض الآخرين دون تبين أو دليل؟

    يظن البعض أن نقل الأخبار دون تثبت هو نوع من اللهو لا يحاسبون عليه ونسوا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ رضى الله عنه حين سأله: أو نحن مؤاخذون بما نقول”قال ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس على مناخرهم وقيل وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟ فكيف بالذين يسطرون بأقلامهم تخرصات وإشاعات دون براهين دامغة على صدقها، والمسطور كما هو معلوم أشد من المتلفظ به، فالأول يُتفوه به أمام بعض الناس وقد يُنسى بعد ساعات، أما المكتوب فيقرأه الآلاف وقد يبقى شهورا.
    إن من يملك دليلا على تورط بنتنا جميلة درمان بأية جريمة قتل أو تعذيب أو سرقة مال عام فليأت بها إلى النائب العام ولن نعترض على أي اجراء قانوني يسنده الدليل والبرهان. لقد عانينا كثيرا تحت حكم الطاغية المقبور القذافي وها هى عائلتنا تتعرض للمحن والظلم في عهد ثورة فبراير.
    إننا نأمل من أفراد شعبنا الذين عانوا من الظلم والاستبداد تحت حكم الطاغية القذافي، ألا يتسرعوا في الحكم فيدينوا بعض إخوانهم وأخواتهم قبل تقديم البراهين الدامغة على ارتكابهم لما يستوجب الإدانة، وليتذكروا أن لهم بنات وأخوات وخالات وعمات وزوجات، وأنهم واقفون يوما أمام رب البريات فيسألهم عما تفوهت به ألسنتهم وخطته أقلامهم.

    تاريخ نشر التعليق: 30/06/2012، على الساعة: 20:07
  3. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    نجونا من الرمضاء قالوا
    فقلت وأقبلتمُ على الجحيمِ
    يدعون أنهم على الظلم ثاروا
    فأجبتُ وهل فيكم من ماجدٍ رحيمِ؟
    أنتم أسفك للدماء من سابقيكم
    وهل إلا لهذا خرجتم من النعيم!
    همكم الربح والريع والغنائم
    والاعتداء على الشيوخ والحريمِ
    تأتينا كل يوم أخبارٌ عن فُحشكم
    تطردون الساكن من بيته القديم
    وتحرقون بيوت القبائل ما ذنبُها
    وتعتدون على البكر وأم اليتيمِ
    إن كان الجهاد جهادكم مع الناتو
    فلا مرحبا بالركن العظيم!!
    أشداء بينكم بأسكم شديدٌ
    وأمام الأمريكان كالثعلب اللئيم

    تاريخ نشر التعليق: 28/06/2012، على الساعة: 16:01
  4. مصطفى:

    وما يرتكبه الاسلاميون في حق الشعوب من قتل وذبح وتفجير هو الوجه الاخر لهمجية الدكتاتوريين

    تاريخ نشر التعليق: 28/06/2012، على الساعة: 10:15
  5. ابوعمـــــر:

    الحقيقة التي يجهلهاالكثير منا ان اتباع ولواحق واذناب وذيول الطغاة والفاسدين امثال الحكام الساقطين والمقبلين على السقوط في العاجل ان شاءالله.هؤلاء الاتباع والزوائد مثل(جميلة درمان)جارية الغائر في رمال البيداء الليبية الحارقة هي القتل وسفك الدماءببرودة دم كالوحوش التي تنقض على فريستها مع ان الوحوش الحيوانية ارحم وانبل من شقيقتهاالانسانية.

    تاريخ نشر التعليق: 27/06/2012، على الساعة: 12:17

أكتب تعليقك