الأسد لحكومته : نعيشُ حرباً حقيقية و علينا الإنتصار

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

تعليقات 3

  1. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله المبَتَّلين، وعلى من اتبعهم بهدي وإحسان إلى يوم الدين، نستعيذ بالله فالق الحب والنوى ومجري السحاب ومنزل الغيث على الأرض الموات ليحييها، نستعيذ بك اللهم من إبليس وجنده وعبدته وأولاده أجمعين، إن إبليس علا في الأرض واستكبر وأتلف الزرع والضرع وأهدر دماء الآمنين، واستحل أعراض الخرائد الشريفات وأموال العرب والمسلمين، ولقد تكالب أعدائنا علينا وتداعو كما تداعى أيادي الأكلة على القصعة، ونحن كثيرون عددا لكننا بتنا كغثاء السيل لا خير في أكثرنا ولا منعة. سورية أم النخوة والشرف العربي صارت مرتعا للعملاء ومرتزقة الصليبيين والماسونيين والانتهازيين، وقبلها احتل العراق احتلالا، وكان ذلك على عريبه الكرام وعلينا وبالا، وطامة لم نستيقظ بعد من تداعياتها.
    وما يحز في النفس ويدمي القلب، هو تشفي ونفاق إخوتنا في العرق والدين، وكيف أن الخليجيين صاروا صوتا للصليبيين الجدد، والصقور المعروفين، لعنة الله على مماليك الخليج أبد الآبدين. لم يبق لنا غير العروبيين الفحول، والمسلمين أولاد الأصول، لرد هذا الغول، ودحر أحفاد المغول:
    نهيب بأبناء مصر، والمغرب العربي، والشام، أن يهبوا هبة صلاح الدين، وأن ينتخوا مخوة الطاهر بيبرس وإن كان أعجميا فهو والله ألف مرة أفضل من هؤلاء المنسلخين، أهيب بالأنتيليجنستيا العربية القومية الوطنية، أن تتصدى لقنوات الدعارة الإعلامية التي أشعلت فتنة آخر الزمان في ربوع أوطاننا، بكل الوسائل. والله ناصر دينه ولو كره الكافرون.
    يا أبناء جمال عبد الناصر، وصدام حسين، وحافظ الأسد، والقذافي، وبومدين، ويا أحفاد الأمير عبد القادر الجزائري، وعمر المختار، وقبلهم أخيار الصحابة، اهدموا سياسة ليفي الحقير، وأمير قطر الخنزير، والعملاء بلا تأخير.
    المجد للعروبيين، نحن قادمون.

    تاريخ نشر التعليق: 30/06/2012، على الساعة: 20:10
  2. أحمد عبد الحليم:

    بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيب قلوبنا محمد وآله الأطهار وبعد. فإني أبتهل إلى المولى تعالى أن ينصر سورية الأبية على أعداء الإنسانية من صهاينة ومتصهينين وخونة قتلة, باعوا دينهم وضمائرهم وأوطانهم وأهلهم بدراهم معدودة ملطخة بدماء الأبرياء الزكية, وهم يعلمون أنهم لا يحسنون صنعا, فالحقيقة واضحة بينه. كل ذلك يحصل باسم الدين والدين منهم براء. وإني أتوجه بالنصح لهؤلاء الخونة أن يعودوا إلى رشدهم ويسلموا أسلحتهم, ذلك أنه بالرغم من حجم المؤامرة على سورية وشعبها ودورها, فلا يمكن لهذه المؤامرة العالمية الصهيونية أن تنجح لا في سورية ولا في لبنان ولا في إيران, لأن هذه المحاور الثلاثة تدور مع الحق ونصرة فلسطين والمظلومين, وقد وعد تعالى بتحقيق النصر لمن ينصره. والمؤامرة في حقيقتها هي أكبر حتى من حجم سورية, فالمخططون المجرمون يريدون بعد سورية لا سمح الله تعالى تدمير لبنان بإشعال الفتن المذهبية والطائفية ولهم أدواتهم هناك , ومن ثم ضرب إيران وتدميرها وبعد ذلك يتوجهون إلى روسيا والصين لتدميرهما اقتصاديا وإثارة الفتن فيهما وتقسيمهما وإشعال حرب نووية بين الهند وباكستان وبالتالي السيطرة على العالم ومقدراته واستعباد شعوب أهل الأرض وتحقيق الحكومة العالمية التي ينشدونها. بالطبع ما يسمى السعودية وغيرها من الدول العربية سيقسمونها ويجعلوا منها دويلات كما كان عليه الحال ايام دول الطوائف في الأندلس. لهذا فقد أدركت روسيا والصين حجم المؤامرة وهما سيقفان بكل قوة لوئدها في مهدها. وعليه فإني أهيب بالخونة أن يعودوا لرشدهم ويلقوا أسلحتهم, فمصيرهم في الحياة الدنيا الخزي والعار والقتل وفي الآخرة يردون لأشد العذاب. فمن قتل مؤمنا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا, فكيف إذا كان القتل خدمة لأعداء الدين والأهل والوطن؟ وليعلم هؤلاء القتلة والمحرضون من شيوخ الفتنة والأمر بالمنكر والنهي عن المعروف أمثال العرعور والقرضاوي ومتخذي محمد ين عبد الوهاب ربا من دون الله تعالى وأضرابهم, أن رسول الله صلى الله عليه وآله قد وقف أمام الكعبة المشرفة ونظر إليها قائلا: ما أطيبك وأطيب ريحك ما أعظمك وأعظم حرمتك والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك ماله ودمه وأن نظن به إلا خيرا. وقال: لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق ولو أن أهل سماواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم الله النار. فالعرعور والقرضاوي والصهيووهابية وشيوخ وملوك النفط الممزوج بالدماء مشتركون في القتل, وقد لعنهم الله تعالى في كتابه الكريم. وإني لأهيب بالإعلام السوري أن يستضيف علماء أفذاذ أمثال الأستاذ الشيخ البوطي, ليبين من خلال محاورات حكم الشرع فيما يحصل, لعل بعض المغرر بهم ممن استباحوا الأموال والدماء استنادا لفتاوي التحريف والفتنة والتحريض. فالمسلم معصوم الدم والمال والعرض بالشهادتين والمسيحي مواطن في عهدتنا وذمتنا معصوم الدم والمال والعرض. هذا ما حكم به الله تعالى وهو عكس ما يحكم به من اتخذ من نفسه إلها من دون الله تعالى أمثال من ذكرتهم من سفلة . اسأل الله تعالى أن يجنب سورية الفتن وأن يحميها من كل شر وأن ينصر الحق وأهله ويخذل الباطل وأهله من خونة ومحرضين وقتله.” والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون”.

    تاريخ نشر التعليق: 30/06/2012، على الساعة: 0:21
  3. الشاعر رحال نسيم رياض الجزائري:

    تعالى وسبح بحمد الخالقِ القهارِ
    وكيف صارت باريس عاصمة الثوارِ
    واعجبي ويا تعسا لبني العُربِ بعدما
    صار يأتيهم دينهم من مملكة الفُجَّارِ
    أمريكا وبناتُها وإسرائيلُ معًا
    ذبحوا شعبا بفلسطين وحرّقوه بالنارِ
    ولم يتحرك جاسِمُ النغلُ أو أشياعُهُ
    ومجلسُ الأمن مخمَرَةٌ للسُمّارِ
    واليوم صار للمتباكينَ والزهاد قبلةً
    لإسقاطِ الرئيسِ فلانٍ وفلانٍ وبشارِ
    بشارُ لا يستضيفُ جند بني صهيون عنده
    فاسمع يا عميلُ ويا محالف الأشرارِ
    واسمع يا خليجيُّ ويا من يعشقُ مجلس الكفارِ… المجد للقوميين العرب، نحن عائدون.

    تاريخ نشر التعليق: 28/06/2012، على الساعة: 20:28

أكتب تعليقك