إسبانيا تفكُ شفرة البرتغال و تبلغُ النهائي

لاعبو اسبانيا يحتفلون بالفوز على البرتغال بركلات الترجيح والصعود لنهائي بطولة أوروبا

لاعبو اسبانيا يحتفلون بالفوز على البرتغال بركلات الترجيح والصعود لنهائي بطولة أوروبا

نفذ سيسك فابريجاس الركلة الحاسمة بنجاح ليقود اسبانيا المدافعة عن اللقب للفوز على البرتغال 4-2 بركلات الترجيح والتأهل لنهائي بطولة اوروبا لكرة القدم 2012 بعد انتهاء الوقتين الاصلي والاضافي للقاء الدور قبل النهائي بالتعادل بدون أهداف .

وتصدى الحارس الاسباني ايكر كاسياس لركلة الترجيح الاولى للبرتغال التي نفذها جواو موتينيو قبل أن يسدد برونو الفيس في العارضة ليفتح الباب أمام البديل فابريجاس للتسجيل من الركلة الحاسمة لاسبانيا.

وهذه المرة الثالثة على التوالي التي تصل فيها اسبانيا الى نهائي بطولة كبرى لتعادل رقما سجلته المانيا الغربية في بداية السبعينات من القرن الماضي.

وهذه ثاني مباراة على التوالي تحسم بركلات الترجيح بعد أن تغلبت ايطاليا على انجلترا في دور الثمانية. وستلعب إيطاليا ضد المانيا في مباراة قبل النهائي الأخرى يوم الخميس.

وقال فابريجاس “لدي شعور غريب بخصوص ركلات الترجيح وفكرت في هذا الأمر أثناء اليوم. قالوا لي في البداية إني سأسدد الركلة الثانية لكني رفضت وطلبت تسديد الخامسة بسبب هذا الهاجس.”

وأضاف “حين تقدمت لتسديد الركلة قلت للكرة إننا مطالبون بصنع التاريخ وإنها لا يجب أن تخذلني.”

وقال باولو بينتو مدرب البرتغال “لو كان بيدي اختيار طريقة للخسارة فلن أختار هذه الطريقة.. لكن اسبانيا فريق عظيم وبوسعنا الرحيل بروؤسنا مرفوعة.”

ورغم انها مباراة قمة بين جارتين شهدت مشاركة سبعة لاعبين زملاء في ريال مدريد الا ان الروح الرياضية غلبت على بدايتها بشكل كبير.

لكن التوتر بدأ يغلب على المباراة وبدأ الحكم في استخدام البطاقات الصفراء لينذر تسعة لاعبين لأسباب أغلبها التحامات عنيفة لكن دون أذى كبير.

لاعبو المنتخب البرتغالي يتجرعون مرارة الخسارة و الإقصاء

لاعبو المنتخب البرتغالي يتجرعون مرارة الخسارة و الإقصاء

كما غلبت على الأجواء في الاستاد صيحات اللاعبين التي كان من السهل سماعها لأن صوت الجمهور لم يكن مرتفعا جدا بما أن الفرصة الوحيدة التي جاءت في الوقت الإضافي شهدت تألقا للحارس البرتغالي روي باتريسيو الذي تصدى لتسديدة لاندريس انيستا من مدى قريب.

ولأهمية المباراة ولمعرفة اللاعبين ببعضهم البعض كان متوقعا أن يلجأ الفريقان لأسلوب أكثر حذرا في البداية لكن أول 30 دقيقة لم تقدم الكثير من الدلالات للأجواء المشتعلة التي تلتها.

وضغطت البرتغال بقوة حين كانت الكرة مع اسبانيا بطلة العالم وتقدم الاسبان للأمام بشكل واضح على عكس الأسلوب الذي جلب عليهم انتقادات بعد مباراة فرنسا في دور الثمانية.

لكن البرتغال لم تتراجع للوراء وتترك لاسبانيا الهيمنة في تلك المراحل الأولى من المباراة.

وشكلت انطلاقات رونالدو وبعض المحاولات القوية من فابيو كوينتراو ضغطا على الاسبان وواجه زميلهما في ريال مدريد الفارو اربيلوا ضغطا كبيرا للسيطرة عليهما.

وهددت اسبانيا مرمى البرتغال مرتين في الشوط الأول حين اقترب انيستا واربيلوا من التسجيل بينما سدد رونالدو كرة قوية مرت بجوار القائم.

وبدأ فيسنتي ديل بوسكي مدرب اسبانيا المباراة بتشكيلة ضمت الجناح الفارو نيجريدو صاحب القوة البدنية في الهجوم بدلا من سيسك فابريجاس لكن فابريجاس الذي يشارك كمهاجم رغم أنه ليس مركزه الأصلي دخل في الشوط الثاني بعدما سيطر ثنائي الدفاع البرتغالي بيبي وبرونو الفيس على نيجريدو.

سيسك فابريكاس ينفذ ضربة الجزاء الحاسمة لمنتخب إسبانيا

سيسك فابريكاس ينفذ ضربة الجزاء الحاسمة لمنتخب إسبانيا

وكان أكثر لاعب أظهر قدرات بدنية في الضغط على المنافس هو المهاجم البرتغالي هوجو الميدا الذي سدد كرة قوية جدا على المرمى في الشوط الثاني وكان مصدر تهديد على الدفاع الاسباني.

وسدد انيستا كرة قوية أنقذها باتريسيو قبل نهاية الشوط الإضافي الأول حين زادت سرعة إيقاع اسبانيا لكن حامل اللقب فشل في اختراق الدفاع البرتغالي ومضت المباراة إلى ركلات الترجيح.

وأخفق تشابي الونسو لاعب وسط اسبانيا في الركلة الأولى التي أنقذها باريسيو لكن موتينيو أهدر ركلة للبرتغال وبعد خمس ركلات ردت العارضة محاولة برونو الفيس ليصبح صعود اسبانيا معلقا بقدم فابريجاس.

وفابريجاس هو صاحب الركلة الترجيحية الحاسمة لاسبانيا حين هزمت إيطاليا في دور الثمانية ببطولة اوروبا 2008 لكن هذه كانت أكثر أهمية ضد الجار البرتغالي كما أنه حرم رونالدو من المشاركة في ركلات الترجيح.

وقال فابريجاس “منحتني الحياة فرصة أخرى كهذه وهذا أمر لا يصدق. لا يهم ضد من سنلعب في النهائي لكن لو كان بيدي اختيار منافس لاخترت المانيا.”

مشاركة الخبر:

Facebook! Twitter! del.icio.us! Google! Techorati! Stumble!

أكتب تعليقك